هنا بيتكون احساس أن الحبل اللي بينه وبينهم كان هو اللي ماسكه من الطرفين، وإن اللحظة اللي هيسيب فيها الحبل محدش هيمد أيده ويتبت، لأن فـي الأساس مكانش ف حد وكل ده كان مجرد وهم.
أعتقد مفيش أصعب إن الإنسان ييجي عليه وقت يحس فيه أن علاقته باللي حواليه معتمدة على اللي بيعمله واللي بيقدمه، وإن اللحظة اللي هيبطل يقدم محدش هايقدمله، ولو معملش محدش هايعمله، ولو معداش الطريق محدش هايمشيله..
إذا رأيتم من ابتلي في دينه، فلا تتعجبوا ولا تخوضوا فيه، وسلوا الله العافية والثبات.
فما نجا أحد بحوله ، وإنما بلطف الله وستره، ولولا تثبيته ما استقام قلب .
الزم هذا الدعاء .. فإنه روي عند الطبراني: «من كان ذلك دعاءه مات قبل أن يصيبه جهد البلاء».
عن بسر بن أرطاة القرشي ، قال : سمعت رسول الله ﷺ يدعو : " اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجِرنا من خزي الدنيا، وعذاب الآخرة ".
مسند أحمد
رحم الله السّنوار. كنت كلما قرأت في التاريخ وجدت مسًّا خفيًا من المهابة التي تأخذ بمجامع القلب، والتي ترعد لها الأوصال، فقط عند القراءة عن قائد يستبدل رغد العيش في القصور بلباس الحرب بين جنوده، عندما يكون السيف أصدق أنباء من الكُتب، ويمحو أسطار البلاغة. هذه والله ميادين الرجال.