في مثل هذا اليوم انتمى اليمني لعصره بعد عقود ظل فيها حبيس الانغلاق والرجعية والامامة والاستبداد والكهنوت.
في 26 سبتمبر انحاز الشعب لمطالب التغيير التي كانت شرطا لازما لانهاء سلطة الامامة وايدلوجيتها الثيوقراطية التي تحكم البلاد بالحديد والنار، وتحرمهم من كل حقوقهم وتعطل الدين وتصادر الدنيا.
يوم من الدهر.. كسر اليمنيون فيه أوهام الحكم الطائفي واعلنوها جمهورية لامكان فيها لغاصب..
وستبقى 26 راية للتغيير والتحديث والحرية والمواطنة المتساوية والسيادة والاستقلال..
ملتزمون بسبتمبر.. فكرة وثورة ودولة.
"كل عام وأنتم جمهوريون" وبالف خير واقتدار