افهم حقيقة الصراع حتى تستطيع تحديد موقفك :
من يقول إن الصراع في اليمن : يمني - يمني فهو ساذج لا يرى أبعد من أنفه .
ومن يقول إنه صراع سعودي - يمني فهو متأيرن من ذوات الأربع يروّج لرواية طهران ولو نطق بلسان عربي .
والتوصيف الصحيح : صراع عربي - إيراني على الأرض اليمنية.
العرب يمثلهم أبناء اليمن وقبائله وحكومته،
وإيران تمثلها جماعة الحوثي ومن حوثن نفسه وارتهن لمشروعها.
فلا تخلطوا بين اليمن الذي يقاوم الهيمنة الإيرانية، والحوثي الذي ينفذ مشروعها.
وكل طرف يحدد موقعه بوضوح :
مع اليمن وعروبته، أم مع إيران وأدواتها .
ولا يوجد خيار ثالث .
■■■
@Turki81873615
خلوني ارد على السندويكه "القاسمي" يا حرااااام
نزل التغريدة و سوا بلوك المطي، لان عارف بيجيه
الرد اللي يخليه يصيح 😂المهم يا ولد المعلايه خلك
شجاع و انتظر الرد، شخصيه المعلايه ذي في بيتكم
هنا خلك شجاع و واجهه، والله يرحم مطلق المطيري
🤣🤣🤣🤣🤏🤏
ينتحلون اسماء سعودية
ويتعمدون الإساءه والاستفزاز
من تشوف West Asia تأكد بأنهم ليس حسابات
عشوائية بل مشاريع منظمة وطويلة المدى، وهي
بالأساس حسابات معادية للسعودية
هدفهم واضح ( نشر الفتنة ) و ( الكراهية )
الوعي يبدأ منا، والتضليل يفقد قوته حين نرفض
أن نكون وسيلة لانتشاره.
لكل من يطالب بالكشف عن الأطراف الإقليمية التي ذكرها اللواء تركي المالكي في مؤتمره الصحفي التي دعمت ميلشيا الحوثة الإرهابية ، اعلموا ان الحكومات وخاصة السعودية تتعامل في هكذا حالات مع الأطراف في الغرف المغلقة وليس على الإعلام خاصة إذا كانت الأطراف خليجية او عربية او اسلامية، لان الإعلان عن الدول اشبه بإعلان حرب تبدأ اعلامية ولا تعلم اين تنتهي، ولكن من يريد معرفتها فليراقب تحركات الدول التي يشكك فيها وتواصلها مع #السعودية وعلى اي مستوى .
عقيدة الحوثيين الحقيقية.
العقيدة الأساسية للحوثيين لها سبعة أركان.
أولاً: عقيدتهم في الله.
الحوثيون على عقيدة المعتزلة، ينفون صفات الله، ويقولون الله لا يُرى يوم القيامة، وينفون علوّ الله.
ثانياً: عقيدتهم في القرآن - القرآن ناقص ومحرّف.
- قال حسين الحوثي في ملزمة (سورة آل عمران الدرس الثاني ص 23): "القرآن الذي بين أيدينا ليس هو القرآن كاملاً"، وأمَّا عقيدتُهم في السنَّة، فهم يُنكرونَها ولا يعترفونَ بها، ويقدحونَ في الكُتب المعتَمَدة عند أهلِ السنَّة،
ثالثاً: عقيدتهم في الصحابة - التكفير واللعن.
فهم يكفرون أبا بكر وعمر وعثمان وسائر الصحابة.
- قال بدر الدين الحوثي في كتابه (تحرير الأفكار ص 54): "أبو بكر وعمر كافران ظالمان".
و يلعنون عائشة وحفصة.
رابعاً: عقيدتهم في الإمامة أنّها ركن من أركان الدين.
1. الإمامة بالنّص، وليست بالشورى
2. لا تصلح إلا في البطنين (أولاد الحسن والحسين فقط)
3. من لم يؤمن بها فهو كافر مخلد في النار.
خامساً: عقيدتهم في أهل السنة أنّهم كفار.
- قال حسين الحوثي في ملزمة (صرخة في وجه المستكبرين ص 15): "أهل السنة هم أعداء الله، هم أخطر من اليهود".
- وقال: "الوهابيون هم من يجب جهادهم قبل اليهود".
- لهذا يفجرون مساجد أهل السنة ومدارسهم في دماج وكتاف والبيضاء وغيرها، ويستهدفون مكة والمدينة ومدن السعودية الأخرى بالصواريخ الباليستية والمسيّرات.
سادساً: يؤمنون بولاية الفقيه المطلقة للخميني ولخامنئي، ويرون أنّ جماعتهم إمتداد للثورة الإيرانية.
- قال عبد الملك الحوثي: "نحن امتداد للثورة الإسلامية في إيران" - خطاب 2014/9/21
سابعاً: عقيدتهم في المهدي والرجعة.
- يعتقدون أن الأئمة سيرجعون للحياة قبل يوم القيامة.
- ويعتقدون أن المهدي في السرداب، وبعضهم يقول إنّ عبد الملك الحوثي هو المهدي.
ومن هذا يتضح أنّ الحوثي جارودي معتزلي تحوّل إلى إثني عشري، فجمع كلّ بدع الفرق الضالّة.
🚨 🇸🇦 رسالة مني وأنا مواطن إماراتي، جدام العرب والمسلمين كلهم!
اللي يحرق علم السعودية ما يمثلني، والحكومة اللي أشوفها فاسدة وشوّهت سمعتنا ما تمثل موقفي. اليوم أقولها بالصوت والصورة، وبكل جرأة: كرامة السعودية وأهلها فوق راسي، والسكوت عن الغلط عار! 🇸🇦❤️
#السعودية#الإمارات
السعودية ولله الحمد، قادرة على حماية نفسها، وبتوفيق الله ستبقى درعًا للإسلام والمسلمين، وحصنًا منيعًا لأمنهم ومقدساتهم. 🇸🇦
وهي لا تنتظر من أحد أن يقاتل نيابةً عنها، بقدر ما تتطلع إلى موقف معنوي صادق من أشقائها، يعبّر عن الوفاء ووحدة الصف.
والأهم من ذلك، أن يكفّ هؤلاء الخونة عن طعن السعودية بالغدر من الخلف، وأن يتوقفوا عن مساعدة العدو الذي تواجهه المملكة وتحاربه دفاعًا عن أمنها، وحمايةً للمقدسات، ودحرًا للأعداء الذين يهددون أمن المنطقة واستقرارها.
فليس من المقبول أن يُظهر البعض حسن التعامل في العلن، بينما يقدّمون الدعم للعدو في الخفاء؛ فالمواقف الحقيقية تُقاس بالأفعال لا بالأقوال.
حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها، وأدام عليها عزّها وأمنها واستقرارها، وردّ كيد كل من أراد بها وبأمتنا سوءًا في نحره.
هناك #الحسابات_الوهمية ضمن خلايا إلكترونية صهيونية تعمل بأبو ظبي .
وحسب الاحصائيات يوجد ما يعادل 6 الاف اسرائيلي.
منهم عدد 450 خبراء تقنية ومتخصصين بالخلايا الالكترونية،
فهذا ما يسمى «الخلايا الإلكترونية الإسرائيلية» التي انشأت الحسابات الوهمية الإلكترونية والأشخاص الذين يعملون بصورة منسّقة على منصات التواصل، بهدف التأثير في الرأي العام، ونشر روايات سياسية أو دعائية، والتأثير في النقاشات داخل الدول الأخرى.
استخدمت الشبكة حسابات مزيفة وانتحلت صفة جهات محلية لنشر محتوى سياسي.
فهي حملات تستخدم الذكاء الاصطناعي.
ففي مايو 2024، كشفت OpenAI عن عملية أطلقت عليها اسم Zero Zeno، مرتبطة بشركة تسويق سياسي إسرائيلية.
استخدمت حسابات متعددة المنصات ومحتوى مولّدًا بالذكاء الاصطناعي للترويج لروايات سياسية، منها محتوى مؤيد لإسرائيل ومنتقد لجهات أخرى.
ومنها إنشاء حسابات تبدو كأنها لمواطنين عاديين من دول مستهدفة.
نشر رسائل متشابهة أو إعادة تدويرها عبر حسابات متعددة.
تضخيم التفاعل والتعليقات لإعطاء انطباع بوجود تأييد شعبي واسع.
استغلال الخلافات السياسية والطائفية لإثارة الاستقطاب.
استخدام مواقع إخبارية أو صفحات تبدو مستقلة لإضفاء المصداقية على الروايات المنشورة.
كما توجد تقارير موثّقة عن شبكات حسابات وهمية انطلقت من الإمارات ارتبطت بأشخاص وشركات فيها، واستهدفت دولًا خليجية وعربية بهدف التأثير في النقاش العام. ظبي .
وحسب الاحصائيات يوجد بالدويلة ما يعادل 6 الاف اسرائيلي.
منهم عدد 450 خبراء تقنية ومتخصصين بالخلايا الالكترونية،
فهذا ما يسمى «الخلايا الإلكترونية الإسرائيلية» التي انشأت الحسابات الوهمية الإلكترونية والأشخاص الذين يعملون بصورة منسّقة على منصات التواصل، بهدف التأثير في الرأي العام، ونشر روايات سياسية أو دعائية، والتأثير في النقاشات داخل الدول الأخرى.
استخدمت الشبكة حسابات مزيفة وانتحلت صفة جهات محلية لنشر محتوى سياسي.
فهي حملات تستخدم الذكاء الاصطناعي.
ففي مايو 2024، كشفت OpenAI عن عملية أطلقت عليها اسم Zero Zeno، مرتبطة بشركة تسويق سياسي إسرائيلية.
استخدمت حسابات متعددة المنصات ومحتوى مولّدًا بالذكاء الاصطناعي للترويج لروايات سياسية، منها محتوى مؤيد لإسرائيل ومنتقد لجهات أخرى.
ومنها إنشاء حسابات تبدو كأنها لمواطنين عاديين من دول مستهدفة.
نشر رسائل متشابهة أو إعادة تدويرها عبر حسابات متعددة.
تضخيم التفاعل والتعليقات لإعطاء انطباع بوجود تأييد شعبي واسع.
استغلال الخلافات السياسية والطائفية لإثارة الاستقطاب.
استخدام مواقع إخبارية أو صفحات تبدو مستقلة لإضفاء المصداقية على الروايات المنشورة.
كما توجد تقارير موثّقة عن شبكات حسابات وهمية انطلقت من الإمارات ارتبطت بأشخاص وشركات فيها، واستهدفت دولًا خليجية وعربية بهدف التأثير في النقاش العام.
صححوا لي إن كنت غلطان
يوم حرب امريكا وايران الاخيره
انتقمت ايران وشنت ع دول الخليج مسيرات وصواريخ وتضررت مدن خليجية وعربيه
إلا اني ماشفت احد سعودي او جهة اعلامية او كيان حكومي او خاص فرح او استهزاء او تشفى غليله من اللي صار لهم
بل وقفوا ونددوا وساندو اخوتهم
ليش هم عكسنا؟
هناك #الحسابات_الوهمية ضمن خلايا إلكترونية صهيونية تعمل بأبو ظبي .
وحسب الاحصائيات يوجد ما يعادل 6 الاف اسرائيلي.
منهم عدد 450 خبراء تقنية ومتخصصين بالخلايا الالكترونية،
فهذا ما يسمى «الخلايا الإلكترونية الإسرائيلية» التي انشأت الحسابات الوهمية الإلكترونية والأشخاص الذين يعملون بصورة منسّقة على منصات التواصل، بهدف التأثير في الرأي العام، ونشر روايات سياسية أو دعائية، والتأثير في النقاشات داخل الدول الأخرى.
استخدمت الشبكة حسابات مزيفة وانتحلت صفة جهات محلية لنشر محتوى سياسي.
فهي حملات تستخدم الذكاء الاصطناعي.
ففي مايو 2024، كشفت OpenAI عن عملية أطلقت عليها اسم Zero Zeno، مرتبطة بشركة تسويق سياسي إسرائيلية.
استخدمت حسابات متعددة المنصات ومحتوى مولّدًا بالذكاء الاصطناعي للترويج لروايات سياسية، منها محتوى مؤيد لإسرائيل ومنتقد لجهات أخرى.
ومنها إنشاء حسابات تبدو كأنها لمواطنين عاديين من دول مستهدفة.
نشر رسائل متشابهة أو إعادة تدويرها عبر حسابات متعددة.
تضخيم التفاعل والتعليقات لإعطاء انطباع بوجود تأييد شعبي واسع.
استغلال الخلافات السياسية والطائفية لإثارة الاستقطاب.
استخدام مواقع إخبارية أو صفحات تبدو مستقلة لإضفاء المصداقية على الروايات المنشورة.
كما توجد تقارير موثّقة عن شبكات حسابات وهمية انطلقت من الإمارات ارتبطت بأشخاص وشركات فيها، واستهدفت دولًا خليجية وعربية بهدف التأثير في النقاش العام. ظبي .
وحسب الاحصائيات يوجد بالدويلة ما يعادل 6 الاف اسرائيلي.
منهم عدد 450 خبراء تقنية ومتخصصين بالخلايا الالكترونية،
فهذا ما يسمى «الخلايا الإلكترونية الإسرائيلية» التي انشأت الحسابات الوهمية الإلكترونية والأشخاص الذين يعملون بصورة منسّقة على منصات التواصل، بهدف التأثير في الرأي العام، ونشر روايات سياسية أو دعائية، والتأثير في النقاشات داخل الدول الأخرى.
استخدمت الشبكة حسابات مزيفة وانتحلت صفة جهات محلية لنشر محتوى سياسي.
فهي حملات تستخدم الذكاء الاصطناعي.
ففي مايو 2024، كشفت OpenAI عن عملية أطلقت عليها اسم Zero Zeno، مرتبطة بشركة تسويق سياسي إسرائيلية.
استخدمت حسابات متعددة المنصات ومحتوى مولّدًا بالذكاء الاصطناعي للترويج لروايات سياسية، منها محتوى مؤيد لإسرائيل ومنتقد لجهات أخرى.
ومنها إنشاء حسابات تبدو كأنها لمواطنين عاديين من دول مستهدفة.
نشر رسائل متشابهة أو إعادة تدويرها عبر حسابات متعددة.
تضخيم التفاعل والتعليقات لإعطاء انطباع بوجود تأييد شعبي واسع.
استغلال الخلافات السياسية والطائفية لإثارة الاستقطاب.
استخدام مواقع إخبارية أو صفحات تبدو مستقلة لإضفاء المصداقية على الروايات المنشورة.
كما توجد تقارير موثّقة عن شبكات حسابات وهمية انطلقت من الإمارات ارتبطت بأشخاص وشركات فيها، واستهدفت دولًا خليجية وعربية بهدف التأثير في النقاش العام.