قصصيا، احداث هجوم العمالقة بعد القبو جعلت العمل نفسه ما قبل القبو حكايا ما قبل النوم للاطفال.
فانتقلت القصة لبعد اخر تماما، بعد مرعب،
بعد تخلّى فيه الجميع عن انسانيته.
مجرد ان المشاهد ياخد صف احد الاطراف فقد خرج عن اطار العمل، لان جميع الاطراف خاطئة على حسب ما شاهدنا للآن.