عجَز لا يشيل الموت من داخلي ذكراك
يردّه غلاك .. ويذبحونه معاريفك
لا زلت أترك الَّلي يزعلك وأنحني لرضاك
وأجنب طريق النفس وأمشي على كيفك
وأعلمك في حَالي لو الحال ما يخفاك
وأسُولف على طاريك وأمسِي مع طيفك
أحاول أضمّك بالحكي وأحتري طرياك
ولكن يضيع الصوت ما يلحق توصيفك
( لحظة فراقه ) تقول إني هبيلٍ ما اتنبّه
ياوجودي والله ان موته كسر في عظم ساقي
اذكره، واشتاق، وابكي، واحتضن قبره وأحبّه
والله ان ما اعظم منه ياكود فقده واشتياقي
فاقده فقد الأراضي للسحاب اللي مصبّه
يحيي الجرد القواحل لين ماتجري المساقي
أدري ان الميّت المؤمن منعّم عند ربّه
وأدري ان ماباقي غير الله المعبود باقي
بس أنا من الفقد مثل اللي غدا في وسط غبّه
انطفى نجم و نزف جرحٍ عطيب وجف ساقي
أجبرني ممّا مرّ بي من أحزانٍ ثقيلة على القلب، أجبرني من كل كسر لم يُنسى وجعه بداخلي، أجبرني ممّا لا يعلمه سواك يا رب، جبرًا عظيمًا، جبرًا كريمًا، و ارحمني رحمةً واسعةً تضمّ روحي وكل عمري