بعض الخصوم إذا خسر دعواه يشرع في تحليل السبب بغضب،ويعرج على التشكيك في النوايا واتهام الأحكام!
ومثله من يصدق الإشاعات عن الآخرين ويغذيها بالافتراضات،
متناسياً قوله تعالى(ولولا إذ سمعتموه قلتم مايكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم).
فالخبير قد يجانب الصواب في تقريره،والقاضي قد يخطئ في اجتهاده،ولكن ردة الفعل المشروعة هي مناقشة التقرير،والطعن في الحكم،
وأما ماعدا ذلك فلا يظلم الإنسان نفسه،وليعلم أن كل شيء بقضاء وقدر!
تعزيزاً لحماية حقوق المستثمرين؛ اعتمدت لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية (4) دعاوى جماعية خلال عام 2025م.
للمزيد، يمكنكم الاطلاع على النشرة القضائية (العدد السابع):
https://t.co/EnL7e07PPL