من قلب الاستخبارات الاسرائيلية : "إيران لا تستهدف مدنيين.. وإسرائيل تكذب"!
تصريحات غير مألوفة تضمنت اعترافات نارية ومعلومات مثيرة .. اطلقها “آساف كوهن”، النائب السابق لرئيس وحدة الاستخبارات 8200..
قال :“إيران لا تؤذي المدنيين، بل تستهدف القواعد العسكرية فقط.”
اكثر من ذلك قال : “نُصوّرهم ككيان شرير، لكنهم دولة قوية، ونحن من نهاجم أهدافهم الأمنية في البداية.”
هذا الاعتراف الصادم ليس مجرد زلة لسان، بل تفكيك صريح للرواية التي طالما روّجت لها “إسرائيل” أمام العالم.
كوهن، المطلع على أكثر الملفات الأمنية حساسية، أقر بأن معظم الصواريخ الإيرانية تصيب مواقع عسكرية.. وهنا يتقاطع كلامه مع تقارير موثقة تتهم “إسرائيل” باستخدام المدنيين كدروع بشرية عبر وضع منشآتها العسكرية وسط الأحياء السكنية.
مراكز القيادة، القبة الحديدية، مستودعات الذخيرة، وحتى مواقع الاستخبارات، غالبًا ما تُزرع بين البيوت أو قرب المستشفيات والمدارس.
ثم تأتي “إسرائيل” لتصرخ أمام الكاميرات: أنقذونا من “العدو الوحشي”!
آخر الأمثلة: الموقع العسكري في مستشفى سوروكا الذي استُهدف قبل أيام.. صمتت “إسرائيل” عن طبيعته العسكرية، وبدأت بالبكاء على “الضحايا المدنيين”!
هذه التصريحات لا تكشف فقط الكذب، بل تفضح العقيدة الأمنية الصهيونية: زرع السلاح بين الناس، ثم استخدام دمهم كغطاء دعائي!
في موقف إنساني جريء، الممثل العالمي بيدرو باسكال يصف اضطهاد الشعوب المستضعفة بأنه "أكثر الأفعال دنَاءةً وبؤسًا، مؤكدًا أن كل ما يطلبونه هو الحق في الحياة...
#العرب_في_بريطانيا#AUK
الشابة المغربية الحرة ابتهال التي وقفت بوجه مايكروسوفت:
"قد يُلاحقونني، لكنهم لن يخيفونني، أكبر مخاوفي أن نساهم في تسهيل أدوات قتـ ـل الأبرياء في غزة، أن أستيقظ يوماً لأكتشف أن عملي سهّل قصف طفل أو اغتيال أم. هذا هو الخوف الحقيقي. أن يتحوّل العلم إلى شريك في الجريمة".
آخر ما قاله المسعف رفعت رضوان قبل ان يقتله جيش الاحتلال في رفح برفقة 14 عنصرا من الدفاع المدني والاسعاف : يا رب تقبلني شهيداً و سامحينا يما , سامحيني , انا سلكت الطريق عشان اساعد الناس😭
الفيديو كامل
مقطع فيديو تم العثور عليه في هاتف محمول يعود لمسعف، عُثر على جثته في مقبرة جماعية تضم جثث 15 من عمال الإغاثة الذين قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بتاريخ 23 مارس، يُظهر أن سيارات الإسعاف والإطفاء التي كانوا يستقلونها كانت مُعلّمة بوضوح، وأن أضواء الطوارئ كانت مضاءة أثناء تعرضهم لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال
قمة الاحراج والسخرية أمام الملايين!
سفيرة الاحتلال في بريطانيا قالت: حمـ ـاس خرقت الاتفاق! ردت مذيعة بريطانية: حمـ ـاس افرجت عن جميع الرهائن وفق الاتفاق ووافقت على الانتقال للمرحلة الثانية وانتم من رفضتم وطلبتم تمديد المرحلة الأولى وهو مخالف للاتفاق!
المجرمة لم تعرف كيف تجيب !!
مفاجأة غير مسبوقة، خبر صادم للإعلام العبري والسياسيين الإسرائيليين.
منفذ عملية الطعن في حيفا هو الشاب ييترو شاهين، درزي من مدينة شفا عمرو ويحمل الجنسية الألمانية .
العملية أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة ستة آخرين، بينهم ثلاثة بجراح خطيرة
الجندي الإسرائيلي الذي أطلق عليه الجيش النار قبل أسبوع على حدود قطاع غزة بسبب صراخه بعبارة “الله أكبر”، كان يعاني من صدمة ناجمة عن الحرب وكان ينوي الانتحار ، ومع ذلك، نجى من الإصابة، لكنه اليوم أعاد محاولة الانتحار، وهذه المرة نجحت وفارق الحياة.
الجندي اسمه محمد هيب، وينتمي إلى بلدة تقع في شمال فلسطين المحتلة
متجر إيرلندي يضع لافتة على بابه:
"هذا المتجر لا يبيع منتجات إسرائيلية، لا نتعامل مع بضائع كتب عليها "صنع في إسرائيل".
هل تتخيلون أننا وصلنا إلى واقع مقاطعة عظيم بهذا الشكل؟