«أمَّا بعد كل فرحَة، وفي ثنايا كل عيد بهيج يمرُّ عليك: فإنَّ الذي أظهرهُ بهذا الكمالِ والهناء والبهاء في عينيك؛ هو ما منحَكَ الله إيَّاهُ من نعمٍ تجعل للعيدِ معنىً مُضاعف؛ إذ أنَّه عادَ عليك وأنت المُتنعِّم بآلاءِ الله، والذي هذا حاله فجديرٌ ألَّا يغيب عنك شكر الله قولًا وفعلًا».
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
اللي يزينون البيوت للعيد، وينشرون البهجة، ويشعلون الحماسة في بقية الأفراد، ويحاولون ينعشون و يعيشون من الشعور أكمله وأبهجه.. جعلكم الله دايمًا في الوجود وفي البيوت انتم العيد الأساسي وبهجته.