قد تراني لا أصلح للحُب
وهذهِ الحقيقة
بحر أنا
لا يتقربُ مِنهُ إلا الشُجاع
لا يُفكر بالنجأة
أنا الأنثى التي ستذوق معها طعم الحُب لمرة واحدة
طعم الحُب لمرةً واحدةٍ
ولا تستطيع أن تحظى بها مرةً أُخرى
إنتهت رحلتي معك ، وانتهت تلك الحكاية ، جمعتنا صدفة جميلة ، وفرقتنا أعذارك وخذلانك الذي لا نهاية له ، لم أكرهك .. إطمأن ....
ولكنك لم تعد تعني لي شيئاً ...
فالسلامُ عليك إلى يوم يبعثون
" لم أغلق الأبواب كلها "
لان بعض الود لا يستحق النهايات القاسيه لانك كنت ذات يوم حديثي الأجمل
تركت لك باباً مواربا دائما ، ليس خوفا من الفقد ، او رغبه بالوصل ، او تردداً بالرحيل ، لكن حتى ونحن لا شي أنا اعرف معني :
" ان تسقوا عليك لياليك ولا تجد احداً