في بُشرى رسول الله: " يؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم!! هل رأيت بؤسًا قط؟! هل مرّ بك من شدة قط؟! فيقول: لا والله يا رب، ما مرّ بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط"
أنتَ إذا غالٍ جدا عند الله، يحبك ويريد أن يكرمك غاية الإكرام، لذا اشتراك بجنة عرضها السماوات والأرض، جنة لا تقدر بمال، فأنت والله أغلى عنده من الدنيا بأسرها"
اسم الكتاب: ليلى بين الجنة والنار.
اسم المؤلف: خالد أبو شادي.