فخورةٌ لتجلي الأمومةِ بقداستها في وطنِ عاطفتي،ممتنةٌ لأن زينب الاكتمال للأشخاص بحياتها بكل ما أُوتيت من إيجابية،نور ووفرةٍ من الحب #فراشة_أبريل ، #عصفوري_صالح
:
/
:
النعم التي يتمتع بها الإنسان ليست ملكًا له، بل هي أمانات يجب أن يُحسن استخدامها بما يتوافق مع الغايات الإلهية.. نحن مؤتمنين على هذه الثروة أكثر من كوننا مُلاكًا لها *
:
/
:
ومن النعمِ - الصحة - فأحسنْ يا انسانِ - استثمارها 💟
:
/
:
قبل النوم : قرأت idiom لطيف جدًا 💓
You still make my heart skip a beat
→ ما زلت تجعل قلبي يخفق بشدة 🙂↕️
ثم أقرأ قبل شوي في رواية ( كلّ أزرق السماء ) : نص ذكرني في ال idiom ..
#مقتبس#فراشة_أبريل ♾️🦋
وفي لحظة ما، يدركون حقيقة قاسية لكنها محرِّرة:
أن الأب الذي لم يحترمهم حين كان لديهم كل الحاجة إليه… لا يستحق أن يعود حين لم يعد له ذلك الاحتياج.
ليس انتقامًا… بل توازن.
ليس قسوة… بل نجاة.
أما ذلك الأب، فقد يظن أنه عاش حياته كما أراد، أنه لم يخسر كثيرًا، أن الأبناء سيبقون دائمًا هناك… لكنه لا يرى ما لا يُرى:
أن القلوب التي كبرت بدونه، لن تعود كما كانت معه، وأن المسافات التي صنعها بإهماله، لا تختصر باعتذار متأخر أو حضور مفاجئ.
بعض العلاقات لا تنكسر فجأة… بل تذبل حتى تختفي.
وبعض الآباء لا يُفقدون بالموت… بل يُفقدون حين يختارون أن يكونوا غرباء.
وفي النهاية…
لم يعد الأبناء بحاجة إليه بعد طول الانتظار،
لكنهم سيبقون دائمًا بحاجة لذلك الشعور الذي حُرموا منه…
شعور أن يكون لهم أب، لا مجرد رجل أنجبهم.
#خواطر_أماني
ليس كل يُتم يكون بموت الأب… بعض اليُتم يبدأ حين يختار الأب أن يغيب، رغم أن الطريق إلى أبنائه كان مفتوحًا، ورغم أن قلوبهم كانت تنتظره بكل ما فيها من براءة.
الأب الذي يهمل أبناءه لا يفعل ذلك فجأة… بل يبدأ الأمر بخطوة صغيرة من الأنانية، بتبرير بسيط: بانشغال يطول أكثر مما ينبغي، ثم تتحول الغفلة إلى عادة، والعادة إلى قرار غير معلَن: أن هؤلاء الأبناء لم يعودوا في قائمة الأولويات. وحين يدخل في حياته شخص آخر
ويمنحه ما كان يجب أن يكون حقًا لأبنائه من وقت واهتمام وحنان، لا يدرك أنه لا يستبدل علاقات… بل يهدم جذورًا كان من المفترض أن تكون ثابتة إلى الأبد.
الأبناء لا يكرهون بسرعة… بل يحبون بصبر مؤلم. ينتظرون اتصالًا، زيارة، سؤالًا عابرًا يحمل معنى الاهتمام. يراقبون الأيام وكأنها تختبر قدرتهم على التمسك بما تبقى من صورة الأب في داخلهم.
يختلقون له الأعذار أمام أنفسهم وأمام الآخرين، يقولون: “ربما هو مشغول… ربما يمر بظرف… ربما سيعود.”
لكن “ربما” هذه، مع الوقت، تتحول إلى وجع صامت، إلى فراغ لا يملأه شيء، إلى شعور خفي بأنهم لم يكونوا كافيين ليبقى
ومع كل خيبة، ينكسر شيء صغير في داخلهم… ليس صاخبًا، بل هادئ جدًا، كصوت ورقة تسقط من شجرة في آخر الخريف. لا يلاحظ أحد هذا السقوط، لكنه يتكرر حتى تصبح الشجرة عارية تمامًا. هكذا تُجرَّد قلوب الأبناء من ثقتها، من أمانها، من قدرتها على الانتظار.
ثم يكبرون…
يكبرون وهم يحملون أسئلة بلا إجابات:
كيف يستطيع الأب أن ينسى أبناءه؟
كيف يُقدِّم امرأةً على قلوب كانت تنبض باسمه؟
كيف يصبح الغريب أحنّ من الأب؟
ومع النضج، لا يعود الألم كما كان… لا يختفي، لكنه يتغير شكله. يتحول من حزنٍ باكٍ إلى صمتٍ بارد، من شوقٍ مُلحّ إلى لا مبالاةٍ مُتعبة. لم يعد الأب محورًا في حياتهم، ولا حتى فراغًا مؤلمًا… بل مجرد ذكرى بعيدة، شيء يشبه الحكايات التي نسمعها ولا نعيشها.
الانتظار الذي كان يومًا طقسًا يوميًا، ينتهي… ليس لأنهم توقفوا عن الحب تمامًا، بل لأنهم أدركو�� أن الاستمرار في الانتظار نوعٌ آخر من الخذلان… خذلان للنفس هذه المرة.
يتعلمون كيف يملؤون أماكن الغياب بأنفسهم.
كيف يصبحون سندًا لأنفسهم.
كيف يخلقون من ضعفهم قوة، ومن كسرهم نضجًا، ومن فقدهم معنى أعمق للحياة.
أحيانا يودُّ المرءُ لو يرتمي ولو في أحضان وسادةٍ قطنية،شجرةٍ مائلة، أي شيء يُرتمى بهِ ولو جماد؛ من فرطِ حاجته للاتكاء سيرضى ولو بجذعِ شجرة!
#خواطر 💭
#أدب 📚
#اقتباسات ����
#فراشة_أبريل ♾️ 🦋
طفلٌ أنا عندَ المطَر
مهما كبرتُ في العُمُر
مهما تسرَّب داخلي حبلُ الضَّجَر
مهما ركضتُ إلى السراب
وعاثني سوءُ النَّظَر
سأظلُّ طفلًا في المَطَر .
#مطر 🌧️
#خواطر 💭
#اقتباسات 📜
#مارس٢٠٢٦#فراشة_أبريل ♾️ 🦋