@alil6zj@cosmicspiritt بس احسن منك تخيل نفسك شكد مهان وماعندك كرامه بحيث مسوي حساب خاص تسب بي البنات ومسوين كروب انت وشكم عفطي مريض مهان مذل كل مواضيعكم على النساء ما الومكم امبين عليكم مهانين ادخلون للخاص ولا وحده تحترمكم بحياتكم الواقعيه كذلك ولا وحده تطيكم وجه بحيث عدكم هل كم من الامراض النفسيه.
@bas981120291289@emgdala انت مشكلتك مو راضي تعترف الهنود افضل منكم فعلاً الهنود في اوروبا وامريكا عدهم علماء وباحثين ويديرون شركات كبرى عكس العرب بكل شيء متخلفين.
تغليف المرأة نفسها بهذا الكفن الأسود أو تعرّيها وجهان لعملة واحدة.
الأولى تعتبر نفسها سلعة جنسية يجب إخفائها، والثانية تعتبر نفسها سلعة جنسية يجب عرضها.
المرأة العاقلة هي التي لا تُخبئ أو تعرض نفسها، بل تتصرف كأنسان طبيعي مثلها مثل الرجل، وتعطي إهتماماً لـ عقلها وفكرها وشخصيتها.
من أكثر الأشياء إثارة في طريقة نابليون في التعلّم أنه لم يكن يقرأ ليحفظ فقط.
كان يقرأ ليُفكك.
ليُقارن.
ليتساءل.
وليخرج من كل شيء بفكرة جديدة.
يُروى عنه أنه قال إنه حين دخل الخدمة العسكرية، شعر سريعًا بالملل من حياة الحامية، فاتجه إلى قراءة الروايات.
ثم حدث شيء مهم:
الخيال الذي وجدَه في الأدب بدأ يختلط بالمعرفة الواقعية التي يتعلمها.
كان يسمح لنفسه أن يحلم، ثم يعود ويختبر هذا الحلم بالعقل.
يتخيل عالم مختلف، ثم يسأل:
أين يختلف عن الواقع؟
ولماذا؟
وكيف؟
هذه الأسئلة كانت عنده أهم من الحفظ نفسه.
حتى في المشاعر كان يميل إلى التحليل.
لو أحب، سيسأل نفسه:
لماذا أحببت؟
كيف حدث ذلك؟
ما الذي تغيّر داخلي؟
وكان يتعامل مع التاريخ بالطريقة نفسها.
لم يكن يريد أن يحفظ التواريخ والأسماء لمجرد الحفظ.
كان يبحث عن الشيء الذي يمكن أن يمنحه فكرة جديدة.
نمط.
سبب.
درس.
شيء يمكن استخدامه لاحقًا.
ولهذا ربما كان أقرب إلى «غزو» الموضوع من مجرد دراسته.
لم يكن يسأل:
«كم معلومة أستطيع أن أحفظ؟»
بل:
«ما الذي يمكنني فهمه من هذا ولن أراه بالطريقة نفسها مرة أخرى؟»
وهذه قد تكون واحدة من أسرع طرق التعلّم فعلًا:
لا تقرأ لتجمع المعلومات فقط.
اقرأ لتسأل.
لتربط.
لتعارض.
ولتخرج من كل موضوع بشيء أصبح ملكك أنت.