📍مشاعر عشناها .. بس مالها اسم:
١. لما تصادف شخص غريب يشبه ملامح شخص فقدته.. فيوقظ فيك الحنين
٢. لما تطيح دمعتك بدون ما تحس، وكأن جسدك (يسبق) شعورك
٣. لما ترجع من مكان مزدحم إلى سكينة غرفتك.. وكأن سريرك أصبح حضن
٤. لما تعيش لحظة للمرة الأولى وتشعر وكأنك عشتها في حياة سابقة
٥. لما تقع على جملة في كتاب وتشعر بأنها كتبت عنك ولك وحدك
٦. لما تتسلّل لك مشاعر دافئة بأنك ستنجو بمعية الله رغم كل الظروف
٧. لما تملئ ضحكة أغلى أحبابك أي شعور بالنقص في حياتك
٨. لما تنجح في جبر خاطر إنسان فقد حتى الأمل في نفسه
٩. لما تلاحظ بأن الوقت يمضي أسرع فأسرع كلما تقدمنا بالعمر
١٠. لما تستوعب فجأة بأنك لست في المكان المناسب أو مع الشخص المناسب
١١. لن تُحسن لشخص تعلم يقيناً أنه لن يستطيع رد الجميل
١٢. لما تقرر تنهض بنفسك بعد سنوات من الخوف والتردد
١٣. لما تبتسم بهدوء وثقة بدل أن تحاول أن تثبت نفسك للآخرين
وأنت .. هل عشت من قبل شعور «ما له اسم» ؟ 👀
«عليك أن تقاوم التعود، لاتدع التكرار يسلبك الملاحظة. لا تنسَ كم هي رائعة صداقاتك، ولا كم هي لذيذة قهوتك، ولا كم أنت مرتاح في معظم أمورك. لا تسمح للبلادة أن تمنعك من تقدير الأشياء الجيدة المحيطة بك بحجة أنها عادية. الأشياء العادية غالباً مطمئنة وإلا لم تستمر في تعاطيها والعيش بها»
الأمهات أقل عرضة للاكتئاب لو كانا والِديهم (الجدّة والجد) ساكنين بالقرب منهم وبصحة جيدة..
دراسة على نصف مليون أم ولمدة ١٥ سنة في فنلندا، حول أهمية الدعم العائلي
وكما يقول المثل:
ينمو الطفل على أنفاسِ قرية، ويشتدّ بعناقِ الجميع. It takes a village to raise a child
الفجر هو أيضاً شروق للنفس البشرية وتنفيساً لها، لن يمرّ الفجر دون أن يترك فيك أملاً، ويُحيي فيك شيئاً، ويشرح لك صدراً، في كل يوم لك شروقاً يا إنسان فانهض، وخذ بركة يومك بـ اللهم إني أسألك خير مافي هذا اليوم وخير ما بعده، فرب الخير قريب مُجيب ليشرق عليك الخير بحسن ظنّك به.
تدرون إن فيه صداقات تشفي؟
علم النفس يسميها العلاقات الشافية (healing relationships)،
تخفف القلق، وتنظم ضربات القلب، وتقلل هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر.
وجود صديق “يفهمك من نظرة” مو رفاهية… هذا علاج نفسي ما ينكتب في وصفة.
الأيام الهادئة نعمة، يمضي يومك وأنت ترفل في نعيم اللحظة الهادئة والمزاج الصافي، خالٍ من التشويش والكدر، لا شيء غير الرضا يستقر في قلبك، ولا شيء غير التسليم يجعلك تعيش هذه اللحظة.
والحال مثل ما قال تشيخوف :
"أشعر بأن هناك نوعًا من الركود في روحي ،لا أشعر باليأس ،أو بالتعب ، ولست مكتئباً ،ولكن كل شيء فجأة أصبح أقل إثارة للاهتمام ."