من مقولات المؤسس الملك عبد العزيز عليه شآبيب الرحمات:
"إن مصدر التشريع لا يكون إلا من كتاب الله وما جاء عن رسوله عليه الصلاة والسلام، أو ما أقره علماء الإسلام بطريق القياس أو أجمعوا عليه مما ليس في كتاب أو سنة، فلا يحل في هذه الديار غير ما أحله الله، ولا يحرم فيها غير ما حرمه الله، ولا يحرم فيها غير ما حرمه."
حياكم الله دكتور..
هذه المواضيع عادة لابد فيها من المواجهة والصراحة (بلباقة) وأن يضع من الآن لها مصروف شهري لا تزيد عنه، وأن يوضِّح لها أنه غير مكل��ف بمصاريف فوق طاقته، ولا مكلوف بمصاريف أهلها، وأن يكون التوضيح والتصريح بأسلوب:
(لبق، وفيه قوة، ويضع عينه بعينها، وألا ينحرج)
وما دام أنه لم يدخل بها ووجد منها نفرة فقد يرجع بنصف المهر خير مو ألا يرجع بشيء إن وجد منها فضاضة وقلة أدب.
والله مصلح الحال..
أشيروا على الحزين برأي رزين
لي صديق خمسيني متزوج عقد قرانه على أربعينية مطلقة، وأعطاها 60 ألف ريال مهراً، والآن يؤثث المسكن، وموعد زواجه بعد شهر تقريبا.
كان منسجماً معها أول أسبوع، ومرت بعده ثلاثة أسابيع كثرت فيها طلباتها المادية.. طلبت خمسة آلاف، ثم سبعة، ثم أربعة، ثم اقترحت عليه أن يفاجئها ليلة الزواج بسيارة جديدة حدَّدت نوعها ولو��ها، ولمّحت له مراراً أن في ذمتها لأخيها قرضاً، وأنه يلح عليها بالسداد، علماً أنها موظفة وراتبها 17 ألف ريال.
صديقي كريم طباعه شريفة، لكنه أوجس منها خيفة، وراعه اجتراؤها على الطلب، وجشع في طبعها له العَجَب.
والآن هو حزين محتار، لا يدري كيف يحسم القرار، يريدها ولا يريد، وهي تريد أن تصيد، وتملأ الرصيد، ومهما أعطاها تستزيد، ويرى أن هذا النوع من النساء في الغالب، لا حبيب له ولا صاحب، ولا تأتي منه إلا المتاعب.
طلب رأيي فقلتُ له: أَقِلْني أقالَكَ الله، واستعض عن رأيي بالاستخارة، وبحلول المتابعين، فربما يعينك معين، برأي رزين.
المتنبي له بيت جميل يقول فيه:
وَمَنْ لِي بِيَوْمٍ مِثْلِ يَوْمٍ كَرِهْتُهُ
قَرُبْتُ بِهِ عِنْدَ الوَدَاعِ مِنَ البُعْدِ
وَأَنْ لا يَخُصَّ الفَقْدُ شَيْئًا فَإِنَّنِي
فَقَدْتُ وَلَمْ أَفْقِدْ دُمُوعِي وَلا وَجْدِي
في البيت الأول يستعيد المتنبي يوم الوداع بحسرةٍ عميقة؛ فعلى ما فيه من ألم، ظلّ آخر لحظات القرب قبل أن يستحكم البعد. وفي الثاني يصوّر قسوة الفقد؛ إذ غاب المحبوب، وبقيت آثاره في النفس من وجدٍ ودمع، فامتد الألم بعد الرحيل.
حياكم الله سعادة المحامي..
الأصل أن الاتفاق على الشروط والحقوق، وتحديد ما يقبل منها التنازل وما لا يقبله، يكون سابقا على ترتيب الأثر المقصود من التصرف، سواء أكان زواجا أم بيعا أم غيرهما من التصرفات؛ إذ إن ضبط الحقوق والالتزامات قبل انعقاد أسبابها أدعى إلى استقرار المراكز، وأحسم لمادة النزاع.
أما إرجاء الاتفاق في المسائل الحساسة إلى ما بعد ترتب آثارها، فقد يفضي إلى نزاع تتعذر معه معالجة الخلاف دون كلفة معتبرة، سواء في الأموال أو في ��نهاء العلاقة الزوجية أو غير ذلك من الآثار؛ ومن ثم فإن تحرير محل الاتفاق ابتداء أولى من معالجة آثاره بعد وقوعه.
اشتراط النقاب أو عكسه (كشف الوجه) عند الخطبة ليس ��ن الحكمة، هذه أمور يناقشانها بعد الزواج وستتبع المرأة زوجها إذا استقرت الحياة، كم من سافرة تنقبت بعد زواجها والقصص مستفيضة
فلا تعطل مصلحة كبرى كالنسل وإعفاف الفرج، لنقاش النقاب الذي لا يمكنك الجزم بنتيجته.
اللهم أعز دينك، وانصر عبادك، واجمع كلمتهم على الحق والهدى، ووفق سمو أميرنا محمد لما فيه صلاح البلاد والعباد، وأعنه على ما يحقق الخير والنماء، ويحفظ للبلاد أمنها واستقرارها، وينهض بمصالح عبادك المتقين.
سَلَا عَنْ حُبِّكِ الْقَلْبُ الْمَشُوقُ
فَمَا يَصْبُو إِلَيْكِ وَلَا يَتُوقُ
جَفَاؤُكِ كَانَ عَنْكِ لَنَا عَزَاءً
وَقَدْ يُسْلِي عَنِ الْوَلَدِ الْعُقُوقُ
يقول الشاعر:
إن قلبه الذي كان شديد الشوق قد نسي الحب، ولم يعُد يميل إلى محبوبته أو يشتاق إليها.
وكان سبب ذلك كثرة جفائها وصدودها، حتى صار هذا الجفاء عونًا له على الس��و عنها، كما قد يخف تعلق الوالد بولده إذا اشتد عقوقه وساءت معاملته.
سَلَا عَنْ حُبِّكِ الْقَلْبُ الْمَشُوقُ
فَمَا يَصْبُو إِلَيْكِ وَلَا يَتُوقُ
جَفَاؤُكِ كَانَ عَنْكِ لَنَا عَزَاءً
وَقَدْ يُسْلِي عَنِ الْوَلَدِ الْعُقُوقُ
يقول الشاعر:
إن قلبه الذي كان شديد الشوق قد نسي الحب، ولم يعُد يميل إلى محبوبته أو يشتاق إليها.
وكان سبب ذلك كثرة جفائها وصدودها، حتى صار هذا الجفاء عونًا له على السلو عنها، كما قد يخف تعلق الوالد بولده إذا اشتد عقوقه وساءت معاملته.
حياكم الله دكتور..
نقلكم صحيح إن شاء الله تعالى
لكن فيه أشياء لابد أن تعرف:
1- جاء في اللائحة التنفيذية للمحاكم التجارية أن تقييد الدعوى لابد أن يكون من محامي، فكيف كسب القضية ورفعها بدون محام؟
2- على فرض أن من قيدها له محامي، لكنه لم يترافع، قد تكون الدعوى فيها إقرار أو محررات رسمية أو عادية قوية، فيفصل فيها أصلا بمجرد قيد الدعوى.
وهناك عوامل أخرى لابد أن تراعى لفهم
الواقعة بشكل صحيح دون الاقتصار على رؤوس أقلام قد تفهم فهما بعيدا عن الواقع.
" جارٌ " لي فاضل أخبرني بأنه كسب قضيّةً منظورةً لدى " المحكمة التجارية " بمساعدة أحد تطبيقات وأدوات #الذكاء_الإصطناعي ، ودون الإستعانة بمكاتب المُحاماة المُختصّة ..
من مقولات المؤسس الملك عبد العزيز عليه شآبيب الرحمات:
"إن مصدر التشريع لا يكون إلا من كتاب الله وما جاء عن رسوله عليه الصلاة والسلام، أو ما أقره علماء الإسلام بطريق القياس أو أجمعوا عليه مما ليس في كتاب أو سنة، فلا يحل في هذه الديار غير ما أحله الله، ولا يحرم فيها غير ما حرمه الله، ولا يحرم فيها غير ما حرمه."
الشيخ عبد العزيز يضمر ويضمِّن داخل قصته أن من يريده لما قال: " أي شركة محاماة..." فليتواصل معي .
وغالبا يستخدم هذا الأسلوب لحفظ ماء الوجه لاحقا في حالة حصول إخفاق من الشاب -لاسمح الله- أن الشيخ عبد العزيز أصالة ما طلب منهم شي، هم من طلبوا توظيفه... :)
هذا الأسلوب يسمونه الشيبان
"جس النبض"😂
يدرس في كلية الشريعة، في السنة الثانية ..
أول مرة اتصل علي ما عرفت وش يبي بالتحديد وكان عندي اجتماع وقته مع أحد الشركات واعتذرت له بكل احترام، قلت عندي شغل كثير ووقتي ما يسمح، هل أنهى المكالمة؟ لا
قال بس 10 دقايق، قلت أبدًا ما أقدر بعد 5 دقايق يبدأ الاجتماع اتصل وقت ثاني وأبشر، قال خلاص بس دقيقتين ما راح أطول عليك، قلت سم، وما كنت مركز وانتهت المكالمة.
تحسبونه وقف؟ أبدًا
بنفس الليلة اتصل ولا رديت وبعدها رسائل، واليوم اللي بعده رسائل، ومرات أرد على - الرسائل- ومرات أكون مشغول، واستمر على هذا الحال قرابة أسبوعين.
وش كانت الرسائل؟
أنا مستعد أجي بأي وقت
لو تبي نتقابل الحين أجيك
بتشوف اللي عندي وبتعرفني زين
سم عبدالعزيز هذا شيء سويته اشتغلت عليه عطني رأيك
والخ
صراحةً وصل فيني الأمر إني حفظت رقمه باسم:
"لا ترد عليه" وهذه ما أذكر سويتها مع أحد؛ ومُحرج من إني أقول لا تتصل لأني فعلًا أحتاج أسمع ما عنده، وفعلًا هو مبدع، ولكن فقط الوقت يتعذر معي، يعني حت�� يوم رتبت معه موعد ثاني، كان يتصل بكل وقت
لكن مع الأيام اللي هي أسبوعين اكتشفت إن اللي كنت أحسبه إزعاج، هو شغفه وحبه لتطوير نفسه ولكن يمكن ما ح��ل أحد يتولى تنمية هذا الشغف ليكون مصدر علم ودخل له
اتصل علي مرة وكنت متفرغ وكلمته حدود ساعة كاملة، والله يا جماعة انبهرت تبارك الله عليه، لبق، حاضر الذهن، وأفكاره تتدفق بشكل ملفت ومُخفيف، لدرجة إنه ينتقل للفكرة اللي بعدها قبل يخلص الأولى، وأرجعه للأولى ويسترسل وينطلق
ولا أخفيكم إلى اليوم بين فترة وفترة يرسل أو يتصل وآخر شيء قبل ساعتين، وكل مرة أشوف فيها شغفه، يزيد شغفي أنا!
نموذج مثالي بملاحقة الفرصة حتى وهي تهرب منه، نموذج للشخصية اللي تبي تتطور وتكون اليوم ما هي مثل الأمس
والله ما أذكر مر علي مثل هذه الهمة في شخص بهذا العمر، الله يزيده ولا ينقصه
أي ��ركة محاماة توظفه (بالرغم من إنه ما يبي المحاماة لكن يحب القانون والإدارة والتغريد خارج السرب)، راح يلقى شخص ما يحتاج أحد يكون معه ويعلمه الشغل، لأنه أصلًا يركض له بنفسه
وأتوقع له م��تقبل باهر باهر بإذن الله، لأن اللي يملك هذا الشغف اليوم، بعد سنوات راح يكون بالقمّة.
كلام نفيس يفرز الغث من السمين من قول من قال: "أن أصول الفقه لا يفيد القانوني"
دونك هذا النص المليح:
"..بينما على صعيد التشريع الإسلامي، فنجد أن الفقهاء المسلمين قد سبقوا غيرهم في تأسيس علم مستقل ينظم مصادر التشريع الإسلامي، وطرائق الاستنباط منها، هو علم "أصول الفقه"، وقد سجل ذلك بعض كبار فقهاء القانون المعاصرين بقولهم: إن فقهاء المسلمين امتازوا على فقهاء الرومان، بل امتازوا على فقهاء العالم، باستخلاصهم أصولاً ومبادئ عامة... هي أصول استنباط الأحكام من مصادرها. وهذا ما سموه بعلم أصول الفقه. ويؤكدون على نفس المعنى بقولهم مرة أخرى: لكن فقهاء الشريعة الإسلامية امتازوا على الرومان، وعلى غير الرومان من الأمم التي تفوقت في القانون، بوضع علم أقرب ما يكون لعلم أصول القانون، هو علم أصول الفقه، بحثوا فيه مصادر الشريعة الإسلامية..."