المقاومة تنعي الشهيد حسن الكحلوت من ركن التصنيع، وهو صاحب المشهد الشهير لرفع راية حماس على جرافة إسرائيلية قبل إحراقها خلال العدوان البري على غرب مدينة غزة.
لو متخيل أن فوز إسبانيا بكأس العالم، الدولة الأوروبية الأكثر دعما (على المستوى السياسي والشعبي) لفلسـ.ـطين
وخسارة الأرجنتين، الدولة التي اعتبرها نتنياهو الحليف الأكثر قربا للكيان الصهـ.ـيوني، وأعلن عن دعم الشعب الإسـ.ـرائيلي كله لمنتخبها، هو السبب الوحيد لسعادتك...
فأنت مخطئ، لأن هذا المشهد سيعطيك حتما جرعة سعادة وبهجة لا متناهية 😍
فالرئيس الذي يصور نفسه بأنه شرطي العالم (حاكم أكبر قوة عسركية في زمننا) المسئول السادي الأحمق المتعجرف الذي لا يُخفي كراهيته لعالمنا الإسلامي، وشارك في إبادة إخواننا في فلسطين، وساعد إسـ.ـرائيل في كل حروبها بالمنطقة
ظهر أمام العالم الذي كان يتابع نهائي البطولة (وتقدرهم الإحصائيات بـما يقرب من 1.4 مليار إنسان) وهو يحاول مشاركة الفريق الإسباني فرحته برفع الكأس والاحتفال بالفوز، فيأبى قائد الفريق، ويشير له بحركة يده على ظهره لأن يبتعد
فيصف الإعلام العالمي تلك اللقطة للزعيم الأمريكي بأنها المو��ف الأكثر إحراجا الذي تعرض له
يلا .. بالشفا 😂
الشهيد القسامي الساجد "أسامة مخيمر" الذي نعاه إمام مسجد رسول الله في المدينة المنورة .
إمام ومنشد إسلامي، استشهد خلال معارك طوفان الأقصى، بعد تنفيذ احدى العمليات ضد قوات العدو لاحقته طائرة اسرائيلية مسيرة
@derradjihafid 🚨 فضيحة جزائرية في قلب "تايمز سكوير" تخيلوا هذا المشهد الغريب: مشجع من الجزائر يقف بكل ثقة أمام عدسات الكاميرا، ويوجه شتائم لاذعة لمشجع أرجنتيني.
في تلك اللحظة بالذات، ينقض عليه مشجع أرجنتيني آخر ويُمسك بهذا الجزائري متلبسا بسرقة ساعته ⌚️
هذه أخلاق الجزائريين
فرنسا.. المنتخب الإفريقي وعنصرية الدولة.. و"عنترة"!
أكثر ما يستوقفني في كرة القدم (مع اهتمام محدود) هو هويّة اللاعبين في الدول الغربية، وكون الكثير منهم من ذوي الأصول الأفريقية، لكن فرنسا تستوقفني أكثر من غيرها تبعا لعنصرية الدولة (المجتمع منقسم مثل سواه)، أو لنقل "علمانيتها المتوحّشة"، بخلاف الدول الأخرى، على تفاوت بينها.
أتذكّر عنترة حين قال:
"يُنادونَني في السِلمِ يا اِبنَ زَبيبَةٍ .. وَعِندَ صِدامِ الخَيلِ يا اِبنَ الأَطايِب".
الله غالب.
السهر لمتابعة مباريات آخر الليل أثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: أن الإنسان بإمكانه أن يجاهد لما يحب، ويبذل من أجله الوقت والجهد دون تردد.
فمن تأمل حال الناس مع المباريات، أدرك أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والإرادات.
فكم من شخص قاوم النعاس والسهر لساعات طويلة من أجل متعة عابرة، بينما تثقل عليه دقائق معدودة يقف فيها بين يدي ربه.
لقد أسقطت ��باريات آخر الليل في كأس العالم كثيرا من الأعذار التي نرددها: "أنا متعب" أو "عندي عمل باكرا". فالوقت موجود، والطاقة موجودة، لكن الفرق يكمن في مقدار ما يحمله القلب من اهتمام ومحبة.
نسأل الله أن يجعل محبتنا له أعظم من كل محبوب، وأن يعيننا على طاعته وحسن عبادته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
الحكم يصرخ على لايمر لان لاوتارو ضرب لايمر ؟
ماذا يحدث في هذه البطولة ؟
هل الارجنتين تحتاج الى هذا التحكيم الموجه من الفيفا ؟
لا اعتقد ان الارجنتين تحتاج ان تكون محمية تحكيمياً ، فلماذا يحدث هذا ؟
#austria#argentina
للمرة الثانية ميسي ينجو من الطرد
مرة في مونديال قطر ضد هولندا
ومرة ضد الجزائر في مونديال أميركا الشمالية
قمة المسخرة والتفاهة، والله لو كان الفاول من لاعب جزائري لقامت الدنيا ولم تقعد