بعد إعتناقه الإسلام.. المؤثر البريطاني "داوي" يُحرج المتطرف تومي روبنسون في مناظرة أكسفورد، مدافعًا عن الإسلام وإسهامات المسلمين الخيرية في مدينة لوتون التي عاش فيها روبنسون لأكثر من 15 عامًا، بينما لا يزال يهاجم دينهم دون أن يقدم لمدينته أي إنجاز يُذكر.
After converting to Islam, British influencer 'Dawood' (Dawi) embarrasses extremist Tommy Robinson during the Oxford debate, defending Islam and the charitable contributions of Muslims in the city of Luton—where Robinson lived for over 15 years—while Robinson continues to attack their religion without having offered any noteworthy achievement to his own city."
What a disgrace that, in recalling the nuclear bombing of Hiroshima and Nagasaki recently, not once did Japan’s Prime Minister or any other Japanese official bother to mention who did it. Japan is a vassal of the United States, and at some point, it will become a ronin.
عمدة جنيف السابق وعضو أسطول الحرية ينهار متذكّرًا اعتقاله على يد قراصنة الجيش الإسرائيلي:
"كان من المهم أن نفعل شيئًا من أجل هؤلاء الناس، فالتعبئة كانت تتزايد.
شعرتُ أنه من الضروري التواصل معهم، لا أن نبقى هنا نتظاهر ثم نعود إلى منازلنا دون أن يتغير شيء"
كل هذه المساحات الشاسعة الرائعة هي أقل من ربع مدينة حلب العظيمة، وريع حلب أكبر ١٠ مرات من السويداء عاصمة الأهبل حكمت الهجري.
عدد سكان محافظة حلب ٦ ملايين نسمة، واقتصادها أكبر من عدد سكانها، وهي أول مدينة بناها الإنسان في العالم قبل ١٢ ألف عام.. ومع ذلك عمرها ما فكرت بالانفصال أو الاستقال، أو الفيدرالية، ولا حتى بالحكم الذاتي.
لأنه لا يوجد عاقل نكون عاصمته دمشق، ويفكر بالانفصال عنها، مهما تكن مدينته عظيمة.
أن تكون دمشق عاصمتك يزيدك شرفاً، ولا ينقصك.
الرئيس أردوغان يوجه صفعة للمعارضة الأتاتوركية بقراءة رسالة أتاتورك التي أسس بها مجلس الأمة التركي عام 1920 👏
تظهر الرسالة بوضوح الأسس الإسلامية التي استند عليها أتاتورك لتأسيس الدولة في إحراج كبير للأتاتوركيين الذين يحاربون الإسلام اليوم متحججين به!
ومن أروع فوائد العهد الجديد في سورية
أنه كل يوم أو يومين، عن قصد أو دون قصد، بحق أو دون وجه حق، يقوم أحد رجاله بتصرف
١- يفقد الإلحاديون (والعلمانيون المتطرفين) والأقلويون، صوابهم، يجعلهم يمزقون شعورهم وثيابهم، ويكشفون عوراتهم القبيحة، يفقدهم توازنهم المصطنع، ورزانتهم الكاذبة، يخرج كل مافي نفوسهم من قيح وصديد ولؤم وعدا وة وكرا هية لنا، يفضح عجزهم، وجبنهم، وقلة عددهم، يسقط كل ماكياجاتهم، يكشف سطحيتهم، وضحالتهم الفكرية، يظهر حقيقتهم المستبدة، العدوانية وتعاليهم المرضي، وبعدهم الشديد عن قيم الحرية الحقيقية والديمقراطية وقبول الاختلاف والآخر.
يكشف ما اختصره شاعرنا الأكبر محمود درويش ب ٤ كلمات : دونية المتعالي، وغطرسة الوضيع
٢- كل يوم أو يومين، عن قصد أو دون قصد، بحق أو دون حق، يقوم أحد رجال (أو نساء) العهد الجديد بتصرف يجعل الإلحاديين (والعلمانيين المتطرفين) والأقلويين.. يستشيطون غضباً، يتألمون، تشم رائحة شوا ء أحشائهم ورؤوسهم، شي ما كنا نستطيع فعله، فجاء من يفعله دون تدخل منا، يشفي صدورنا، وينتقم لكل ما فعلوه بنا من تعالي أجوف وعنصرية في أحط وأدنى صورها.
بينما نحن نعيش أجمل وأسعد أيامنا، هم يتوجعون، يتحرقون، ينزفون بدون توقف.
٣- والأجمل، (أجمل من أن العهد الجديد يكشفهم ويوجعهم) أنه يبعدهم أكثر عن الناس، ويزيد قلتهم قلة.
٤- والأشد روعة أن السلطة الجديدة كانت تخاف منهم، وتحسب حسابهم، تتراجع عن خطوات قامت بها بسبب سعارهم، وتتجنب القيام بخطوات تحاشيا لفجورهم، ولكن هذا الخوف (أو التحسب) يتراجع، وهو في طريقه إلى الانتهاء.
المتوقع أنه يوجد عدد لا يحصى من الأحداث القادمة (نزع أصنام، تغيير أسماء وشعارات، تغيير قوانين، تغيير مناهج، تعيين أشخاص..) من النوع الذي يفقد الإلحاديين (والعلمانيين المتطرفين) والأقلويين صوابهم، ويفضحهم، ويشعل النار في أعصابهم، ويزيدهم قلة، ويسقط هيبتهم، ويضعف قدرتهم على إرهاب الحكومة والعهد الجديد، والشعب المختلف عنهم.
اللهم لك الحمد
الحمد لله الذي أعزنا وأذ لهم
جندي أمريكي سابق خدم في جيش الولايات المتحدة لمدة 25 عام يحكي قصة ذهابه إلى غزة لتقديم الطعام للمدنيين الذين يتضورون جوعاً وكان من بينهم طفل عمره قرابة 5 سنوات اسمه (أمير) أتى من مسافة 12 كيلومتر مشياً على الأقدام ليأخذ فتات من الطعام وعندما استلم أمير الطعام قبّل يد الجندي وشكره ثم استدار ليعود لمنزله لكن أطلق عليه جيش الاحتلال النار ومات الصغير على الفور.
المقطع نال تداول واسع بسبب بشاعة الأحداث.
(الفيديو مترجم بشكل آلي وليست ترجمة بشرية)
في موضوع السويداء، أخطأت إسرائيل مرتين، الأولى حينما أضرت بشكل عميق بالتفاهمات غير المباشرة المحدودة مع الدولة السورية بعدما قصفت دمشق، وجعلت الرأي العام السوري المؤثر على حكومته، أبعد ما يمكن عن قبول استئناف هذه التفاهمات بوساطات خارجية.
أما الخطأ الثاني، فهو الاعتقاد بأن الضعف الموروث للدولة بدمشق، كاف للسيطرة على مصير جنوب سوريا، ولم تحسب حسابا للفزعة العشائرية التي أجهضت مخطط الانفصال وكشفت عن فاعلية مجتمع الأطراف في سوريا.
الآن أصبح لدى الحكومة السورية ورقة تفاوض قوية، عززها بالطبع قناعة الولايات المتحدة بالخلل الأمني الجسيم الذي يمكن أن يحصل في عموم المنطقة لو استمر القتال في السويداء. لا يعني ذلك أن الخطر قد انتهى، فموضوع التقسيم سيظل حاضرا في التخطيط الإسرائيلي، لأنه أصبح عقيدة استراتيجية، لكن الحكومة السورية كسبت اليوم وقتا ثمينا لاستعادة زمام المبادرة، بعدما اعترف الجميع بدورها المهم، وهو وقت نأمل أن تستثمره بطريقة مناسبة تجعل من تنفيذ الخطط الإسرائيلية مستقبلا مكلفة ومعقدة وغير واقعية، وأول الخطوات، هو عزل الانفصاليين عن مجتمعهم، وتنفيذ القانون قدر المستطاع على الجميع، وعدم الذهاب إلى أية تسويات ذات طابع مؤقت، تبقى جذوة النار تحت رماد الحوادث الأخيرة.
أيها الناس اسْمَعُوا وَعُوا : قد يصعب على البعض تقبّلها لكنها الحقيقة التي يفرضها منطق التاريخ والجغرافيا : إنَّ الحديث عن دولة مستقرة في الشام في ظل موازين القوى الراهنة أقرب إلى الحلم منه إلى المشروع و مهمة شاقة تكاد تكون مستحيلة في زمن الهيمنة والخرائط المفروضة، فحتى إن قرر السوريون ترك إسرائيل فلن تتركهم هي ، لأن وجود كيان صهيوني آمن يتطلب شاماً مفككة وضعيفة ،
إنها الشام لا تهدأ إلا إذا انتصرت ، ولم تكن يوما مستقرة في جوار عدو متربص !
قدر هذه الأرض أن تكون ميداناً للصراع لا واحة استقرار ولذلك فإن ما تحتاجه الشام اليوم ليس البنى التحتية بل البنى الردعية : الصواريخ الدقيقة والمسيّرات الذكية والإرادة الحرة ، و من يهرب من المعركة إلى التسوية سيجد العدو قد سبقه إلى بيته !
فلا تبنوا أوهام الاستقرار فوق ركام الإرادة، ولا تستوردوا الحديد والإسمنت لبناء المرافق و العمارات ، بل استوردوا ما يُرعب العدو لا ما يُرضي المانحين،
المسيّرات لا المؤتمرات ، الصواريخ لا المعونات ، العزم لا التسوية ، فالمواجهة مع المشروع الصهيوني ليست حدثاً عارضاً في دفتر السياسة، بل هي قدر جيوسياسي مكتوب بمداد النار منذ أن اغتصبوا الأرض وزوّروا التاريخ ، وكل مشروع لا يضع هذه المواجهة في جوهر رؤيته هو مشروع ميت قبل أن يولد
الصدام المباشر مع الصهاينة ليس احتمالاً ، بل قدر لا مفرّ منه .
#عاجل | وزير الخارجية الأميركي:
📌قلقون للغاية بشأن العنف في جنوبي #سوريا
📌كنا وما زلنا في محادثات متكررة ومتواصلة مع حكومتي سوريا وإسرائيل بشأن جنوبي سوريا
📌العنف تهديد مباشر للجهود المبذولة لبناء سوريا يعمها السلم والاستقرار
#تلفزيون_سوريا