لا تحصر نفسك في زاوية مظلمة، ولا تجعل أحكام الآخرين تقيد حياتك. اجتهد، واستعد جيدًا، وابذل من الجهد ما يجعلك راضيًا عن نفسك، ولا تضيع الفرص بالإهمال أو التهاون..
#مقال بقلم : أنور بن أحمد البدي
.
https://t.co/Z0P3G735Hq
.
#صحيفة_غراس
عقدة الاختبارات!!
أنور بن أحمد البدي
@Anwer_80
محبط؟ مهزوم؟ تشعر بثقلٍ على صدرك وإحساسٍ بالخيبة يجعل أيامك بائسة؟
كل ذلك مجرد قيودٍ تعقد حياتك إن سمحت لها بذلك. أنت قادر على النجاح، وكل ما عليك هو الأخذ بالأسباب والاستعداد الجاد.
تفاوت القدرات والنتائج لا يعني أنك فاشل، بل هو سنة من سنن الحياة؛ فالناس يتفاوتون في قدراتهم ومهاراتهم. وليست القيمة محصورة في التحصيل العلمي فقط، فهناك قدرات علمية، ومهارات فنية، ومواهب إبداعية، وقدرات اجتماعية، ولكل إنسان مجال يتميز فيه ويبدع.
لا تحصر نفسك في زاوية مظلمة، ولا تجعل أحكام الآخرين تقيد حياتك. اجتهد، واستعد جيدًا، وابذل من الجهد ما يجعلك راضيًا عن نفسك، ولا تضيع الفرص بالإهمال أو التهاون.
إن الاستعداد النفسي والذهني، وإدارة الوقت، وتوزيع الجهد بشكل متوازن، عوامل تساعدك – بإذن الله – على تحقيق أفضل النتائج. والاختبار ليس إلا وقت حصاد لما تعلمته وما بذلته من جهد طوال الفترة الماضية.
ذاكر بذكاء، لا بكثرة الجهد فقط، واحرص على النوم الكافي؛ فالسهر وقلة النوم يقللان من التركيز ويؤثران في الأداء.
فالنجاح لا تصنعه الأمنيات، بل يصنعه الجد والاجتهاد والعمل المتواصل.
ثق بنفسك، وابذل ما تستطيع، ودع النتائج تأتي ثمرةً لسعيك وجهدك.
أضحية مسروقة!!
أنور أحمد البدي
@Anwer_80
لا بد أن تكون الأضحية سليمةً خاليةً من العيوب؛ لا عرجاء ولا عوراء، تسرّ الناظرين وتشبع الجائعين، ولك الأجر العظيم.
نعم، صدقت، وهذا ما أحرص عليه، وأشكرك على حرصك وتذكيري بأمر الأضحية.
وبذلك وددت أن أذكّرك بقربانٍ قد يغفل عنه الكثير:
صلةُ رحمك،
وأداءُ حقوق الورثة،
فلا خير في عبادةٍ تُستهلك معها حقوق الناس وأكل الحرام.
سنواتٌ تمرّ ولم تزر أمك،
فاحرص عليها، فهي أولى الناس ببرّك.
وإن كنت تذكر صفات الأضحية،
فتذكّر ذلك اليتيم الذي نهرته حين جاء بابك منكسرًا، يطلب ما يعينه على إكمال دراسته؛
حتى لا يبقى متكئًا على أيدي المحسنين.
والصدقة الخالصة من الرياء وطلب الدنيا، أثرها أعظم وأبقى.
فهل لدينا قصورٌ في البصر فننظر إلى الأمور بعينٍ عوراء؟
أم أصابنا عمى البصيرة، فضللنا عن أصل الحقيقة،
واكتفينا بمظاهر التدين وتركنا جوهر الدين الذي يلامس القلوب والأرواح، ويقود إلى الخير والصلاح؟
كثيرون يُخدَعون بصوتٍ حسنٍ فارغٍ من روح المعنى.
لبِّ لله بروحك،
وطُف بقلبك،
واغتسل بماء الإخلاص في عملك،
واربط مأزر إحرامك بصدق توكلك.
تمسّك بسنة المسواك، لا بعادة المسواك؛
فكل عملٍ بلا أثرٍ صالح، تذروه الرياح
انحراف بطعم الانتصار!!
أنور بن أحمد البدي
@Anwer_80
الخطأ إن لم يجد من يرفضه، يتحول مع الوقت إلى سلوكٍ مألوف يلقى التعزيز دون قصد.
ولهذا لا بد من تصحيح السلوك بعدم تقبّله، وألا يصبح أمرًا عاديًا معتادًا.
نصادف في حياتنا الاجتماعية أشخاصًا يختلفون في الأسماء ويتفقون في السلوك؛
في المجالس، وفي العمل، وفي البيت.
نبتسم لهم، نصمت على تصرفاتهم، ونبادر بصناعة الأعذار لهم:
يتكلم بألفاظ بذيئة، فنقول:
“تعود لسانه، لكنه لا يقصد.”
وصراخٌ وغضبٌ موجّه، فنقول:
“هذه طبيعته العصبية، لكن قلبه أبيض.”
ومتزلّفٌ يتسلق على أكتاف الآخرين، فنقول:
“يتقن فن اللعبة.”
ونمّام يشعل الفتن، فنقول:
“مجرد ساعي بريد.”
بل إن التأخير أصبح أمرًا مألوفًا، حتى نعاقب الملتزم بالحضور في الوقت المحدد بالانتظار، ونصفق للمحتال ونقلّده وسام الذكاء.
بعد كل هذا، لا نستغرب استمرار الخطأ ما دمنا نلقي عليه التحية والتقدير.
فالخطأ لا يتغير بتغير لونه أو اسمه، والانحراف لا يصبح فضيلة فقط لأن البعض اعتاد عليه أو صفق له
انسان على هيئة ألم !!
أنور أحمد البدي
@Anwer_80
الجهل والفقر واليتم…
قد تجتمع فتجسد دمارًا مكتمل الأركان،
فتنتزع من الإنسان إنسانيته، وتدفعه ليكون معول هدمٍ لا بناء.
وكأنك تحاول جمع زجاجٍ محطّم
لتصنع منه نفسًا سليمة…
وهي مهمة لا تنجح إن غابت العناية.
ليس الفقرُ سببًا، ولا اليتمُ جريمة،
لكن حين تُزرع هذه المعاناة في بيئةٍ فاسدة،
مُهملة، قاسية…
هنا يظلم الطريق، ويتلوث الداخل،
ويُعاد تشكيل الإنسان على هيئة ألمٍ متحرك.
عندها يصبح صيدًا سهلًا،
وأداةً بيد تجّار البشر،
وقنبلةً موقوتة…
يؤذيها النور
لذالك تجتهد ليسود الظلام
فالإنسان لا يولد خرابًا،
بل يُهمل حتى يتهدّم،
ويُترك حتى ينكسر…
ومن لم يجد يدًا تُرمّمه،
قد يصبح يومًا يدًا تُحطّم غيره
رفقاَ في الزهور اليانعة..ياوزارة التعليم
*سلمان بن محمد العُمري*
@Salman_AlOmari
وأنا أشاهد البراعم الصغيرة يخرجون من مدارسهم امتزجت مشاعري بالرحمة،والشفقة مع القلق والضيق حينما ترى تلك الزهور اليانعة تحمل حقيبة يصل وزنها إلى قرابة العشرين كيلوغرام..!!
ونحن على اعتاب انتهاء الموسم الدراسي،لعل من يعنيهم الأمر يضعونه في الحسبان قبل انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
تأثير هذا الحمل الثقيل ظاهر أثره على وجوههم، ومخاطره الصحية ستظهر لاحقاً جراء ذلك.
إن حمل الطفل لهذه الحقيبة في بداية تكوينه الجسماني، والعقلي، بل والدراسي حيث إنه في المراحل الأولية في سلم التعليم تكاد تخفي ملامحه، ومعالمه فتارة تراها على ظهره، وقد أحدودب وآلمته عظامه الصغيرة الهشة بسبب حقيبة جاثمة على ظهره.
وهنا نطرح تساؤلات مهمة؛ فمن المسؤول؟ المدرسة، أو المدرس، أو الأم، أو الأسرة، أو إدارة المدرسة أو وزارة التعليم.
وأتذكر في هذا المقام أن قامت وزارة الصحة مشكورة بتقديم إرشادات صحية للعودة الدراسية، ومنها ما يتعلق بحقيبة الطالب المدرسية حيث قالت: «اختيار حقيبة ظهر ذات أحزمة كتف عريضة مبطَّنة وظهر مبطن، وتنظيم حقيبة الظهر لاستخدام جميع الأجزاء بداخلها، ووضع الأدوات الثقيلة بالقرب من منتصف الظهر، ويجب ألا تَزِنَ حقيبة الظهر أكثر من 10 % إلى 20 % من وزن جسم الطفل، وتفقُّد الحقيبة مع الطفل أسبوعيًّا، وإزالة العناصر غير الضرورية لإبقائها خفيفة، وتذكير الطالب دائمًا باستخدام حزامي الكتف؛ حيث يمكن أن يؤدي حمل حقيبة الظهر على كتف واحد إلى إجهاد العضلات، وضبط وضعية الحقيبة بحيث يكون الجزء السفلي لها عند خصر الطفل».
وعلى الرغم من أهمية تلك الإرشادات الصحية إلا أنها لم تصل بعد إلى وزارة التعليم للإفادة من تلك التوجيهات القيمة، والعمل على تنفيذها وتطبيقها في الميدان التعليمي.
قد يتصور البعض أن الأمر هين في حين يؤكد أطباء العظام خطورة ذلك، ويقول أحدهم: إن رفع الأشياء الثقيلة يرتبط نسبياً بوزن الجسم، وقدرة العضلات، والأربطة لعظام العمود الفقري على رفع هذه الأوزان، هل نلقي اللوم على الأمهات بحكم أنهن يضعن كل الكتب، والدفاتر، والأدوات المكتبية الأخرى الخاصة بالتلميذ، أو التلميذة طوال الأسبوع، ولم يتقيدن بالجدول المدرسي اليومي.. ناهيك عن اختيارهن للحقائب السميكة لمجرد كون شكلها الخارجي الجميل، وصناعتها الراقية دون النظر إلى وزنها، إن هذه الحقائب لا شك تصيب الأطفال بانحناء العمود الفقري، وآلام في الظهر، هذا أمر صحي مهم إنه يضايق الطفل بالتأكيد، وقد يؤثر على استيعابه المعلومات، وعلى نفسيته.
وفي الختام..هل وصلت الرسالة إلى وزارة التعليم،وهل من جهة في الوزارة الموقرة ترصد مايكتب من رؤى وملحوظات؟
الله المستعان.
---------------------- [email protected]
(عند المحن والمصاعب، لا يكون الاندفاع حلاً، بل ضبط النفس هو أولى درجات القوة، والوعي هو السلاح الحقيقي.
علينا أن نكون على قدر المسؤولية، فلا نُثير القلق)
أنور بن أحمد البدي يكتب:
(حماة الوطن)
https://t.co/FlE0byM0tb
"أنور بن أحمد البدي" يكتب : عند المحن والمصاعب، لا يكون الاندفاع حلاً، بل ضبط النفس هو أولى درجات القوة، والوعي هو السلاح الحقيقي .. علينا أن نكون على قدر المسؤولية، فلا نُثير القلق، ولا نُغذي المخاوف..
.
https://t.co/uxYmqaaNUP
.
#صحيفة_غراس#مقالات
حماة الوطن
أنور بن أحمد البدي
@Anwer_80
عند المحن والمصاعب، لا يكون الاندفاع حلاً، بل ضبط النفس هو أولى درجات القوة، والوعي هو السلاح الحقيقي.
علينا أن نكون على قدر المسؤولية، فلا نُثير القلق، ولا نُغذي المخاوف، لأن النفس إذا اضطربت أثقلت صاحبها بضغوطٍ نفسية وعصبية واجتماعية قد تعصف بتوازنه.
الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة من الجهات المختصة ليس خيارًا، بل واجب وطني، فمصادرها الرسمية هي البوصلة، وما سواها اجتهادات قد تضل وتُضلل.
لا تنجر خلف التحليلات السطحية ولا الأصوات غير المؤهلة، فليس كل من جمع كلماتٍ صار خبيرًا، ولا كل من تحدث أصاب الحقيقة.
هناك عيونٌ ساهرة، وقيادةٌ حكيمة، تُدير الأمور بثبات وقوة، وتسخر الإمكانيات لحمايتك وسلامتك بعد الله، فكن على ثقة، ولا تجعل الخوف طريقًا إليك.
وأعلم أن المعرفة لا تُبنى على الظنون،
فالمعلومة إذا لم تُوثّق ضاعت،
والعلم إن لم يُستند إلى مصدرٍ موثوق، كان كبيتٍ بلا أساس