{ وإِن يمسَسْكَ اللهُ بضُرٍّ فلا كاشِفَ لهُ إلا هو }.
اللجوء إلى الله لكشْف البلاء دائمًا هو الحل.
إن لم يكُن حلًا مباشرًا لمحنتك بحد ذاته، فغالبًا سيُظهر لك الخطوات التي إن اتّبعتها ستزول عنك المشكلة تدريجيًا.
اللجوء إلى الله إن لم يكُن حلًا بحد ذاته،
فإنه في الغالب حلٌ مبدئي.
"وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلته فاجعلني مرحومًا ولاتجعلني محرومًا.🪴
"اللهم اجعل ختامها أعمالاً مقبولة، وخواطرَ مسرورة، وغاياتٍ
سعيدة بلّغنا تباشير الجبر، وعاقبة الصبر، والخير في كل أمر
وأعِد علينا رمضان أزمنة ممتدة، ونحن ننعم فيه بكل ما نرجو،
ونعيشه واقعًا كما كنا به ندعو"🤍..
٢٨ رمضان
"اللَهم اجبر خاطري جبرا أنت وليه.فإنه لايعجزك شيئا في الأرض ولا في السماء،ربِي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني،ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي ولا تعسر أمري وافتح لي أبوابي المغلقة