● The government's welcome of the humanitarian initiative launched by the sister Hashemite Kingdom of Jordan to resume air flights between Sana'a and Amman reaffirms once again that the Yemeni state has never been opposed to operating Sana'a Airport or facilitating citizens' travel. Rather, it has always been—and remains—insistent that this be done in a legal and secure manner, respecting the sovereignty of the Republic of Yemen and its exclusive authority to manage its airspace and airports.
● This initiative has practically proven the validity of the position adopted by the government since the start of the crisis, which is based on the fact that the problem was never with the flights or passenger movement, but rather with the Iranian regime and the terrorist Houthi militia's attempts to impose a direct air bridge between Tehran and Sana'a outside state institutions—an overt violation of international law and UN Security Council resolutions, turning the airport into a tool to serve the Iranian scheme.
● Moreover, the Jordanian initiative decisively refutes the militia's claims regarding the "siege," as it confirms that operating civilian flights is possible and available whenever compliance with laws and sovereign procedures is adhered to, far removed from attempts to impose faits accomplis or use civil aviation as a cover for political and military agendas unrelated to the interests of Yemenis.
● The government's immediate welcome of the initiative and its announcement of readiness to provide all necessary facilitations for its success once again reveal that the party obstructing humanitarian solutions—then and now—is the Houthi militia, which previously rejected all initiatives aimed at operating flights through Yemeni airlines, insisted on disrupting the national carrier, seizing its assets, and seeking to replace it with foreign companies linked to the Iranian project.
● Today, the Houthi militia faces a true test: If it is serious about alleviating citizens' suffering, it must respond to the Jordanian initiative, enable Yemeni airlines to perform their duties, release its detained funds and assets, ensure the safety of its crews, and cease exploiting airports and state capabilities to serve its leadership and the Iranian regime's agenda.
● The government affirms that it will continue to combine firmness in protecting the sovereignty of the Republic of Yemen with complete openness to all humanitarian initiatives that respect international law and legitimate international resolutions, serving all Yemenis without discrimination, thereby enhancing opportunities for peace and preserving Yemen's security and stability.
ما كشفته رويترز يفضح حقيقة الحوثي أمام العالم، فالمليشيا مستعدة لجر البلاد والعباد إلى مواجهة دولية وإغلاق باب المندب، ليس دفاعا عن #اليمن، انما تنفيذا لأوامر النظام الإيراني، ومن يرهن سيادة وطنه لخدمة أجندة خارجية لا يمكن أن يدعي الوطنية، انما يؤكد يوما بعد آخر أنه مجرد ذراع إيرانية تهدد أمن اليمن والمنطقة والعالم.
#الحوثي_خادم_ايران_الفارسيه
لا مستقبل لبلادنا إلا في ظل دولة مؤسسات دستورية قوية، أما المليشيات الانقلابية الخارجة عن القانون فلن تجلب سوى الخراب والدمار وارتهان القرار الوطني للمشاريع الخارجية، فسيادة الدولة فوق الجميع، والسلاح يجب أن يكون بيد المؤسسات الشرعية وحدها، وكل مشروع انقلابي مصيره السقوط مهما طال الزمن أو قصر.
#الحوثي_خادم_ايران_الفارسيه
لم تعد التدخلات الإيرانية في اليمن مجرد دعم سياسي، انما مشروع عسكري يهدد أمن #اليمن والمنطقة بأسرها، تهريب الأسلحة والخبراء لا يصنع دولة، لكن يطيل أمد الحرب، ويعمق معاناة اليمنيين، ويقوّض أي فرصة لتحقيق السلام والاستقرار.
المطلوب موقف دولي حازم يوقف هذا العبث ويحمّل #طهران مسؤولية تدخلاتها وانتهاكها لسيادة اليمن.
#طائرات_ايران_تهرب_الاسلحة_والخبراء
عدن ليست ساحة لتصفية الحسابات
محمد هشام باشراحيل
عدن ليست أرضا بلا هوية وليست مدينة بلا أهل، بل هي مدينة التاريخ والكرامة، والمدينة التي دفعت أثمانا باهظة من دماء أبنائها وأمنها واستقرارها. ولهذا فإنها لن تسمح بأن تتحول مرة أخرى إلى مسرح للفوضى أو منصة لتصفية الحسابات السياسية أو تنفيذ مشاريع خاسرة. ومن يعتقد أن عدن يمكن أن تكون ساحة مفتوحة لمعاركه السياسية فهو واهم، ويستخف بوعي أبنائها الذين خبروا تجارب الماضي، ولم يعودوا يقبلون الانجرار خلف الشعارات الزائفة أو الدعوات المشبوهة.
ولا خلاف على أن حق التظاهر السلمي حق أصيل تكفله القوانين والمواثيق ..لكن هذا الحق لا يمنح أحدًا سلطة فرض ساحات احتجاجه على مدينة أخرى ولا يبرر تحويل عدن إلى وجهة لكل من فقد نفوذه أو يسعى إلى استعادته على حساب أمن المدينة واستقرارها وحياة سكانها.
إن القضية الجنوبية قضية عادلة، قدم الجنوبيون من أجلها تضحيات جساماً، غير أن عدالة القضية لا تعني أن تستباح عدن أو تتحمل وحدها أعباء الصراعات السياسية. فلكل محافظة همومها ولكل مدينة خصوصيتها، ومن حق أبناء كل محافظة أن يعبروا عن مطالبهم داخل محافظاتهم ومدنهم.. لا أن ينقلوا احتجاجاتهم إلى عدن ويجعلوا أبناءها يدفعون ثمنها.
إن من يحاول اليوم استدعاء الجماهير إلى عدن لا يفعل ذلك حباً بالقضية الجنوبية ولا دفاعاً عن مصالحها، وإنما يسعى إلى تحقيق مكاسب سياسية ضيقة بعد أن تراجع حضوره وفقد كثيرا من نفوذه ولم يعد يجد من يستجيب لدعواته. لذلك يحاول جر عدن إلى معركة ليست معركتها، معتقداً أن الفوضى قد تعيده إلى الواجهة من جديد.
وقد أصبح أبناء عدن أكثر إدراكاً لهذه الحقائق من أي وقت مضى. فهم الذين كانوا في طليعة النضال، وقدموا التضحيات في مختلف المراحل، وشاركوا في الفعاليات والاحتجاجات عندما كانت تخدم المصلحة العامة، لكنهم اليوم أكثر وعيًا من أن يسمحوا بتحويل مدينتهم إلى رهينة لمعارك الآخرين أو إلى ساحة للفوضى. وهم يدركون أن حماية عدن مسؤولية جماعية، وأن الحفاظ على أمنها واستقرارها يتقدم على أي حسابات سياسية أو مصالح شخصية لا تخدم المواطن ولا الوطن.
إلى رفاق النضال في الحراك والثورة الجنوبية السلمية.. نختلف في الرأي، لكن لا يجوز أن نختلف على احترام الجندي الجنوبي، فهو أخونا في السلاح والنضال، ويؤدي واجبه في حماية الأمن والمواطنين.
ما حدث من استفزاز ورشق بالحجارة وإطلاق الألفاظ المسيئة تجاه الجنود تصرف مرفوض ولا يخدم قضيتنا ولا يعبر عن أخلاق أبناء #الجنوب، فلنحافظ على سلمية حراكنا، ولنجعل صوتنا أقوى من أي محاولة لجر عدن إلى الفوضى أو الصدام بين الإخوة.
#ذكرى_احتلال_اليمن_للجنوب
رسالة دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني ليست توضيح سياسي فقط، انما إعلان صريح بأن مرحلة التنازلات قد شارفت على نهايتها، فقد كشفت بالأدلة من يعرقل السلام، وينهب مقدرات #اليمن، ويحتجز معاناة المواطنين رهينة لمشروعه، وإذا استمر #الحوثي في رفض الحلول، فإن المرحلة المقبلة لن تكون كما قبلها.
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
في السياسة، المواقف تقاس بالنتائج وبما يصدر عن الأطراف الفاعلة، لا بما يُتداول في منصات التواصل الاجتماعي،
وخلال الأشهر الماضية، لم يطرأ أي تغيير معلن في مواقف المجتمع الدولي أو الجهات الراعية للعملية السياسية تجاه القضية الجنوبية، وهو ما يؤكد أن قراءة المشهد تتطلب الاعتماد على الوقائع لا على الشائعات أو التحليلات المتسرعة.
من أراد فهم السياسة، فليقرأ المواقف الرسمية، فهناك تصنع الحقائق، لا في ضجيج السجالات الإلكترونية.
7/7
#ذكرى_احتلال_اليمن_للجنوب
نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد العام للقوات الجنوبية #ابو_زرعة_المحرّمي يعقد لقاء موسع مع الوفد الجنوبي ويؤكد أهمية الإعداد لإنجاح الحوار الجنوبي.
من باع قراره للخارج لا يمكن أن يبني وطن
الحوثي ارتهن لإيران، فكانت النتيجة حرب لا تنتهي، واقتصاد منهار، ومؤسسات مدمرة، وملايين اليمنيين يدفعون الثمن من أمنهم ورزقهم ومستقبل أبنائهم.
#اليمن يستحق دولة ذات قرار وطني مستقل، لا مشروع تابع ينفذ أجندات الآخرين على حساب شعبه.
#الحوثي_يرتهن_لايران_ويدمر_اليمن
بيان #المملكه_العربيه_السعوديه وضع الأمور في نصابها، وأكد أن محاولات جماعة #الحوثي لتصدير أزماتها عبر التصعيد واستهداف أمن المملكة والملاحة الإقليمية لن تغير من حقيقة مسؤوليتها عن معاناة اليمنيين.
الموقف السعودي يجسد حرصا ثابتا على أمن المنطقة، ودعما لاستقرار #اليمن، ورسالة واضحة بأن حماية الأمن القومي العربي وسيادة الدول خط أحمر لا يقبل المساومة. #السعوديه
#اليمن
من يدرك حجم التحديات وشبكات المصالح التي تعترض طريق الإصلاح، يعلم أن معركة البناء ليست سهلة، لذلك فإن الوقوف مع كل مسؤول نزيه يعمل بإخلاص من أجل #عدن هو موقف وطني حقيقي.
أما محاولات التشويه وإعادة تدوير من أوصلوا المدينة إلى هذا الواقع، فلن تغير الحقيقة، كون #عدن لن تسمح بعودة من أهدر مقدراتها وأثقل كاهل أهلها، وستبقى رافضة لكل مشروع يعيدها إلى مربع الفشل.
#عدن_لا_تقبل_الجيفه
#عدن_اولا
#عدن_تستحق_الافضل
في ظل التعقيدات التي تمر بها #عدن، من الإنصاف أن يمنح المحافظ عبدالرحمن شيخ فرصة لتنفيذ مشروعه الإصلاحي، بعيدا عن حملات الاستهداف والتشويه.
الإصلاح الحقيقي يصطدم دائما بمراكز النفوذ، وتقييم المسؤول يكون بما ينجزه لا بما يقال عنه، أما أزمات #عدن فهي أكبر من أن تحمل لشخص واحد.
#عدن_اولا
لا يرهبكم ضجيج #الحوثي ولا تخيفكم استعراضاته، فهم بشر من خلق الله وليسوا قدرا لا يرد.
لقد اعتادوا المتاجرة بأرواح الناس وحشد الشباب إلى محارق حروبهم العبثية، وعلى أخوتنا في الشمال حافظوا على أبنائكم، فالحياة أولى بهم من مشاريع الموت التي لا تنتهي.
#الحوثي_يعلن_الحرب_على_الجنوب