رحم الله قلبًا ما أتَت الدُنيا بمثله رحم الله
من طابَ ذِكره وحسن أثره رحم الله وجهًا
باسمًا وروحًا طاهرة وخلقًا رفيعًا ونفسًا راضية
رحم الله روحًا كالنسمةِ مرت ولا ضرت
اللهُم ارحم فقيدي وحبيبي واغفرله له وآمنه بأمانك
واحفظه بجوارك يا أكرم الأكرمين
طاب حالك في جنة الخُلد
و جعلك الله بنعيم حتى يُبعثون ،
اللهم ارحمه عدد ما تعاقب الليل والنهار ،
اللهم جازه بالإحسان إحسانا ،
و بالسيئة عفوا وغفرانا ، اللهم ارحمه واغفر له
و اجعل قبره روضًا من رياض الجنة 🤍
ما يوجعّني في الفقد
أن الشخص يموت مرة — لكن غيابه يُكتشف
مرات
مره يوم زواج /يوم نجّاح /في سفر/في مرض
/في موقفٍ عائلي
وفي كل مرة يحدث شيءٌ جديد
نكتشف أن الخبر الذي عرفناه يوم وفاته
لم يكن آخر مرة سنشعر فيها بغيابه
«/ اللهم ارحمهم اجعل لهم في الجنة من الحضور والأنس ما لا ينقطع.
قدّر الله أن نعيش حزنًا لا نتمناه
وأن تمر بنا الأيام باهته بِلا لون
أيامٍ ثقّلت على القلب—وما خففها إلا رحمته بِنا
الحمدلله أنها دنيا وستنقضي وليست دارَنا ولا دِيارنا
وأنه برغم الفراق والفقد فيها هناك جنة-بإذن الله-تجمعنا
—وعسَانا في الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا و نُجبَر