«أرادَ» تبدأ رحلتها في السعودية من الرياض 🇸🇦.
تنطلق أولى خطوات «أرادَ السعودية» برؤية طويلة المدى لتطوير مجتمعات متكاملة بالشراكة مع شركة «إكستوبيا»:
50 مليار ريال قيمة محفظة الأراضي.
10 ملايين متر مربع إجمالي مساحة محفظة الأراضي في السوق السعودية.
الآن ندشن فصلاً جديداً لـ «أرادَ» في المملكة.
#أراد_السعودية
@AradaLiving
https://t.co/go1TrEG6XL
رئيس مجلس إدارة أرادَ السعودية، محمد الضبعان يجيب لـ"الشرق بلومبرغ":
📌سنبدأ بمشروع في الرياض بمساحة تزيد على مليوني متر مربع
📌سننتقل بعد العاصمة إلى جدة، ثم مكة المكرمة، وبعدها المدينة المنورة
📌نعمل من خلال صناديق عقارية مع شركات مالية، بحيث يكون لكل مشروع صندوق
📌التفكير في الطرح بالبورصة السعودية سابق لأوانه، إذ نحتاج إلى سنوات لإكمال مشاريعنا في السعودية
@SaharElMizari@alsubaiae_@AradaLiving
🔴 تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد
رئيس مجلس إدارة أرادَ السعودية، محمد الضبعان لـ"الشرق بلومبرغ":
📌" أراد " السعودية تبدأ مشاريعها في الرياض بمساحة تقارب مليوني متر مربع، قبل التوسع إلى جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة
📌نستهدف إطلاق أول مشاريعنا في 2027، على أن تُعلن تفاصيله ونماذجه البيعية بعد استكمال الإجراءات واختيار الشركة المالية
📌 الشركة ستعمل من خلال صناديق عقارية بالتعاون مع شركات مالية، فيما لا يزال الحديث عن الطرح العام الأولي سابقاً لأوانه
-إليكم المقابلة كاملة
@SaharElMizari@alsubaiae_@AradaLiving
🔴 تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد
"أرادَ" الإماراتية تدخل السوق العقارية السعودية بمحفظة أراضٍ بقيمة 49 مليار درهم!
الشركة تعلن أول مشاريعها في الرياض بمجمع سكني قيمته 14 مليار درهم، وتطلق شراكة مع "إكستوبيا" لتطوير مشاريع عقارية في 3 مدن سعودية هي الرياض وجدة ومكة المكرمة
🔴 تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد
1️⃣
🔶 في خطوة تعكس توسع الاستثمارات الدولية في القطاع العقاري السعودي، أطلقت شركة «أرادَ» للتطوير العقاري شراكة مع «إكستوبيا» المحلية، لتطوير مشروعات سكنية في المملكة، تبدأ بمشروع في الرياض بقيمة 3.73 مليار دولار، ضمن محفظة أراضٍ ومشروعات تبلغ قيمتها الإجمالية 13.3 مليار دولار
من 47% إلى 66.24%.. تَقدّم متواصل نحو مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ارتفعت نسبة تملُّك الأسر السعودية للمساكن من 47% عند خط أساس الرؤية- إلى 66.24% في 2025، متجاوزة مستهدف العام البالغ 65%، بينما تستهدف المملكة الوصول إلى 70% بحلول 2030.
ويعكس هذا التقدم تحولاً واسعاً في قطاع الإسكان، بالتزامن مع زيادة المعروض وتنوع الخيارات والمنتجات السكنية.
ومع اقتراب المملكة من مستهدف التملُّك، يتطوّر السؤال من: كم منزلا نحتاج؟ إلى: ما نوع المجتمعات التي نريد أن نعيش فيها؟
الاستدامة تبدأ من طريقة تطوير المجتمع.
في «أرادَ»، لا تُعامل الاستدامة باعتبارها عنصراً منفصلاً عن التطوير، بل جزءاً من طريقة تصميم المجتمعات وتشغيلها.
من زيادة المساحات الخضراء وكفاءة استخدام الموارد، إلى المسؤولية الاجتماعية والحوكمة، تعمل الشركة على دمج معايير الاستدامة في مختلِف مراحل أعمالها ومشروعاتها.
كما بدأت «أرادَ» منذ 2025، إصدار تقارير دورية للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، لقياس التقدم وتعزيز الأثر على المدى الطويل.
ما نبنيه اليوم، يجب أن يحتفظ بقيمته للمجتمع غداً.
جودة الحياة تبدأ من طريقة تصميم المدن والمجتمعات.
تضع رؤية السعودية 2030 جودة الحياة ضمن مرتكزات تطوير المدن، من خلال بيئات أكثر ملاءمة للعيش، وخيارات أوسع للرياضة والثقافة والترفيه، وأنماط حياة أكثر صحة ونشاطاً.
وهذا يتقاطع مع فلسفة«أرادَ» في تطوير مساحات وتجارب تربط الناس بالمكان، وتضع الصحة والسعادة والتواصل في صميم المجتمع.
فالمجتمع المتكامل لا يُقاس بعدد مبانيه، بل بجودة الحياة التي يصنعها.
ما الذي يجعل المَسكن جزءاً من مجتمع متكامل؟
أن يكون المنزل نقطة البداية، لا كل التجربة.
مساحات خضراء، ورياضة، وتعليم، وتسوق وترفيه، تتكامل جميعها ضمن بيئة واحدة تجعل احتياجات الحياة اليومية أقرب للسكان.
هذه هي الفلسفة التي تقوم عليها مجتمعات «أرادَ»، والتي تتجسّد في مشروعات مثل «الجادة» و«مَسار»: تطوير أماكن تضع الإنسان وتجربته في قلب التخطيط.
لأن جودة السكن لا تتوقف عند حدود المنزل.
في اليوم الوطني السعودي، نستعيد ذكرى توحيد الوطن، ونحتفي بتاريخٍ ما زال حاضراً في تفاصيل حياتنا حتى اليوم.
في البيوت التي تحتفظ بحكاياتنا، والشوارع التي تجمعنا، والأحياء التي تكبر معنا، والمدن التي تتسع لطموحات أجيال جديدة.
كل عام والمملكة العربية السعودية بخير وعز وازدهار.
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦