كيف سقط سهواً في مهبلها
اصعب المواقف قد تواجهها
كانت الساعة تجاوزت العاشرة مساءً
ولم يتبقَ في طابق الشركة الخاوي سوانا أنا وصديقتي المقربة "سارة".
كانت الإضاءة خافتة،
وصوت مكيف الهواء يطضفي طابعاً رتيباً على المكان، بينما تراكمت أوراق المشاريع على الطاولات كأنها جبال من الضغط النفسي.
في ذلك الهدوء القاتل، وسط حالة من التوتر والملل والرغبة الجامحة في كسر روتين العمل الطويل، أخذت الأمور منحىً لم يكن في الحسبان.
الكارثة المفاجئة↓↓
وسط
كيف سقط سهواً في مهبلها
اصعب المواقف قد تواجهها
كانت الساعة تجاوزت العاشرة مساءً
ولم يتبقَ في طابق الشركة الخاوي سوانا أنا وصديقتي المقربة "سارة".
كانت الإضاءة خافتة،
وصوت مكيف الهواء يطضفي طابعاً رتيباً على المكان، بينما تراكمت أوراق المشاريع على الطاولات كأنها جبال من الضغط النفسي.
في ذلك الهدوء القاتل، وسط حالة من التوتر والملل والرغبة الجامحة في كسر روتين العمل الطويل، أخذت الأمور منحىً لم يكن في الحسبان.
الكارثة المفاجئة↓↓
وسط
كان الإحراج يكسو وجهه وبدت على ملامحه علامات التوتر الشديد. طلبتُ من سارة الاسترخاء قدر الإمكان،
وقمت بمساعدتها في فتح وتثبيت وضعيتها بينما كان خالد يتجنب تماماً النظر إلى أي تفاصيل،
محتفظاً بأقصى درجات الاحترام والتركيز رغم سريالية الموقف.
أخرج خالد مفتاح سيارته المعدني، وبأطراف أصابع مرتعشة
ولكن بحذر شديد ودقة بالغة، أدخل المفتاح مستخدماً إياه كأداة رفيعة للوصول إلى الثمرة العالقة.
بحركة بطيئة ومحسوبة، نجح في تمرير طرف المفتاح خلف ثمرة الباذنجان،
وبضغطة خفيفة ومدروسة للغاية، بدأ يسحبها إلى الخارج تدريجياً وسط أنفاسنا المحبوسة.
نهاية الأزمة والتنفس الصعداء
وفي اللحظة التي سقطت فيها الثمرة على الأرض بصوت خفيف،
تنفس الثلاثة الصعداء وكأن جبلاً من الحديد قد انزاح عن صدورنا.
عمت المكان لحظات من الصمت الممزوج بالراحة العميقة
ونظرات الامتنان المتبادلة.
نظر إلينا خالد بابتسامة متوترة ومطمئنة، والتقط مفتاحه بعد أن مسحه بسرعة،
ثم انسحب بهدوء من المكتب تاركاً إيانا وحدنا، واعداً إياها بالسرية التامة،
لنقف معاً نلملم ما تبقى من أعصابنا بعد تلك الليلة التي كادت تنتهي بكارثة.
بيديها وهي تشهق من شدة الخجل،
وتمتمت بصوت منخفض ومتقطع يكاد يختفي: "أرجوك.. اخرج.. لا تقترب، أنا أموت خجلاً.. لا أستطيع السماح لك برؤيتي هكذا."
لكن خالد كان حازماً ومصراً على المساعدة، وقال بجدية لا تحتمل النقاش:
"لا وقت للخجل الآن، إذا تركتموها هكذا قد تحدث مضاعفات طبية خطيرة.
أنا هنا كمساعد فقط، ثقا بي ولن أتحدث بكلمة واحدة لأحد أبداً."
بعد إلحاح شديد منه، وإدراكنا أننا في مأزق لا مخرج له سواه،
أومأت سارة برأسها موافقة بضعف وهي ترتجف بالكامل وتكاد تهيمن عليها نوبة من الإغماء.
تقدم خالد بخطوات مترددة،
اثناء العودة للمنزل.... بعد التعب تم تعويض السعرات الحرارية ببعض الجبن والبطيخ اللذيذ
كيف تبدو هذه الاآله انها قوية لقد تحملت الكثير؟
كم تقدرون سعرها عندما كانت جديدة؟
وكم هو في الوقت الحاضر؟