فاجعل نفسك دائمًا قي تفاؤل وارحمها، و الذي يريده الله سيكون، و كُنْ مسرورًا فرحًا، واسع الصَّدر، فالدُّنيا أمامك واسعة، و الطَّريق مفتوح، فهذا هو الخير؛ أمَّا التشاؤم و الانقباض، و أن يجعل الإنسان باله في كلِّ شيء، فإنَّها ستضيق عليه الدُّنيا.
- ابن عثيمين | شرح رياض الصَّالحين.
فجر اليوم الثاني من ذي الحجة، صباح نفحات الرحمة، وأفضل أيام الدُّنيا، اللهُمَّ اجعلها خير واختم لنا بها بالقبول، وأعنَّا بها على طاعتك والسعي في محابك، واجعلنا ننال فيها من الخير الواسع، والعفو والغفران.