⭕لقد تم تسريب واحدة من أكثر المشاهد وحشية في تاريخ البشرية.
⭕قام جندي إسرائيلي بتصوير هذا المقطع باستخدام كاميرا درون بينما يتباهى بفخر بتدمير جميع المنازل في غزة.
لحظة يجب أن لا ينساها العالم أبداً.
This may be one of the most heartbreaking scenes ever captured on camera.
After two years of searching, this mother found the decomposed body of her son. She embraced his remains in this devastating and tragic moment.
تمزّق قلبهـا لمّا رأتْـهُ
عظاماً ثم قبّلتِ العظاما
بنا غضبٌ على صهيونَ يغلي
لهيبٌ بين أضلعنا تنامى
على من طبّعوا أيضاً جميعاً
فهم أيضاً صهاينةٌ تماما
عليهم لعنةٌ في الدهر تبقى
تلاحقهم تلازمهم غراما
ما تحمله هذه الأم هو ما تبقى من ابنها.
قبل تسعة أيام، أُصيب الشاب محمد خماش بالرصاص في منطقة شديدة الخطورة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح. نزف محمد حتى الموت، وقدمت والدته مناشدات للمؤسسات الدولية، لكنّ الجيش الإسرائيلي رفض تسليم الجثة؛ وبعد ذلك، قررت والدته المغامرة بنفسها ومحاولة الوصول إليه، وهذا ما حدث بالفعل. ورغم إطلاق النار، استطاعت الوصول إلى جثة إبنها واستعادتها .
جمعت ما تبقى من جثة طفلها المتحللة، وذهبت بها لدفنها؛ فهل تتخيلون صعوبة وبشاعة الموقف؟!
رفض مزارع فلسطيني، كان يعتني بأرضه في الضفة الغربية المحتلة، مغادرة المكان لمستوطن إسرائيلي مسلح.
فأخذه المستوطن رهينة، وعصب عينيه، وأهانه، بينما وقف جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي يحرسون المعتدي ويحمونه.
تبقى جرائم المحتل في سجله حتى لو لم يندد بها أحد..