@imwq26 ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وأحلى شي لما تكتشف معاهم لكن بنفس الوقت تعيش دور ترى قاعد أعطيكم زكاة علمي
وبعد ما تخلص، تقول بكل ��قة: أي سؤال؟
وانت مزكّن ع الشباب ان اللي يحشّر بتاطا ع رقبته
في إحدى مدن مملكتنا الحبيبة لاحظت حاجتين:
محلات الورد اكثر من البقالات
الناس ما تدق ��ك بوري إذا سهيت عند الإشارة
-فعلت باقة " أحس" وربطت بين الملاحظتين 🤓
امسح الرابط لتتعرف على مبادرة "السبت الكحلي"
هو يوم سبت ، تلونه تغسله تنشره تبخره يبقى يوم سبت … كويس فقط -بعد ذكر الله والتسبيح بحمده- للتسدّح في المزارع، متجردا من نسيج الحياة العملية
الكائن الصحراوي يسوي تهاويل قدام الجاكوزي البارد، متسمّر قدامه يحس انه راح يخطو خطوة لعالم آخ��، عالم بارد موحش، وهو ضاري على الدفا .. والشلاهيب أحيانا
يحاول يعزّم نفسه ويحثها على القفز إلى العالم الأول، هناك حيث تزدهر، وتنطلق في الحياة كل ما برد وجهك، لكنها تأبى الرضوخ لبواعث الكائن الإقتصادي
يحولّها على العواطف والمشاعر والشجن، يقول لها: يا نفسي تراه ماهو أبرد من الجفا .. ولا قل الوفا .. تتهيض وتنط نفسه … وهو مكانه ما تحرك!
لسان حاله يقول يا بويا طيري بس بلا جفا بلا جنان فاضي … والله الموية زي التلج
بعدين يهادنها ويذكرها ب "هذا مغتسل بارد وشراب"
يقمز وتنتهي الدراما
@hss_443 حكمة من معد الخبر وراحة بال للمتلقي
الحقيقة انه لا الأحاديث بتصير أقل ودية، ولا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بتتغير إذا عرفتها عزيزي المشاهد
-لذلك، يسدك اللي سمعته😅
«إنَّ الرغبة القهرية بتفكيك نفسك وفهمها ومعرفتها وتشريحها تشريحًا كاملًا، هذا كلّه قد يتحوّل إلى نوع من أنواع المَرَض النفسيّ.
كإنسان، أنتَ لا تشفى حين تفهم نفسك فهمًا كاملًا، بل حين لا تعود نفسك هي محور اهتمامك بالمُطلَق.
إنَّك تبدأ بالتشافي عندما تُدرك أنَّ عليك أن تناضل من أجل شيء أكبر منك: من أجل عائلتك، أو الحب، أو الفن، أو المعنى. وربُّما أن تناضل من أجل تغيير سياسي، أو تكرّس نفسك للكتابة أو للعلم بشغف يكاد يبلغ حدّ الهوس.
إنَّ الغاية الحقيقية للتحليل النفسي وللمفارقة.. ليست أن تعيش داخل رأسك، بل غاية التحليل النفسي أن يُحرّرك من نفسك.. أن يُوصلك إلى النقطة التي تستطيع عندها، أخيرًا، أن تنسى ذاتك وتنصرف إلى العمل في سبيل قضية أسمى. »
- المُحلِّل النفسي البارع: آدم فيليبس