شخصيًا ما أحترم اللي يتكلم عن علاقة انتهت، مهما كانت أسباب نهايتها
دامك دخلت بالمعروف، اخرج بالمعروف، واحفظ لسانك عن كل شيء يخصه من باب الأدب والاحترام
واشوف النوعيه ذي كثير بالمجتمع من تنتهي يبدأ الكلام ويخليه وهو وابليس واحد ونميمه وكلام ماله لزوم
الرزانه والشخص الصاحي يعرف متى يتكلم ومتى يحفظ الود حتى بعد انتهائه..
حتى لما يتكلمون عن زيادة نسبة الطلاق
يقولون الحرمه ما عاد صارت تصبر ولا تتحمل
بدل مايقولون ان في فئه معينه من الذكور مايقدرون
يعدلون اسلوبهم واخلاقهم
او فشلوا في انهم يكونون رجال .
تناقض غريب، هذي شخصية فيها طبقات.
تكره الزحمة، بس تحب الحفلة لأن الجو هناك غير. تكره الضوضاء، بس تحب الموسيقى العالية لأنها مرتبة وفيها إحساس. تكره الكلام مع الناس، بس إذا ارتحت تصير أكثر واحد يحكي. تكره التغيير، بس تحب التجربة الجديدة لأنك تختارها بنفسك.
الفرق إنك ما تبغى الفوضى، تبغى الشي اللي يلمّك.
غريب؟ شوي. حلو؟ أي والله.
الحالة الي وصلتلها مع برشلونة فليك أشبه بالتعفن الدماغي، مش قادر أشاهد أي فريق آخر لأنه مستحيل أي مباراة مهما كانت كبيرة تعطيني نفس الحماس و المتعة الي بقدمها البارسا فليك.
أنا إيش عملت في نفسي لحتى أرجع أعيد قراءة الفصول الأخيرة من المجلد الأول من لورد؟ وأرجع أقرأ جملة "We saved Tingen"، وأرجع أتذكر حبي لشخصية دون سميث، وأرجع أبكي من مأساوية الأحداث وأنا وراي امتحانات فاينل.
مافيه مشكلة في نقد كاتب، منظورك له أنه سيء روائيًا أو أدبيًا حق مشروع للكل، لكن ما أفضّل النخبوية اللي تخلّي الذوق معيارًا لأهلية الإنسان أو قيمته، عادي تقرأ لأسامة وتقرأ لنجيب وتقرأ لأورويل وهاروكي وتقرأ لليّ تبي. أشوفه إجحاف في حق شخص مبسوط يقرأ ويلقى تغريدة تشنّع في ذائقته.