بحب الكلمتين دول.
وأؤمن بما حدث به الجاحظ عن أن القلوب أرق ما تكون إذا تلاقت العيون، وبما حدث به ابن حزم عن أن اللقاء يذهب بالسخائم.
في عصر تجتاحه الحداثة والشاشات ويغلب عليه سوء الفهم والظن والتعبير وقلة الإحاطة بمن تحدِّث، أتبنى دائمًا مبدأ أن لا شيء يعدل لقيا الإنسان بالإنسان.
في سؤال بيراودني طول اليوم،
ليه أستاذة ميادة الحناوي بتسأل شخص لمدة
٣٧ دقيقة "بتحبني ولا الهوى عمره ما زارك؟ "
طب ما let him go عملاً بكلام ماجدة الرومي
"أنا شئت أرحل لن أعود إلى سراب" .