الأثر العصبى والنفسي على الأبناء من هذه الاسره!!
-استثارة مزمنة للجهاز العصبي يعيش الابناء في حالة تأهب دائم (Hypervigilance) ترقب لانفجار الغضب أو النقد هذا يجعل الجهاز العصبي السمبتاوى (Sympathetic) في حالة استثارة مستمرة...او يدفع الجسم لحالة التجميد والانسحاب كآلية دفاعية...
—التسمم الكورتيزولي المزمن..
العيش مع اسرة سامه مثل العيش في حقل ألغام
الشخص لا يعرف متى ينفجر الغضب أو تبدأ السخرية..هذا الترقب الدائم يبقي المحور المسؤول عن استجابة الضغط العصبي
نشطاً طوال الوقت، مما يغرق الجسم بـ الكورتيزول والأدرينالين...!!
— والنتيجة الجسدية ان تراكم هذا العبىء الإجهادي يؤدي مع الوقت إلى استنزاف الغدة الكظرية ضعف جهاز المناعة..
— والتهابات مزمنة في الجسم تظهر في الكبر على شكل متلازمة "القولون العصبي".
— الفيبروميالجيا (آلام العضلات المزمنة)
— أو الصداع النصفي المستمر
3️⃣
كيف تصبح بعض الأسر مصنع مُنتج للاضطرابات النفسيه...!؟
الموضوع طويل قليلاً لكنه يستحق التحدث به اكثر من ذلك:
المعتاد عند الاغلبيه عند سماع كلمة
"صدمة" (Trauma) العقل يذهب لحادثة كبيرة، أو كارثة طبيعية.
— لكن على ارض الواقع أصعب الصدمات وأعمقها هي التي تحدث داخل البيت وتستمر لسنين طويلة.
وهذه تسمى "الصدمة المركبة" (Complex PTSD) والتي يصنعها نظام الاسره سواء كانت الاسره السامة او النرجسية من اصعب الصدمات.
الأسر هذه ليست مجرد بيئات "صعبة" او فيها مشاكل عادية..
هذه فعلا "مصانع حقيقية لإنتاج اضطرابات الشخصية"وصدمات ممتدة عبر الأجيال..
لأنها تجبر الطفل ان يتخلى عن ذاته الحقيقية لاجل فقط يعرف ان يعيش وينجو..
عبر عن ذلك الطبيب النفسي "باسيل فان دير كولك".
"بالنسبة للطفل إذا كان الوالدان هما مصدر الخوف والتهديد بدلاً من الأمان، فإن الجهاز العصبي يدخل في حالة صراع بيولوجي مدمر
حيث تصبح الغريزة مشلولة بين الرغبة في الاقتراب والرغبة في الهرب"..
طيب كيف الجسد والجهاز العصبي يتحملوا الفاتورة في هذه الاسر السامه او النرجسية.
لا يُنظر إلى الأبناء كأفراد مستقلين لهم مشاعر واحتياجات بل كـ "امتداد" للأب أو الأم النرجسية..لتلبية احتياجاتهم النفسية والدعم النرجسي..
نأتي بالتفصيل لبعض المشاكل والديناميات التي تحدث فى الأُسر هذه..👇🏼
++1️⃣
ضغط ما بعد الصدمة عند الاطفال..
- اذا كان الطفل منسحب من العالم، ومبتعد عن الألعاب التي كان يحبها أو الأصدقاء الذين كان يلعب معهم..
- الطفل الذي اصبح اكثر حساسية وعصبية، كمثل أن يغضب بسرعة أو يبكي دون سبب واضح، وكأن مشاعره أصبحت خارج نطاق السيطرة.
- الطفل الذي اصبح يعاني من صعوبة في التركيز أو النوم، وكأن ذهنه لا يستطيع الراحه..
- الطفل الذي لديه سلوكات قلقه / كقضم الاظافر والتبول اللارادي والانطواء وايذاء الذات..الخ
- الطفل الذي يظهر سلوكيات تجنب، مثل الابتعاد عن الأماكن أو الأشخاص الذين يذكرونهم بالصدمة، وكأنهم يحاولون الهروب من الألم الذي لا يستطيعون التعبير عنه..الخ
(كل هذه المظاهر تحتاج لإعادة النظر في أسلوب التنشئه وضرورة العلاج في مرحلة مبكره من الصدمات )..
هذا يعني خلاصة تربوية ونفسية مهمه جدداً..
المراهق غالباً لا يقصد العناد وليس "شخص متمرد أو قليل ادب" بالضرورة بل هو يمر بمرحلة (عدم توازن عصبي) خارج عن إرادته الكاملة...
إذا أردنا ترجمة هذه الحقيقة العلمية إلى أرض الواقع، فهذا يعني عدة حقائق أساسية مهم لكل مربي معرفتها...:
— غياب "الفرامل" العقلية أن صح التعبير ..
الجزء المسؤول عن العواطف والانفعالات الجياشة والخوف (اللوزة الدماغية - Amygdala) يكون في قمة نشاطه بينما الجزء المسؤول عن التفكير العقلاني، والتحكم بالاندفاعات وتقدير العواقب (القشرة الجبهية الأمامية ) لا زال في طور البناء (ولا يكتمل تماماً حتى منتصف العشرينات).
— التفسير الخاطئ للمحيط
بسبب الاعتماد الكبير على "اللوزة الدماغية".. المراهق غالباً يسيء تفسير تعابير الوجه نبرات الصوت.
فمثلاً؛
نظرة عادية من الأب أو الأم يراها المراهق هجوم أو احتقاراً أو رفضاً تام ، فيتصرف بناءً على هذا التفسير الخاطئ ويثور بدعوا الدفاع عن النفس..
— الحاجة إلى -دماغ خارجي-..
وبما أن دماغه لم يكتمل نضجه المنطقي بعد، فهو بالضرورة يحتاج إلى دماغ ناضج يساعده على الهدوء.
فمثلاً ؛
إذا غضب المراهق وانفجر بوجهنا وقابلناه بالغضب والانفجار ذاته فنحن هنا نضع "بنزين على النار" هو يحتاج في تلك اللحظة إلى بال طويل ونفس اطول وهدوء من البالغين ليمتص شحنته الانفعالية...وليس لتصعيد يزيد من شعوره بالتهديد..يحتاج لنموذج هاديء .
— الهوية الهشة والحساسية المفرطة
الكلمة الصغيرة تكسره والنقد البسيط يحطمه لأن قيمته الذاتية وصورته أمام نفسه بعدها قيد التشكيل.
فمثلاً ؛
النقد اللاذع/السخرية/ أو المقارنة بالآخرين في هذه المرحلة لا تؤدب المراهق، بل تدمر جهازه النفسي وتدفعه إما للانسحاب والاكتئاب أو للتمرد والعدوانية الشديدة.
باختصار؛
هذا يعني أن #المراهقة هي فترة مداراة صحيه مشاعريه... المراهق لا يحتاج منا في هذه المرحلة إلى "قاضي أو شرطي مرور" يحاكمه على كل انفعال.... بل يحتاج إلى (موجّه وملاذ آمن) يفهم تلك المعركة غير المرئية داخل رأسه ويحتويه حتى تمر العاصفة (البيولوجية) بسلام...
في مرحلة المراهقة..
الجزء المسؤول عن الخوف والانفعال داخل الدماغ يشتغل بقوة هائلة…
بينما الجزء المسؤول عن التهدئة والمنطق لم يكتمل بعد.
— داخل دماغه توجد معركة حقيقية لا يراها أحد.
لذلك هو يبالغ في رد فعله ..
نظرة رفض ربما تزيد انفعاله أضعاف...
كلمة صغيرة تؤثر فيه وتُشعره بالانكسار بتوتر بسرعه، يغضب بسرعه، ينفجر بسرعه..
وهذا ماذا يعني ..!؟
في العلاج النفسي..
أحياناً الفرق بين مسار مرضي مستقر…ومسار شديد التعقيد.
هو شهور قليلة من التأخر في طلب المساعدة
لذلك أخطر جملة ممكن نسمعها من الأسرة؛
-اصبر على نفسك شوي يمكن تتحسن لوحدك-.
أغلب الإضطرابات النفسية..
تحتاج فهم مبكر… وتدخل مبكر… ودعم المحيط مبكراً...
الذهان..
غالباً يظهر "الذهان" في نهاية المراهقة وبداية العشرينات..
ذلك لأن هذه الفترة هي ذروة نضج الدماغ العصبي.
وخاصة الفص الجبهي المسؤول عن..
الواقع / الحكم / التفكير النقدي /التنظيم..
فإذا تواجد هناك استعداد وراثي + ضغوط نفسيه بيئية + تعاطي مخدرات + اضطراب نوم + توتر مزمن ..ستظهر الأعراض في هذه المرحلة بالتحديد.
والمخدرات مش مجرد عامل خطر..هي أحد أهم العوامل المُفجرة للذهان المبكر...خاصة الحشيش عالي التركيز والمواد المنبهة والمهلوسة...
وأخطر ما في الذهان تأخر التدخل والعلاج
فمدة الذهان غير المعالج هي أهم عامل يحدد مسار المرض فيما بعد..
الخلاصه...
كلما بدأ العلاج بوقت مبكر د… تحسّن التعافي بشكل كبير...كلما تأخر… أصبح المسار أصعب وأطول.
في الوسواس القهري..
من اكثر ما يُعانيه مريض الوسواس أن كل فكرة وسواسية جديده تُعطيه نفس الرسالة وهي؛ " لا بس هالمرة مختلفة، هالمرّة هذه حقيقية"...
لكن سواء الإحساس الشديد، أو الخوف القوي، أو الاقتناع الكبير أو الاعراض الجسديه.. كلهم مش دليل على الحقيقة، لكن دليل على قوة القلق والوسواس...
(قوته وليس صدقه)..
المطلوب..
لا تقيس صحة الفكرة بقوة الإحساس بها، لأن الوسواس يُجيد صناعة الإحساس أكثر من صناعة الحقائق ويراوغ ...
في الوساوس القهريه ..
ترى الأفكار الوسواسية بذاتها ضعيفه وتافهه...
ولكنها تستمد قوتها من خطأ المريض فى التعامل معها...ويبقى في دائرة مغلقه فقط تحتاج إلى كسر الدائره..
الدائرة (فكرة = قلق = مقاومة = المزيد من الفكرة).
الارض الاردنية مقدسة وهي القضية الاولى عندما تتعرض لعدوان فارسي،وسلامة الاردنيين اولا واخيرا، ومن يقبل للاردن ان يتعرض للعدوان وينحاز الى المعتدي تحت اي مبرر لديه مشكلة كبرى في موقفه من الاردن ايا كانت جنسيته.
مادام عدوان ايران قائما فالاردن وسلامة اهله اولا وثانيا واخيرا،،،،
لحظة فضول… قد تتحول إلى خطر...
عند مشاهدة أي جسم مجهول أو مشبوه:
لا تلمسه، لا تقترب، ولا تحاول فحصه.
ابتعد فورًا، ونبّه من حولك،
وأبلغ الجهات المختصة عبر 911
وعيُك والتزامك بالتعليمات
يحمي الأرواح ويصون أمن المجتمع
#الأمن_العام#الأردن
اجتمعوا على حب الوطن والبذل في سبيله، تراهم في الميادين والدروب، يسهرون على الأمن، ويكتبون للمجد حكاية فخرٍ وعطاء.
وجّه كلمه لهم،، ودعاؤنا أن يحفظهم الله ويحفظ هذا الوطن 🇯🇴 .
#رمضان_كريم#الامن_العام#الاردن
#يوم_المراه_العالمي
في يوم المرأه العالمي...
المرأه الاردنيه .. "النشميه"
المرأه الاردنيه اللي تربت على يد اردني فيها من الرجوله " وكما تعلمون صفات المرجله لا تخص الذكور فقط"...
فيها ما يكفي لأن تعتمد عليها في أحلك الظروف، يتم تربيتها منذ الصغر أن تتحمل المسؤوليه، لتقدم المصلحه العليا للأسرة على المصلحه الشخصيه..
وهذا لا يعني أنها تهمل ذاتها على العكس تعمل بصمت على فكرها وتعليمها وتقدمها دون أن تتناسى ابوها وأخوها وزوجها وابنائها كلهم تضعهم صوب عينها أثناء مسيرتها .. تحرص جيدا أن لا تُنكس رأس ممن ربّوها ...
لا يهمها فقر ولا مادة صبورة وفيّه تتعامل معك بناءا على ما في عقلك وقلبك أما الباقي فعينها مليانه عزً وأنفه ورقي ..
اكون مقصرها في وصفها أنها فقط نشميه بل هي أكثر من لك رقي واتزان وثقل..