رغبة وديعة في العيش الهادئ؛ في عدم الرغبة أصالةً في إثبات أي وجهة نظر أتمثّلها وتخالف السائد. أن أعيش آمنة مطمئنة، أدرك غُربتي وأرعاها= بيد أمٍ رؤوم تمسح على جبين ابنها المتعب فيطمئن ويهجع.
كتير مقرفة فكرة أن العالم ينتظر "إسرائيلي" ليخبرنا كيف يقتل الفلسطيني؟ هذا منشور ليوفال أبراهام مخرج فيلم "نازا" الذي يحتفي به اليوم.. منشوره كتبه في ٧ أبريل ٢٠٢٤. يبدأ فيه بالحديث عن ثلاثة "إسرائيليين" يعرفهم قتلتهم حماس، وعن إسرائيليين تحتجزهم في غزة، وعن تعرّض النساء المحتجزات للاغتصاب والتعذيب، ثم ينتقل إلى إدانة جرائم "إسرائيل". يومها كانت الحصيلة المعلنة لمن قتلتهم "إسرائيل" في غزة قد وصلت إلى ٣٣٬١٧٥ فلسطيني! يوفال المخرج الحنون نفسه كان مجنّد في جيش الاحتلال الإسرائيلي؛ وفي كل منشوراته كان يؤطر سياق وضيع يجمع المحتل والشعب الواقع تحت احتلاله في مساحة إدانة متقابلة.. حتى مع إقراره بوجود الاحتلال. واليوم يُحتفى بفيلمه لأن عسكريين إسرائيليين يروون تفاصيل قتل الفلسطينيين. أين كانت آذانكم حين روى الفلسطينيون التفاصيل نفسها؟ أين كان اعترافكم حين صوّر أهل غزة أطفالهم تحت الأنقاض، وأطبّاءهم يبترون أطراف الجرحى دون تخدير؟ ما الذي كنتم تنتظرونه من المحتل أمام هذا الأرشيف الهائل من الصور والشهادات عن محو عائلات بأكملها، وقتل الصحافيين وهم ينقلون الحقيقة؟ هل كان ينقصكم أن يأتي أحد من داخل جيشه ليؤكّد أن ما رأيتموه بأعينكم قد حدث فعلًا؟ أي خوار أخلاقي يجعل شهادة الضحية معلّقة حتى يصدّق عليها أحد من جيش قاتلها؟ قد تضيف هذه الشهادات أدلة للمحاسبة، لكن تحويل الاعتراف إلى بطولة أخلاقية! ومع إخفاء هويات المتحدثين، يمنحهم الاحتفاء فيما تبقى مسؤولياتهم خارج المساءلة! دم الفلسطيني ليس مادة لترميم سمعة قاتله.
I'm disgusted by defenses that these Israeli filmmakers were entitled to give genocicdal murderers anonymity "because we need their stories." No. There is more than enough information in the open, including confessions and bragging by leaders and lower-rank perpetrators.
There is more than enough testimony from Palestinian victims. What we need is accountability and justice, and "confessions" from Israeli murderers granted anonymity and protection by fellow Israelis is far from that. We are drowning in videos, photos and firsthand testimony of this genocide, evidence that is being ignored. It's the best documented genocide in history.
Maybe this film contributes some additional details but it doesn't change the overall picture. It is just more shooting and crying. And shooting and crying with no consequence is another revolting performance of impunity and reputation laundering for the genocidal entity.
If the Israeli filmmakers are seriously interested in justice they should hand over all the information they have, especially the names of the perpetrators, to ICC prosecutors. Or publish them if no court is willing to do its duty.
Enough shooting and crying and winning awards. Enough.
"على دمك اتّكلنا.
دُلّنا، وأضِئْ لنا دمك الزكيّا!
لم يعتذر أحد لجرحك. كلنا قلنا
لروما: «لم نكن معه». وأسلمناك للجلاّد.
فاصفح عن خيانتنا الصغيرة، يا أخانا
في الرضاعة. لم نكن ندري بما يجري.
فكن سمحا رضيّا"
تحولنا إلى بلد الجنازات اليوميّة.. وصرنا نُسابق الذكريات بحدث "أكبر جنازة"!
هذه اليوم أكبر جنازة فعلًا في تاريخ فلسطين، التي تضُم أكثر من 112 شهيدًا من عائلتيْ "الحساينة" و"أبو شريعة"، وكان يُمكن أن تكون أكبر من ذلك، لكن نحو 156 شهيدًا آخرين لم يستطِع أحد العثور عليهم، فقد تبخّرت جثامينهم.
استشهد هؤلاء يوم 22 نوفمبر 2023، حيث اختفت معالم المربع السكني الذي يعيشون فيه بالكامل تحت الركام، ومن بينهم 44 طفلًا و37 امرأة.
قضى في القصف عائلاتٍ وأسر بأكملها، مُسحت من السجل المدني من الأجداد حتى الأبناء والأحفاد والزوجات.
فش أمل تصير مراجعة للاحداث الي صارت؟ نبني على القديم ونفهم مستقبلنا؟ حتى لو كالح عالاقل نكون على بيّنة؟ يعني خلص حنضل بالخيام، وعنا قرابة 10الاف أسير واسرائيل ماكلة 90٪من البلاد.. بس بنعمل انتخابات دورية للاحزاب واعادة تدوير للوجوه الكالحة؟