رُبمَا ذَات يَوماً؟
سَأجدُ الطريق الذي أبحثُ عنهُ مُنذ وقت طويل
وأتخلص من جميع الأثقال
إلتي حملتها طويلاً
رُبما سَاقف
في مكان مَا وأشعرُ أخيراً
بالسَلام
الذي لطالما تمنيته
بدأت أُدرك أن اللّٰه لا يُنسينا، لكنه يُربينا على التوكل، يُعلّمنا أن كلّ دمعة تسقط، تُزرع بها زهرة، وأنّ كل تأخيرٍ ما هو إلا إعدادٌ لفرحٍ يليق بنا،بكيتُ كثيرًا،كنّي لم أفقد أملي،ولم أُطفئ دعائي،ولم أُغلق الباب الذي بيني وبين الله،بكيتُ حتى تعلّمت أن أجمل الأماني لا تُولد سريعًا
لأول مرة من فترة يأتي رمضان وأقف حائرة أمام الدعاء، لا أعرف ماذا أقول
تتساقط أدمُعي، أرفع كفي، ولا يخرج من صدري إلا:
ربِّ اجبرني جبر عزيز مقتدِر
يا رب، أنت العليم بسريرتي، تعلم ارتباك قلبي،
وترى محاولاتي التي أخفيها عن الناس،
يا جبّار، أجبرني جبر عزيز مقتدِر