🚨 بيان رسمي من اللجنة الأمريكية المختصة بشؤون الصين 🚨
لا ينبغي لكيليان مبابي الاعتذار عن وصف ماو تسي تونغ بالديكتاتور، فهذه حقيقة تاريخية.
إذ تسببت سياساته القمعية والمجاعات والثورة الثقافية في مقتل عشرات الملايين من الصينيين.
ماو هو أحد أبرز رموز الحزب الشيوعي الصيني، الذي يواصل حتى اليوم، وفقاً لهذه الانتقادات، قمع الحريات الأساسية، بما فيها حرية التعبير والمعتقد.
العار الحقيقي في هذه القضية ليس تصريحات مبابي، بل الشركات التي سارعت إلى الاعتذار والتراجع عن مواقفها حفاظاً على مصالحها التجارية في الصين.
حتى لو كان ذلك على حساب حرية التعبير وتجاهل الانتهاكات الحقوقية.