مُناجاة العبد لربّه والوقوف بين يديه في السّاعات الشريفة أعظم عطيّة ينالها المُناجي وإن لم يظفر بمطلوبه،فالوقوف عند باب الملك عزٌ لايأتي وراءه إلا الظفر بالمستحيلات وإنّ من أعظم النّعم وأكملها جلالًا وكمالا أن يقذف الله بقلب عبده لذة الوقوف بين يديه وهذا فتحٌ آخر لو تبصّره!
الوتر
"وإنَّ القومَ لا يَزالونَ بخَيرٍ ما انتظروا الخَيْرَ"
كن دائماً على يقين بأن رب الخير سيأتي بالخير، وأن الخير قريب، وليس على الله بعسير أن يأتي به، اجعل لك روحاً تطمع بما عند الله، وليس بما عند خلقه، فالله المعطي، الوهّاب، من بيده الأرزاق، وعنده مفاتيح كل شيء سبحانه🤍