في عبارة الى الان تتردد على ذهني وتوجعني بكل مرة ترجع
الاحلام تتحقق مع الوقت لكن شعور ركوب الدراجة وانتي بالثلاثين مو مثل شعور ركوبها في طفولتك
ضاعت طفولتي ومراهقتي ورا هالخرقه
اقل شيء ممكن نسويه كنساء هو حماية الاجيال الجديدة من تكرار هالحلقة الملعونة
#٢٠٣٠_بلا_نقاب3
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الجهات الرسمية والجهات المختصة كافة،
إلى كل من يهمهم أمر حماية حقوق المواطنين ومكتسبات الوطن التنموية،
الموضوع: مذكرة توضيحية ومطالبة نظامية بشأن حماية الأهلية القانونية للمرأة ورفع قيود العادات والتقاليد القسرية (ملف النقاب والوصاية المجتمعية)
تخاطبكم هذه المذكرة بصوت يملؤه الأمل بروح التنوير والعدالة التي يقودها وطننا الغالي نحو مستقبل مستدام، وفي ظل رؤية طموحة تسعى لتمكين الإنسان وتحقيق جودة الحياة. تأتي هذه الكلمات لا لمجرد طرح رأي، بل لقرع ناقوس الخطر حول ممارسات تقاليد بالية وموروث اجتماعي متجذر، يفرض نفسه قسراً على حريات الأفراد، وتحديداً النساء، معطلاً طاقاتهن ومصادراً إرادتهن تحت غطاء اجتماعي خاطئ.
فيما يلي تفصيل شامل وموضوعي لآثار هذه القيود عبر المحاور القانونية، الشرعية، النفسية، والمهنية:
أولاً: البعد الشرعي والأصل القرآني (دحض التوظيف المغلوط للموروث)
لقد تعامل الموروث الاجتماعي والاجتهادات البشرية القديمة مع التشريعات الإلهية بمنظور ذكوري بحت، فحوّل الأحكام المرتبطة بالاستثناء إلى قواعد مطلقة لقمع المرأة.
قضية التفريق بين النص والتقاليد: إن الشريعة الإسلامية الحنيفة بريئة كل البراءة من فرض أشكال معينة للهوية أو إخفاء ملامح الإنسان. فالنقاب ليس فرضا شرعياً قطعياً مقدساً، بل هو امتداد لعرف تقليدي بشري تم فرضه بالقوة والترهيب عبر الأجيال، واستغلال الدين كأداة طوعية للسيطرة الذكورية.
العدالة القرآنية: لقد أراد القرآن الكريم حفظ كرامة الإنسان وأهليته العقلية والقانونية، لا إزالتها وتحويل المرأة إلى كائن بلا ملامح أو شخصية مستقلة.
ثانياً: البعد القانوني والنظامي (إلغاء الأهلية وانتهاك الاستقلالية)
غياب الاستقلالية القانونية العملية: رغم الإنجازات العظيمة والأنظمة المطورة التي كفلت للمرأة حقوقها النظامية في الدولة، إلا أن "التقاليد المجتمعية" و"سلطة العرف" لا تزال تشكل سلطة موازية وقاهرة تفرض الوصاية والإكبار الجبري على الخيارات الشخصية.
الإكراه المؤسسي والأسري: تتعرض الفتيات منذ سن مبكرة لضغوط نفسية، وترهيب عاطفي، وعنف رمدي ومادي أحياناً لفرض أشكال لباس مفروضة (وعلى رأسها النقاب والعباءة القسرية)، مما يعطل مبدأ "الأهلية القانونية الكاملة" التي أقرها النظام والدستور لكل مواطن ومواطنة بلغت سن الرشد.
ثالثاً: البعد النفسي والصحي (أثر الحبس البصري والجسدي)
الصحة النفسية والعزلة: إن إجبار المرأة على ارتداء النقاب وعزل ملامحها عن محيطها يساهم في خلق شعور دائم بالاغتراب، القلق الاجتماعي، وفقدان الهوية الفردية. الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي يتواصل بتعبيراته ووضوح هويته، وطمس هذه الهوية يولد ضغوطاً نفسية عميقة ومزمنة.
الأثر الصحي والجسدي: تقييد الحركة، وانعدام التعرض الكافي للتهوية وأشعة الشمس المباشرة بالشكل الطبيعي نتيجة القيود المفروضة على اللباس والحركة، ينعكس سلباً على الصحة العامة والبنية الجسدية للنساء على المدى الطويل.
رابعاً: البعد المجتمعي والفرص الوظيفية (إهدار الطاقات الوطنية)
تعطيل طاقات التنمية: تشكل النساء نسبة واسعة من المتعلمات والخريجات والكفاءات في مختلف القطاعات (مثل الاقتصاد، المحاسبة، الإدارة، والتكنولوجيا). لكن القيود المفروضة على الهوية والحركة، والمضايقات المجتمعية المستمرة، تشكل عائقاً خفياً يحد من انخراطهن الكامل في سوق العمل بفاعلية وثقة.
ضرب تكافؤ الفرص: إن ارتباط الحكم على كفاءة المرأة في بيئات العمل أو الأماكن العامة بمدى التزامها بالتقاليد الموروثة بدلاً من الكفاءة المهنية والنظامية، يعد هدراً اقتصادياً ومجتمعياً فادحاً يعيق مستهدفات التنمية الشاملة التي تبنيها الدولة.
المطالب الحقوقية والنظامية:
انطلاقاً مما سبق، وباسم كل امرأة عانت ولا تزال تعاني من وطأة التقاليد البالية والموروث الذي يسلبها أبسط حقوقها الإنسانية، نرفع هذه المطالب للجهات المعنية:
1. إقرار آليات تنفيذية وصارمة تفعيل الأنظمة التي تحمي المرأة من أي ضغط أسري أو مجتمعي يفرض عليها وصاية قسرية أو لباساً معيناً بالإكراه.
2. تجريم الوصاية المجتمعية التي تتدخل في الحريات الشخصية والاختيارات الفردية للمواطنات البالغات الرشيدات.
3. دعم حملات التوعية الوطنية التي تنشر الفهم الحقيقي للقيم الإنسانية والأنظمة القانونية التي تكفل حرية الهوية الشخصية والكرامة الإنسانية بعيداً عن ترسبات الموروث المتخلف.
الموضوع ليس مجرد نقاش عابر أو هاشتاق، بل هو قضية حياة، وكرامة، ودماء فتيات تُزهق روحيًا ونفسيًا كل يوم تحت مقصلة الصمت الاجتماعي.
للنشر والتكاتف:
يا بنات الوطن ،شاركوا هذا الخطاب، انشروه في كل مكان، وصلوا أصواتكم لكل منصة ومسؤول، لأن حقوقنا هي أساس بناء المستقبل
#٢٠٣٠_بلا_نقاب3
#٢٠٣٠_بلا_نقاب4
إذا حجتكم ضد #النسوية هي الدين فأنا مع تطبيقه كاملًا مو انتقائيًا حسب هواكم
السارق تقطع ايده
القاذف يجلد 80 جلدة
الزاني يرجم
شاهد الزور تعزير
الظالم نص القرآن على ان يكون تعزيرًا او حدًا او قصاص حتى!
ولا بس لما ينفتح موضوع حقوق النساء يصير الدين هو شماعة تقصيركم و جهلكم و خوفكم؟
@llllleeeeejjjj كان عندي صديقه بثانوي ما عندها غير واتس و يوتيوب ممنوعه من كل التطبيقات لا تيك توك ولا شي حتى سناب وكل ما نجيب جوالاتنا نتصور تقول لحد يصورني سئلتها قبل ليه ما عندك سناب قالت ابوي يقول ممنوع حرفيا في بنات كثير بمجتمعنا محرومين من ابسط الأشياء