اللهم يا ملجأ الأرواح في متاهات الحياة ويا من لا تخفى عليه خفايا القلوب إنِّا إليك وحدك نسعى وفي رحمتك وحدها نلتمس النجاة .
إن اشتدت علينا المحن فكن لنا عونًا ونصيرًا ، وإن أثقلتنا الذنوب فاغمرنا بعفوك وغفرانك ، واجعل قلوبنا ثابتة برحمتك،راضية بقضائك،مطمئنة بذكرك
(وخُلِق الإنسان ضعيفًا)
أحيانًا تمرّ بالإنسان فترات يستغرب فيها من ضعفه رغم أنه مرّ بالأسوأ لكنه صبر،فالنهاية نفس الإنسان ضعيفة مهما حاول.وما نملك في أقدارنا غير الدعاء
الانسان يخوض الصعاب،ينطفئ يتعثر
وسرعان ما يجبره الله بقوله تعالى
(لَا يُكلِّفُ اللَّه نفسًا إِلا وسعها)
حين يترك الإنسان الأمر لله
ويتوكل عليه حق التوكل
يكتشف أنّ كثيرًا مما أثقل قلبه كان يحتاج فقط إلى التسليم ، لا إلى المزيد من القلق
تتسع الطرق من حيث لا يتوقع ، وتلين العُقد التي طال شدّها ، يُفتح باب التيسير بهدوء وكأن العسر لم يكن
إلا اختبارًا للصبر
سُبحانك يا رب
ما مضت أيّامي إلا بفضلك ، ولا انقضت شدائدي إلا برحمتك ، ولا استقامت خُطاي إلا بتوفيقك
فاللهم كما أحسنت إلي فيما مَضى فأحسن إليَّ فيما بقي واجعل عمري مغمورًا ببركتك ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ❤️
سُبحانك يا رب
ما مضت أيّامي إلا بفضلك ، ولا انقضت شدائدي إلا برحمتك ، ولا استقامت خُطاي إلا بتوفيقك
فاللهم كما أحسنت إلي فيما مَضى فأحسن إليَّ فيما بقي واجعل عمري مغمورًا ببركتك ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ❤️
المشاركة هي أسمى أشكال العطاء ودائمًا تخليني في حالة من الحب أعجز عن التعبير عنها. عندما تتوه يدك في أسعد وأوحش أيامك، هناك يدٌ ممتدّة تريد أن تحمل شيئًا عنك، أن تضع شيئًا بسيطًا في مكانه، أن تقول أنا هنا لأجلك؛ فتملأ قلبك.
ستباغتنا دومًا الوحشة في دهاليز الحياة، ستدخل قلوبنا من حيث لا نعلم. والوحشة ليست غريبة على الإنسان، بل ربما هي الأصل في بشريّته. علينا بالمسرّات يا أصدقاء، وإن كانت صغيرة ومفتعلة. الأرض غربة، وعلى الغريب أن يمضي، لا أن يقاوم.
اللحظة السعيدة يتبعها دائمًا فراغ؛ فراغ حدوثها واقتراب انتهائها. ثم ماذا؟ هاوية صغيرة في الداخل تبتلع كل شيء. ولمنيف مقولة: «الفرح في قلب الإنسان مغارة لا تعرف الامتلاء»، ربما لذلك لا يسعنا البقاء طويلًا داخل الفرح كما نعيش داخل أوجاعنا؛ فالوجع يملأ، والفرح يتسرّب من كل الشقوق.
https://t.co/BVIpMJo1cL
«الصدقة كالجندي الخفي يقاتل عنك في الخفاء فكم من ابتلاء صرفه الله عنك وكم من مصيبة خففها الله عنك بصدقتك»
—تصدقوا بما تجود له انفسكم.