﴿مِنها خَلَقناكُم وَفيها نُعيدُكُم وَمِنها نُخرِجُكُم﴾ [طه: ٥٥]
حياة حافلة:
علم،وظيفة،زواج،ابناء،و جمع مال، ثم ماذا؟
ثم يهيلون علينا التراب،ويمضون..
وتبدأ الرحلة:
إما إلى الجنة، وإما إلى النار!
الدنيا ليست إلا دابة للعبور نحو الآخرة،فاختر دابتك
في السياسة، لا أحد يتعامل معك وفق معيار الحق والباطل، ولا وفق المبادئ أو الأخلاق أو حتى الحقيقة، بل وفق معيار واحد فقط، هو المصلحة. فإذا تعارضت المصلحة مع الحقيقة أو الصواب أو الأخلاق، فلا قيمة لكل ذلك. بل قد يجد أصحاب المبادئ والمواقف الثابتة أنفسهم مصنفين في خانة الأعداء أو الضالين.
صب عمي صب
"يدبر الأمر"
"هو علي هين"
"إن مع العسر يسرا"
"أليس الله بكاف عبده"
"وهو على كل شيء قدير"
"ولسوف يعطيك ربك فترضى"
"إنما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون "
"فادعوني استجب لكم"
"فإني قريب… أجيب دعوة الداعي إذا دعان"
فاطمئن 🤍
هناك واجب انساني
وهو واجب مقدّس يرتبط
باستثمار حياة الفرد
، نظراً لأن الله أراد أن يكون
الانسان خليفةً بارضه واستجابةً منا لأمره و
تحقيق غايتهِ الربانيه يجب علينا أن ندرك
أهمية حياة الفرد وطاقاته بالمعايير التي
يريدها الله لا بمقاييس البشر القاصرة.