بأي منطق يُعيَّن خريج كلية التربية الأساسية، الذي أمضى سنوات في الدراسة الأكاديمية والتدريب الميداني والتأهيل التربوي، على مسمى «معلم متدرب !؟!
هل يعقل أن يعامل خريج التربية وكأنه لم يتخصص ولم يتأهل لمهنته..؟
وإذا كان التدريب سببًا لهذا المسمى، فلماذا لا يعين خريج الهندسة «مهندسًا متدربًا» أو خريج الكلية العسكرية «ضابطًا متدربًا»؟
المعلم ليس موظفًا يبدأ من الصفر ، بل خريج تخصص أُعدّ أصلًا لمهنة التعليم.
نتمنى بمراجعة هذا المسمى وإنصاف خريجي كلية التربية الأساسية، ومنحهم المسمى الوظيفي الذي يتناسب مع مؤهلاتهم وتخصصاتهم، بعيدًا عن الانتقاص من سنوات دراستهم وجهودهم.
#خريجو_التربية_الأساسية
#معلم_متدرب
#وزارة_التربية
#ديوان_الخدمة_المدنية
اللهم إنهم طغوا وبغوا وتجبروا، وسعوا في الأرض فساداً، فأرنا فيهم بأسك الذي لا يُرد،
اللهم دمر قوتهم، وأطفئ نارهم، واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم، ورد كيدهم في نحورهم، واجعل دوائر السوء تحيط بهم، اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر، ولا تبقِ لهم شوكةً ولا راية!
اللهم ألبسهم لباس الذل والهوان، وأنزل عليهم الخوف والخذلان، واجعل أيامهم حسرةً عليهم، وسلط عليهم الجوع والضعف، بما ظلموا واعتدوا وأفسدوا
دويّ صفارات الإنذار اليوم في الكويت بازدياد، يذكّرنا بأن العدو الآثم لا يزال يحاول العبث بأمننا واستقرارنا
لكننا على يقين أن لهذا البلد ربّاً يحميه، وأن ما نراه يزيدنا ثباتاً.
اللهم احفظ الكويت وأهلها، واحفظ أبناءنا وجنودنا يارب العالمين.
توكلنا على الله، ومن توكل عليه كفاه.
،،
اللهم يا قوي يا عزيز يا مالك الملك يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا قيّوم
يا شديد البطش يا قاهر الجبابرة..
سلط على النظام الإيراني الفارسي جنوداً من جنودك،،
( وما يعلم جنود ربك إلا هو )
لا تمنح العدو نصراً نفسياً لا يستحقه
• لا داعي للهلع من صفارات الإنذار ، أو صوت الانفجار واعتراض الصواريخ والمسيّرات، أو من إصابات محدودة
• تضخيم الحدث ونشره يخدم العدو أكثر مما يضرنا
• اضبط انفعالك… فالثبات وعي قبل أن يكون شجاعة
• كن مصدر طمأنينة للأطفال والنساء وكبار السن بالكلمة الطيبة الهادئة
• عليك بالدعاء… فهو سكينة للقلب وسلاح رباني يثبت النفوس
• انقل الصورة كاملة… لا جزءاً منها
• فالضرب عند العدو أشد بأساً وأشد تنكيلاً فهو يُدكّ ويُدمر ليلاً ونهارا .
انشر ما يحدث عندهم 📸
مذيعة تلفزيون الكويت مناير القلاف: في داخلنا لا نجد إلا نور الكويت
أُمٌ رفعت أكُفّها راجيةً.. وهناك من كان يدعي ساجداً.. وأبطالٌ وهبوا الروح للوطن وأصبحوا حُرّاس السماء
من دعاء النبيّ ﷺ على الأعداء
اللهم مزق ملكهم ، وشتّت جمعهم ، وأبد جندهم ، وأحصهم عدداً ، ولا تغادر منهم أحداً ، ولا تقم لهم دولة ، ولا ترفع لهم راية ، ولا تبلغهم غاية ، وكل من أعانهم علينا يا رب العالمين
وهذا دعاؤنا على النظام الإيراني الفارسي وجميع من يساندهم أو يدعمهم
ستنتهي الحرب
وتصبح تاريخا يروى
وسيعود السلام الى المنطقة باذن الواحد الاحد
فهنيئا لمن تقرب إلى ربه
وايقن بنصره
وأعتبر مما مر بنا
الاطمئنان اختيار
فاختر ما ينفعك
فان الحرب منتهية