لا بارك الله في العلم الذي يكبل لسانك عن النطق بالحق، ولا خير في ثقافةٍ تعجز معها على اتخاذ موقف حر، ولا فائدة من أخلاق لا تدفعك إلى مواطن الشرف، ولا جدوى من فصاحةٍ تستأثر بها عن نصرة المظلوم
هاقد أتممتَ شهركَ الخامِس
وفي عَدَّادِ أيامي ..
خَمْسة أشهر ، عُشرون أُسبوعًا ، مئة وثَلاثٌ وخَمسُونَ يَومًا
في كل يومٍ من هذهِ الأيام أفتِقدُكَ في أَصغرِ تَفاصيل الحياة ، وَأصعبها
ياربّ، فرّج الهمّ واجمَع شَملَنا..
ما يزيدُ مشاهد الالتحامِ جمالاً، لسانُ المقاومِ وهو لا يتوقفُ عن ذكرِ الله ودعاء الله "يا رب ثبتنا يا رب"، بمثل هذه العقيدة يُنصر المؤمن ويُذَلُ الكافرُ ويدحر..
"يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبتُواْ وَٱذْكرُواْ ٱللَّهَ كَثيرًا لَّعلَّكُمْ تفْلحون"
رغم الألم الكبير الذي يفوق قدرة التحمل
فإن قدر الله نافذ
والنصر قادم واليقين بوعد الله
معركة إسلام وكفر
حق وباطل حاشى أن يهزم فيها جنود الله
فاللهم استخدمنا ولا تستبدلنا
“ لا باركَ الله في العلمِ الذي يُكّبلْ لِسانك عنِ النُطقِ بالحقّ ، ولا خيرَ في ثقافةٍ تعجزُ معها على اتِّخاذِ موقفٍ حُر ، ولا فائدة مِن أخلاقٍ لا تَدفعُكَ إلى مواطن الشرف ، ولا جَدوى من فصاحةٍ تستأثرُ بها عن نُصرة المظلوم ".
ولا حدا بتوقع منك
تمنع اقتحامات الأقصى
ولكن اخطر حاله ممكن نوصلها
انه تموت غيرتنا ع الاقصى
ويصير خبر اقتحامه في نفوسنا عادي
لدرجة انه يبطل يعتبر خبر اصلا
مجرد حديثك عن الظلم الواقع عليه
هو جزء من نصرته
فكيف بصلاتك فيه وجلوسك بساحاته
واحياء قضيته بين الناس