كنت ولازلت و سأبقى فخور جدا بإنتمائي لهذا الشعب العظيم، و سأبقى مؤمنا بعدالة قضيتنا الوطنية ومدافعا عنها ما حييت .. وقبل كل ذلك فهي قضية محروسة بإرادة شعب حر صعب المراس .
ما حدث في الأيام الماضية كان كارثة كبيرة، وكان يمكن تفاديها بقليل من الحكمة والتعقل.. ولكن هذا لم يحدث مع الأسف.
سنذهب الى الحوار الجنوبي- الجنوبي وكلي ثقة في ان المملكة العربية السعودية ستدفع بقضيتنا بما يلبي تطلعات شعب الجنوب ، وتغريدات سمو الامير خالد بن سلمان واضحة ، ومطمئنة لنا.
التقيت مع وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض
وناقشنا التحركات التي قام بها المجلس بتوجية من عيدروس الزبيدي والتي أسأت للقضية الجنوبية ولم تخدمها، وأضرت بوحدة الصف لمواجهة الأعداء، كما بحثنا كيفية العمل مستقبلا لمعالجة ماحدث بما يخدم القضية الجنوبية، وجهود التحالف لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، وتطرقنا إلى الترتيبات لمؤتمر القضية الجنوبية الذي سيعقد في الرياض قريباً.
ونحن اذ نرحب بالدعوة السعودية الكريمة للحوار الجنوبي ، فإننا في نفس الوقت نحذر من تبني بعض القوى الشمالية لخطاب إعلامي منفلت ومستفز، مستمد من مرحلة ما بعد ١٩٩٤ م وهذا لا يخدم اي جهود سياسية .
كما ان عمليات النهب الذي تشهدها بعض مدن حضرموت يعتبر مؤشر خطير يجب منعه فورا وحتى لا يمتد الى محافظات أخرى.