جواز الحذف والترك (الاستغناء):
هذه الحروف لا "تحتاج" إلى نون الوقاية لزوماً وفريضة كما يحتاجها الفعل (الذي يلزم النون لوقايته من الكسر الذي يخل ببنائه)؛ بل يجوز في معظم "إنّ وأخواتها" إثبات النون وحذفها، نحو: (إنِّي وإنَّني)، (لعلِّي ولعلَّني)، (كأنِّي وكأنَّني).
والآية الكريمة التي استشهدتم بها خير شاهد ومثال: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ}،
حيث جاءت الياء متصلة بـ (إنّ) مباشرة دون نون الوقاية، ولو كان الدخول واجباً لقلت: "إنّني" فحسب.
نحو وصرف:
لماذا سُمِّيت (إنَّ وأخواتها) حروفاً مُشَبَّهَةً بالفعل؟
1 _ لأنها تُشبه الفعل من حيث إنها تنصب الأسماءَ وترفعها.
مثل: إنَّ محمداً ناجحٌ
2 _ ولأنها تحتاج إلى نون الوقاية بينها وبين ياء المتكلم.
مثل: إنَّنِي، ليتنِي، كأنَّنِي.
3 _ ولأنها مبنيات على الفتح كالأفعال تماماً.
مثل:(إنَّ، أنَّ، كأنَّ، ليتَ، لعلَّ).
أسماء الغزال في اللغة العربيّة :
🦌 ريم : الغزال الأبيض ، رمز النقاء والوداعة.
🦌 رشا : صغير الغزال الذي بدأ يمشي بخفة وظرف.
🦌 مها : صاحبة العيون الواسعة الفاتنة كعيون المها.
🦌 شادين : الغزال إذا استوى وقوي.
🦌 خولة : الظبية المتمايلة في مشيها ، أنثوية بجمالها.
🦌 غزلان : جمع غزال ، رمز الرقة والنعومة.
🦌 عزة : أنثى الظبي ، وتُضرب بها الأمثال في الكِبر والعفّة.
🦌 الجازي : من "جازية"، وهي الظبية التي تسبق غيرها برشاقتها.
🦌 العَنود : الظبية التي لا تُقاد بسهولة ، رمز للقوة والأنفة.
🦌 عَفْراء : الغزالة البيضاء المختلطة بحمرة ..نادرة الحُسن.
🦌 آرام : جمع "أُرْوِيَّة"، وهي أنثى الغزال الجبلي.
🦌 خنساء : المرأة الجميلة الأنف، اسم شاع بين الشاعرات العربيات، ويدل على أصالة وجمال.
نحو وصرف:
ميز العبارة الصحيحة من العبارات الخاطئة فيما يأتي:
1. الفعل "نِعْمَ" في أسلوب المدح هو فعل مضارع متصرف، ويجوز أن يتصل بضمائر النصب والرفع تماماً مثل الأفعال المضارعة العادية.
2. كلمة "أُسَامَة" اسم ممنوع من الصرف لعلّتين هما: العجمة ووزن الفعل، ولذلك يُجر بالفتحة نيابة عن الكسرة من دون تنوين.
3. حرف "لَعَلَّ" هو حرف مشبه بالفعل (من أخوات إنّ)، يفيد الترجي في الأمور المحبوبة المرجوة، وقد يأتي في الفصحى ليفيد الإشفاق والتوقع في الأمور المكروهة أو المخيفة.
4. جمع التكسير القياسي لكلمة "عَصَا" هو "عُصُون"، وجمع كلمة "رَحَا" هو "رُحُونَ"، وكلاهما يُجمع جمع مذكر سالماً لصلاحيتهما للدلالة على المفرد المؤنث.
قصة مقولة: "أَتظن نفسك ابنَ بارم ديله؟!"
تُتداول بين الناس أحيانًا عبارة "فاكر نفسك ابن بارم ديله" (أو "ابن بارم ذيله") لوصف الشخص الذي يتكبر أو يتفاخر بغير وجه حق. لكن، ما هو أصل هذه القصة؟
يعود أصل هذه المقولة إلى ما دونه المؤرخ المصري الكبير عبد الرحمن الجبرتي في سفره التاريخي العظيم "عجائب الآثار في التراجم والأخبار"، حيث يروي تفاصيل طريفة وموثقة:
أصل اللقب: يُشير الجبرتي إلى أن "بارم ديله" كان لقبًا لأحد كبار أمراء الدولة العثمانية، وهو "سليمان بك الأرمني"، الذي اشتهر بين الناس بلقب "سليمان بك بارم ذيله". وقد تقلد رتبة "الصنجكية" (التي تُعادل في العصر الحديث رتبة "اللواء") في عام 1690م.
الابن الشجاع: بعد وفاة سليمان بك، تولى ابنه "عثمان جلبي" الخلافة من بعده في منصبه. ولم يكن عثمان مجرد وارث لمنصب أبيه فحسب، بل كان فارسًا شجاعًا، شديد الذكاء، ومحبًا لمطالعة الكتب، وله صولات وجولات بارزة في الصراعات العسكرية التي شهدتها تلك الحقبة.
المثل السائر: بفضل ما حظي به "عثمان بن بارم ذيله" من وجاهة، وشجاعة، وغنى، وثقافة واسعة، أصبح اسمه مضربًا للمثل في الرفعة والمكانة.
ومع مرور الزمن واختلاف الأزمنة، تحول هذا المثل من الإشارة إلى المكانة العالية والجاه الحقيقي، ليُستخدم في السخرية ممن يتطاول، أو يتكبر، أو يدّعي ما ليس فيه، فيُقال لمن يتعالى بلا مبرر: "أَتظن نفسك ابنَ بارم ديله؟!"