دورك قادم، وقتك قادم، سعادتك قادمة.
حتى لو شعرت بأنك كنت تحتفل مؤخرًا بسعادة ونجاح الآخرين أكثر من اللازم، لا تنسَ كل الأمور التي ��ستحق الامت��ان عليها في حياتك بالفعل.
قد لا تملك كل شيء بعد، لكنك في طور التكوين، وهناك الكثير مما بدأ يتخذ مكانه الصحيح لك. قد تبدو رحلتك مختلفة قليلًا، لكن أعدك أنها ليست أقل قيمة أو استحقاقًا للاحتفاء.
هناك لحظات تستحق الاحتفال، لكنها غالبًا ما تُهمل.
لذا، بدلًا من أن تشعر أنه لا يمكنك الابتسام إلا لإنجازات الآخرين، اجعل من الطبيعي أن تفخر بنفسك لإنهائك علاقة سامة بدلًا من البقاء فيها فقط من أجل ألا تكون وحيدًا.
اجعل من الطبيعي أن تفخر بنفسك لتركك وظيفة كانت تُتيح لك التقدم مهنيًا لكنها كانت تدمّر روحك في الوقت نفسه.
اجعل من الطبيعي أن تفخر بنفسك لأنك وضعت حياتك جان��ًا مؤقتًا لتتمكن من الشفاء.
إنه لأمر مُرهق أن تحتفظ بكل ابتساماتك للآخرين، لذا لا تنسَ كم قطعت من طريق، وكم يجب أن تفخر بنفسك.
لا تدع نفاد صبرك يجعلك ساخرًا.
كل شيء في طريقه إليك يستحق الانتظار، فقط لا تنسَ أن تحتفل بكل ما يصادفك على الطريق.