رئيس الوزراء شائع الزنداني خلال لقائه قيادة السلطة المحلية بعدن:
⭕ عدن في صدارة أولويات الحكومة كمركز لإدارة الدولة
⭕ ماضون بحلول عاجلة لتحسين الخدمات والأمن وتدارك الاختلالات
⭕ المرحلة تتطلب شراكة حقيقية وتكاملاً مع السلطة المحلية
⭕ لن نبني دولة قوية بمؤسسات ضعيفة والمساءلة أساس العمل
⭕ وجهنا بخطة مشتركة لإصلاح المؤسسات وإشراك القطاع الخاص
⭕ استعادة الوجه الحضاري لعدن مسؤولية وطنية تتطلب تكاتف الجميع
#الحدث_اليمني
سفير السعودية لدى اليمن محمد ال جابر:
ميليشيا الحوثي حولت اليمن إلى ورقة بيد أطراف خارجية تُستخدم متى شاءت لتحقيق مصالحها على حساب أمن اليمن واستقراره ومعاناة شعبه الذي يرزح تحت وطأة الظلم والتجويع والانتهاكات المستمرة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
#خلاصات
اليمن من 284هـ (897م) إلى 1382هـ (1962م) أكثر من 1100 سنة، لم يكن تحت حكم الإمامة الزيدية طوال هذه الفترة...
هذه أكذوبة تاريخية روّجتها الآلة الدعائية السلالية لإعطاء مشروعها "عراقة زائفة"، ولتصوير الشعب اليمني كأنه كان راضيا بحكم كهنوتي عنصري 11 قرنًا.
الحقيقة التاريخية:
الإمامة الزيدية كانت مشروعا سلاليا ومذهبيا مستمرا (إمام "قاهر ظاهر" أو "خفي مستتر" حسب خرافة البطنين)، لكنها لم تكن حكما فعليا إلا في فترات متقطعة وقصيرة، ومحدودة جغرافيا (غالباً صعدة وبعض المرتفعات الشمالية).
أغلب هذه الـ1100 سنة حكمت فيها دول يمنية وطنية (زيادية، يعفرية، صليحية، نجاحية، أيوبية، رسولية 233 عامًا، وهي أزهى عصور اليمن، ثم طاهرية، سلاطين جنوبيون...) أو قوى خارجية (عثمانيون، بريطانيون).
هذه الدول بنت إدارة وعمرانا وتجارة وعلوما، وامتد نفوذ بعضها إلى مكة شمالا وظفار شرقًا.
أما الإمامة فكانت في معظم الفترات اشتراكا أو انقضاضا على الدولة في أوقات ضعفها، ثم تفشل في الإدارة فتنهار، وتعود للاختباء في "إمامة قروية" في جبال شهارة أو حيدان أو الأهنوم، تنتظر فرصتها التالية للهدم.
الفرق الجوهري: الدول الوطنية: تنهض، تبني، تزدهر، ثم تنتهي.
مشروع الإمامة: ظل دموي يتحرك في العتمة، ينتظر انهيار الدولة ليهدم ما بُني، ثم يفشل في إقامة أي بناء مستدام.
لو استتب للإمامة الحكم 70 عامًا متصلة فقط، لكان اليمن قد انتهى كهوية وككيان بشري.
لكن الدول اليمنية الوطنية والمقاومة الشعبية هي التي حافظت على اليمن حيا.
"الألف عام" التي يتبجحون بها هي استمرارية الادعاء السلالي فقط، لا استمرارية الحكم.
الإمامة الزيدية لم تكن دولة، بل معول هدم منع تراكم الحضارة اليمنية، وأبقاها شحيحة رغم الإمكانيات.
آخر نسخ هذا المشروع البشعة تثبت ذلك اليوم أمام أعيننا.
#اليمن_تاريخ #الإمامة_الزيدية #ثورة_26_سبتمبر
#الجذر_الزيدي السحر في خدمة الامامة
علم الجفر هو كتاب ينسيونه زورا لعلي بن ابي طالب عن الرسول
يقوم على الحروف والطلاسم بزعم كشف الغيب، وهو من أبواب السحر والكهانة. استخدمه ائمة الزيدية لتبرير قداسةٍ زائفة وادعاء علم إلهي يشرعن حكمهم.
وزيرة الشؤون القانونية في الحكومة اليمنية لـ «عكاظ»:
الدعم السعودي انطلق من الميدان وامتد إلى المحافل الدولية
@saeed_aljafare
للاطلاع على التفاصيل:
https://t.co/TnUKsz5N3h
وزير الخدمة المدنية اليمني لـ«عكاظ»: الدعم السعودي الجديد مكّن الحكومة من مواصلة الإصلاحات
@saeed_aljafare
للاطلاع على التفاصيل:
https://t.co/OO7ED4EkT5
#عاجل
وزير الأوقاف والإرشاد اليمني لـ«عكاظ»: الدعم السعودي ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتطوير الأداء الحكومي
سعيد الجعفري @saeed_aljafare
للاطلاع على التفاصيل:
https://t.co/hWh4HKuMah
المنذ اليمني في الوديعة خالي من زحمة للمسافرين من والى المملكة.
شكرا للجهود المضنية التي يبذلها معالي وزير النقل الاستلذ محسن حيدرة العمري.
والشكر موصول للاشقاء قيادة المملكة على التجاوب السريع والدعم والمساندة لجهود الحكومة اليمنية.
#السعوديه_سند_اليمن
@GhulaisM شخصيا لا اعرف لماذا المسوري يحشر نفسه في انتقاد الاعلام الرسمي، رغم جهله بذلك، وما يعرفه الجميع في حملته التحريضية ضد وزير الإعلام هو ناتج عن فقده لمصلحة شخصية كان يسعى لاكتسابها من الاعلام، رغم عمله محامي، والأحرى به أن يناقش أو ينتقد الوضع في القضاء، ويدع الاعلام لأهله.
نظرة فاحصة.. أين يتجه المسوري وماذا يريد ولمن يقدم خدماته في هذا الظرف الحساس؟
——-
اقتباس:
يقول أحد رفاق الرئيس الراحل علي عبدالله صالح ومجالسيه إن صالح والمحامي القدير الأستاذ علي البكولي كانا يعملان بمقوله "ذل من لا سفيه له".
——-
مفتتح:
في 2018 كانت قوات حراس الجمهورية، التي أصبحت حاليًا قوات المقاومة الوطنية، وبجانبها قوات العمالقة تطرق أبواب الحديدة، وعلى وشك تحريرها من مليشيا الحوثي الارهابية، وبالتوازي مع ذلك كان جميع المناوئين للحوثي يدعمون عملية تحرير الحديدة التي يقودها طارق صالح ويرون في تحرير الساحل الغربي انتصاراً للجمهورية، إلا ثلة قليلة يتزعمها المحابي محمد المسوري كانت ترى في ذلك بطولات وهمية وتضحيات زائفة وخطة جديدة للحوثيين ينفذها طارق صالح ومن انضم اليه في تلك المعركة المقدسة.
اليوم، وفي الوقت الذي تتجه فيه كل الأنظار نحو صنعاء وتحرير اليمن من قبضة مليشيا الحوثي الارهابية، يعمل هذا المسخ على بث الفرقة وشق صف القوى الوطنية ومهاجمة رموز الشرعي، وتسخير كل ما يمتلكه من بذاءة نحو من وقفوا ضد الحوثي منذ اليوم الأول للانقلاب حينما كان هو يدافع عن الحوثي ويهاجم الشرعية ويصفها بالنظام الساقط ويصف قوات التحالف بقوات العدوان ويعمل على جرجرة أنظمتها في المحاكم الدولية، ويدعو إلى تحرير شعوب الخليج من أنظمتها وحكامها الطغاة بحسب توصيفه. كان يعمل من أجل الحوثي في كل مكان ، وما زال يخدمهم الى اليوم بهكذا حرب لا منطقية على رموز الشرعية ويسعى لشق صفوفها.
دعونا نعود إلى الوراء، كان المسوري قد غادر صنعاء في 2017 ووصل إلى الرياض عارضًا خدماته على مؤسسة الرئاسة في حينه لكن مساعيه بائت بالفشل، فاتجه للنائب حينها علي محسن الأحمر وقوبلت مساعيه بالمصير نفسه. كان الرجل غير مرحب به عند الجميع لأسباب يعلمها الجميع، وكان المسوري الوحيد الذي يعتقد أن روائحه النتنة لم تتجاوز المتر المحيط به.
بعد فشله في الحصول على الحظوة التي يتمناها لدى قيادة الشرعية سخر المسوري نفسه فجأة لمهاجمة ماضي الرئيس صالح ممثلا بشخصه، وكذلك ماضيه ممثلا بنجله أحمد علي صالح، وبطارق صالح قائد قوات المقاومة الوطنية.
تنكر المسوري لصالح وعائلته ولقيادات المؤتمر الشعبي العام، الحزب الذي حماه ونصره وهو الظالم لا المظلوم. كان المسوري بعد 2012 قد غطى نفسه برداء محامي الرئيس السابق علي عبدالله صالح متسلقًا على ظهر المحامي القدير علي البكولي المحامي الحقيقي للرئيس صالح.
كان البكولي قد استعان بالمسوري، لا لخدماته القانونية، وإنما لأنه ظاهرة صوتية يمكن تسخيرها للنعيق، عند الحاجة
لقد حان نومي، وللحديث بقية..