خالص التهنئة لمولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله-؛ بمناسبة تتويج فريق الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 🇸🇦
أبارك للاعبين والجهازين الفني والإداري والجماهير هذا الإنجاز الكبير .. ختام مميز ولقب مستحق 👏🏻
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
#بيان | تدين وزارة الخارجية بأشد العبارات وتستنكر كلياً ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى إسرائيل، التي عبر فيها باستهتار بأن سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله سيكون أمراً مقبولاً.
#بيان | تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه "أملاك دولة" تابعة لسلطات الاحتلال، في مخططات تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
إذا نظرنا إلى الردودة (الردة كما تنطق في بعض الاحيان) في سياق مجتمعاتنا التقليدية القديمة التي كان يعمها قدر من الترقب والحذر، فهل يمكن دكتور علي أن نفهمها بوصفها آلية رمزية لإدارة الثقة؟
ثم لماذا تصاغ بهذا الاقتصاد اللغوي المكثف؟ هل التكثيف هنا تعبير عن سلطة البلاغة في ومكانة الفصاحة في مجتمعنا العسيري، أم أنه شكل من أشكال التقدير للمجلس وللمضيف عبر تجنب الإطالة وكشف ما لا يلزم؟
وأخيرًا، كيف تتغير صياغة الردودة ووظيفتها إذا كان القادم كبير سن أو وجيهًا أو غريبًا أو قريبًا؟ هل تختلف كمية (العلم) المصرح به بحسب حال المتكلم؟
موت المشهور يربكني كثيرا لأن الضجيج الذي يحيط بانطفاء نجمه يكشف هشاشة كامنة فينا.
حين يرحل اسم لامع، تتزاحم الكلمات الباهتة كما لو كانت محفوظة في درج للطوارئ. تتكرر الصور، وتعاد اللحظات ذاتها، ويتحول الغياب إلى حدث عام، ثم إلى مادة تستهلك بسرعة.
نحزن؟ ربما.
لكن على ماذا تحديدا؟
أعلى إنسان لم نلتق به يوما، أم على حضور اعتدنا استدعاءه في فائض اوقاتنا؟
ثم يموت من عاش في الظل.
لا شيء يعاد بثه. لا صور، لا أرشيف، ولا حتى تعاطف عابر. يختفي كما عاش، بهدوء لا يلفت النظر. ويبقى مكانه فارغا على نحو غير معلن. كرسي في زاوية فصل أو مكتب، كوب لم يعد يستخدم، ساعة يد متوقفة عند وقت لا معنى له، نبتة ميتة كانت تسقى بانتظام، باب لن يفتح في الصباح.
هناك يبدأ قلقي الحقيقي.
اكتشف انني مررت به كثيرا دون أن أراه حقا. انه كان يؤدي دوره في صمت، ينجز ما ينبغي انجازه، ويكتفي بأن يكون نافعا أو طيبا او صادقا في زاوية ضيقة من هذا العالم لا يلتقطها الضوء.
الحزن على من عاش في الضوء قد يكون حزنا على صورة ألفناها، وعلى زمن ارتبط باسمه، وعلى جزء من ذاكرتنا المشتركة.
أما الحزن على من عاش في الظل فهو امتحان هادئ لضمائرنا، لأنه لا يترك لنا ما نتباهى به، ولا ما نعرضه في وسائل التواصل الاجتماعي، بل يترك لنا سؤالا بسيطا ومحرجا:
هل كنا نراه حين كان بيننا؟
فوز معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري برئاسة مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين للدورة 2027- 2028 كأول آسيوي وعربي يفوز برئاسة المجلس.
الهدف من مثل هذا النوع من المؤتمرات لا يكون تخصصياً بقدر ماهو إدارة واعية للانطباعات العالمية عن البلد أو ما يعرف اصطلاحاً (بناء الصورة الذهنية للدولة).
ثم إن موضوع العقار يمكن أن يكون منصة للحديث عن المدن والهجرة والتغير المناخي والتحولات الديموغرافية والاقتصادية والثقافية وغيرها من المواضيع التي يمكن أن يتكلم عنها السياسي والاعلامي ورجل الأعمال.
ولا تنس أن أي خبير عقاري مهما بلغ من العمق المهني لن يحقق حضوره الضجيج الاعلامي والتغطية العالمية والحضور النخبوي الذي سيجلبه وجود الأسماء المذكورة في الاعلان الترويجي للمؤتمر.