مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لتمويل التنمية: الحكومة تشبه رجلاً يرتدي جلباباً بلا جيوب، لكنه يريد إقامة مشاريع فيمد يده في جيوب الآخرين، وذلك بسبب الاعتماد على الاستثمار العام وإزاحة القطاع الخاص.
لا يمكن لصورة أي سلطة أن تتحسن في نظر الشعب دون تحسن الأصل.
حملات العلاقات العامة لا يمكنها، مهما عظمت براعة ومهارة القائمين عليها، أن تنجح دون استنادها إلى المقنع من الأفعال.
الشعب لن يكون بحاجة إلى من يحدثه عن إنجازات حال لمسها كل فرد بنفسه، وأدرك انعكاسها إيجابيا على حياته.
هناك فارق بين المصارحة والدعاية، والمصريون بحاجة إلى الأولى الآن، مع التزام تام بتصحيح المسار.
الممثل والمخرج الأمريكي ميل جيبسون: بوتين مُنع من إلقاء كلمته أمام الأمم المتحدة بسبب مذكرة اعتقال المحكمة الجنائية الدولية، بينما يستطيع نتنياهو إلقاء كلمته رغم مذكرة مماثلة بحقه، معتبرًا ذلك دليلًا على نفوذ اللوبي الصهيوني، لقد فقد هذا العالم معناه تمامًا.
من المتوقع أن يدعي أبي أحمد أن الحرب الأهلية التي تجددت في بلاده، وقد تطيح به، تقف وراءها أطراف خارجية، تلميحا إلى مصر كما فعل عام ٢٠٢٢.
والحقيقة أن ما يحدث في إثيوبيا هو نتاج الفشل في بناء الدولة الحديثة التي تصهر القوميات والأعراق في بوتقة المواطنة حيث الحقوق والواجبات المتساوية، وهذا عيب يصم دول إفريقية عديدة.
كما أن هذا نتاج غريزة التوسع الإمبراطوري القسري التي تسكن رؤوس من يصلون إلى الحكم في أديس أبابا في نهم إلى الاستيلاء على أرض الآخرين وإخضاعهم، ومعها السعي المستميت في سبيل إيجاد أي منفذ على البحر عنوة، لكسر عقدة الدولة الحبيسة.
تصور أو توهم أبي أحمد أن "سد النهضة" مشروع سيوحد الإثيوبيين خلفه، لكن هذا لم يحدث، ولن يحدث .
لازم تقول تحيا مصر ٣مرااات
أغرب مفارقة اقتصادية نعيشها اليوم: أرض مصرية، ومياه مصرية، وعمالة مصرية.. لكن القمح يُباع للحكومة المصرية بالدولار والديون! - استثمار بجد ولا ايه يا متعلمين 🥴
حين يعلو صوت من يختصرون الوطنية في الشعارات والأغاني والأناشيد بينما يكبت صوت الذين يربطونها بالواجبات والحقوق، بالعطاء والمطالبة بما هو أفضل،
تتحول الوطنية إلى لعبة أو فخ، أو ستار يخفي كارثة، مثل تاجر غشاش جشع يبيع بضاعة فاسدة تحت لافتة "بقالة الأمانة"
هذا بمناسبة الصغير المداهن صانع الزيف والجهل والخبل، الذي راح يهز وسطه النخيل بين راقصين من أهله على كلمات وموسيقى أغنية شهيرة في محبة مصر.
تلال الأكاذيب والخداع التي تصنعها أي سلطة لن ترفعها أبدا.
إنها مجرد أكوام من رمال متحركة، تسحب من يقف عليها إلى أسفل سافلين.
هي في جوهرها جرائم سياسية، لأنها تقتل أحلام ملايين الناس وآمالهم، والجريمة لا تفيد.
حين تنشغل السلطة السياسية بالتجارة، لا تفكر في الشعب كصاحب أرض ومال وسيادة وشرعية، إنما مجرد زبائن سوق، ولا تراهم " على حق"، وفق الحكمة المعروفة، بل تعاقب من يرد هذا إلى ذهنه.
كان ابن خلدون حصيفا ومحقا حين رأى أن اجتماع التجارة مع الإمارة يؤذن بخراب العمران.
"طبعاً الكلام ده سوف يُعرضني لمشاكل كثيرة لا حصر لها من النظام الحالي، بس أنا بحب مصر وشعبها"... توفيق عكاشة @TawfikOkasha_ يهاجم #السيسي ونظامه صراحة لأول مرة ويثير الجدل:
ـ أكرر لكم جميعاً للمرة المائة، أني معارض لهذا النظام وهذه الحكومة، والجهلاء فقط هم الذين "يحسبوني مؤيد للنظام".. هذا النظام الذى أدار مصر بالطريقه التى وصلت لها الدولة اقتصاديا واجتماعياً وسياسياً.
ـ ما زال النظام الحاكم في مصر لا يملك سوى (فكر خاص به) كانت هذه هي نتيجته، والأهم أن الشعب لا يُمثل عنده شيء، ولا قيمة له، هذا هو الواقع.. وهذا النظام له كل الحق فيما يفعله.. لماذا ؟ ..
لأنه يرى أمامه "شعب خايف من خياله".. وخوفه كله قائم على الإشاعات التى يطلقها لكي يـ.رعب بها الشعب.. رحم الله الرئيس #مبارك.
ـ هذا النظام الحالي له قضية واحدة فقط، وهي كيف يحافظ على كرسي الحكم.. كان الناس بتقول على #مرسي مندوب مكتب الإرشاد على كرسي الرئاسة..
أما الآن يقول الناس نفس الكلام.. وطبعاً أنا لو قلت أي شيء، سيتم تلبيسي أي تهمة، علشان دي فلسفة منذ عام ٢٠١٥.
كل ما اشوف فيديو الرئيس مبارك وهو بيحكي قصة إلغاء الدين ، اشوفه للآخر بإعجاب كبير
بيحكي وهو فرحان عشان بلده أنه قدر يشيل عنها ديون كانت بتقطم وسطها.
قررت ارفعة عشان اعيد نشره مع كل قرض جديد يوافق عليه كليم الله وبرلمان أعداء الشعب المصري في العاصمة الإدارية
الصين فيها 1،412 مليار انسان
بيفطروا بس بأكل سنة للـ 100 مليون مصري !! حلوة المعادلة دي اللي محدش بيعتمدها من بين رؤوساء العالم غيرك ؟!
الصين والهند والبرازيل وغيرهم معندهمش واحد "بيتطاول على شعبه" زيك وبيعلق فشله على قفا الشعب كل يومين تلاتة
الشعب اللي بتعايره بلقمته كل شوية مش بياكل من جيبك مش بتصرف عليهم من مالك الخاص، انت مش بابا اللي شقيان علينا وجاي اخر النهار بتفكر تأكلنا وتلبسنا منين….
بالعكس ده بدلتك اللي عليك دي واللي كانت قبلها عسكرية وأكلك وأكل عيالك وعربيتك واسطول عربيات عيالك وطيارتك "أم 500 مليون دولار" وسرب الطيارات لعيالك وقصرك وقصور السيدة انتصار ورفاهيتك ورفاهية عيالك من جيب الشعب المصري اللي دفعته 3،5 تريليون جنيه ضرايب بمعدل 90% من ميزانية الدولة !
يعني المصري بيأكلك، فعيب كل شوية تكون سليط ويكون تعاملك معاهم بالشكل ده، انت مش شغال عشان تأكلهم، انت مفروض شغال عندهم وبتاخد راتب عشان يأكلوك انت وعيالك … اعلامك المنافق ميفرقش معاه كرامة الشعب، لكن احنا يفرق معانا أوي فأقل حاجة يا سيسي تقول للمصريين: نشكركم يا اسيادنا.
قبل أكثر من قرن ونصف من الزمن، خاضت النخبة السياسية والفكرية المصرية معركة ضد الخديوي إسماعيل من أجل أمرين: فصل الذمة المالية للخديوي عن الموازنة العامة للدولة، فلا يتصرف في مال البلد كله على أنه له. والثاني هو تأكيد ملكية المصريين لأرض مصر، في مواجهة ما درج عليه الخديوي من منح أراضي مصر وأملاكها للأجانب كيفما شاء، بالبيع أو الهبة.
يا إلهي، كيف تجري مياه النهر من المصب إلى المنبع، على عكس ما يجب أن تقضي به طبائع الأمور؟
من ينظر جيدا في تصريحات المسؤولين الآن، كبارهم وصغارهم، يفهم أن الدولة عندهم قد تحولت من شخصية اعتبارية، أساسها الشعب، صاحب الأرض والمال والسيادة والشرعية، إلى "إله" أو "آلة جهنمية متحكمة" أو "كائن خرافي" أو على أقل تقدير "صاحب الأملاك" أو "رب العمل"، ولأنهم يصغرون بالدولة ليجعلوها "السلطة السياسية" فقط، ثم يختزلون السلطة في "فرد" أو "مجموعة قليلة"، ترد على ألسنتهم عبارات من قبيل "الدولة بتصرف".. "إحنا اتحملنا" .. "أنا مقدرش أديك" .. "إحنا دفعنا" .. إلخ
دفعتم ماذا يا هؤلاء؟!!!
أنتم جميعا، في الحقيقة ووفق الدستور، موظفون تتقاضون رواتبكم من جيوب الشعب، ومن يفسد فيكم إنما يسرق مال الشعب، ومن جيب المصريين تربيتم وتعلمتم وكبرتم وترقيتم في أعمالكم، فكونوا في خدمتهم، ولا تتعالوا عليهم، أو تحدثوهم وكأنكم أصحاب كل شيء، بل مالكو رقاب الناس أنفسهم، وهذا محض وهم شديد، فحتى الديون التي تجلبونها وتنفقونها كما شئتم، بعيدا عن جدول أولويات الشعب الآن، يدفعها المصريون منذ اليوم إلى سنوات بعيدة قادمة، بينما أنتم لستم مخلدين لا في السلطة، ولا في الحياة.