واحدة من المناظر المحبّبة عندي:
"رؤية إنسان يتحدَّث بحماسة مُفرطة، واندفاعٍ، وشغْفِ عن شيءٍ يحبه، حتي لو لم يعني لي شيئًا، إنما تلك الرَّوح
هي ما يعنيني".
بنت اخوي (الي اكبر مني بسنتين) تدعي ان ريلها يطلع نفسي، لانها كل ماحاولت تستفزني وتقهرني اقولها الله يهديج ويصلحج، ويفز قلبها "من الشخصيه الهاديه" على قولتها
المهم ماتوقع انها تتمنى لان لو كان ريلها نفسي كانت الحين بتكون ف بيت اهلها.
المنزل بعد وفاة أحد أفراده يُصبح مختلفًا
الضحّكة نفسها لكن ينقصها صوت
السُفرة نفسها لكن فيها مكان لا يجلسّ فيه أحد
حتى الأعيّاد،والجمعّات،والأيام العادية..
كلها تمضي لكنها لا تعُود كما كانت
ليس لأن الحياة توقفت بل لأن هناك شخصًا
كان يجعلها تبدو أدفأ
— رحمه و نور و مغفرة لقبورهم.
عن عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز رحمه الله قال: قال لي أبي: يا بني إذا سمعت كلمة من امرىء مسلم فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملاً من الخير.