الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء
تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة وصوتك الخفي المنكسر وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب
أنّ الله لا يرد يدًا رُفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن .
عسى الله الذي أخرج الورق من الشجر اليابس أن ينقلنا عن الأحوال المبغوضة إلى أحوال رضيّة ويُبدلنا بهمّ الدنيا الدنيّة هممًا عليّة، فطالما أغاث المجدبين عندما قحطوا وأنزل الغيث من بعد ما قنطوا.