ألف مبروكك لجمهورية جيبوتي، واحة الأمن والسلام والاستقرار، بمناسبة عيدها الوطني وذكرى استقلالها المجيد.
وتحية تقدير وإجلال لفخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله، حكيم أفريقيا، ورجل المبادئ والمواقف الراسخة، الذي قاد بلاده بحكمة واقتدار، حتى غدت نموذجًا للاستقرار والتنمية في محيط إقليمي بالغ التعقيد.
حفظ الله جيبوتي، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
التهنئة موصولة إلى سعادة السفير ضياء الدين بامخرمة، سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة العربية السعودية وعميد السلك الدبلوماسي في عاصمة العرب، الذي يجسد بدماثة خلقه ورقي تعامله صورةً مشرقة للدبلوماسية الراقية، حتى أصبح بحق أيقونةً للأدب والذوق الرفيع.
كل عام وجيبوتي وشعبها وقيادتها بألف خير.
كنت أستغرب كثيرًا عندما كانت بعض القنوات تستضيفه وتقدمه للمشاهدين بوصفه "المفكرً العربيً"، بينما كانت معظم مداخلاته تعكس قدرًا كبيرًا من السطحية والافتقار إلى العمق والرؤية ناهيك عن السفاهة والبذاءة في المفردات. وفي تقديري، فإن من أكثر ما يسيء إلى قضايانا أن يُستدعى أشخاص بهذا المستوى المنحط للدفاع عن دولة كبيرة ومحترمة، لها تاريخ مشهود وايادي بيضاء كانت ومازالت ممدودة نحو الأشقاء والأصدقاء ومواقف راسخة لا تحتاج إلى من يتحدث باسمها بهذا الأسلوب. فالدول العظيمة كالسعودية ينبغي أن يمثلها أصحاب الحكمة والرزانة والكفاءة (وما اكثرهم خصوصا من القامات الاعلامية والفكرية السعودية ابناء هذاه الارض الطاهرة ) ، لأن قوة الحجة أبلغ أثرًا من الصخب، واحترام الدولة يبدأ باحترام من يتولى الدفاع عن مواقفها.
عزيزي الغالي الكابتن عبدالله شيخ الطيارين الذي نتعلم منه ايضا التحليق في سماوات الفكر والتحليل
الراقي
كلنا تألّم لخروج المنتخب، وهذا شعور طبيعي من محبين لوطنهم ومنتخبهم ولهذا البلد العزيز، لكن المقارنات الانفعالية ليست دائمًا في موضعها، إلا إذا كان المقصود منها حشد المزيد من السخط.
فالسعودية حين هزمت الصين بجدارة في نهائي كأس آسيا، كان عدد سكان الصين يعادل مئة مرة عدد سكان المملكة. وحين هزمت بلجيكا بهدف سعيد العويران الأسطوري، كانت بلجيكا أقدم من السعودية في كرة القدم بنحو ستين عامًا، وسبق لها التأهل إلى كأس العالم 6مرات. وكذلك فإن فوز المملكة التاريخي والمستحق على الأرجنتين لا يمكن اختزاله في مقارنات سطحية.
لكن اللافت هو أن بلجيكا، بعد خسارتها من السعودية، اتجهت إلى الاستثمار طويل المدى في الأكاديميات وتطوير منظومة التدريب، وهو ما فعلته المغرب كذلك، فانعكس ذلك لاحقًا على تقدمهما في تصنيف الفيفا ونتائجهما الدولية.
ومن وجهة نظري المتواضعة، فإن ما نحتاجه هو برنامج وطني طويل المدى، يقوم على الأكاديميات، واستكشاف المواهب ورعايتها، بل وربما استقطاب المواهب الناشئة في سن مبكرة من دول أخرى، وتوطينها وتأهيلها داخل منظومة رياضية وتعليمية متكاملة بما في ذلك بناء اسس جديدة لثقافة اللاعب المحترف صاحب الفكر الكروي السليم و الملتزم والحريص على صحته ولياقته . والأهم أن يكون هذا المشروع أكبر من تغيّر رؤساء الاتحاد، وأن يصبح الالتزام به معيارًا لنجاح واستمرار أي إدارة كروية.
ما هذا التهريج التاريخي العقائدي الأبله يا #يوسف_زيدان؟!
هل يمكنك بسفسطة كلمات قلقة لاهثة لا مرجعية علمية مؤكدة تتكئ عليها تغييرَ مسارات وسياقات تاريخ الأمة العربية، وتاريخ الإسلام؟!
ألم يوقفك تخصصك العلمي على الفرق بين الحقيقة والادعاء؟ بين الثابت والمنحول من الإسرائيليات وما أشبهها من الأكاذيب والأساطير الشعبية؟
أنت بحديثك المرتجل هذا تنكر الوقائع التاريخية التي أوردتها مصادر منقوشة ومرسومة على الصخور، ومكتوبة في الصحائف، والأدهى و الأمّر كأنك تشكك، أو لا تكاد تصدق بما ورد عنها في سورة خاصة باسم (الفيل) في القرآن الكريم ؟!
أمةٌ تُعلي من شأن العلم والتعليم لا يمكن أن تموت، مهما أحاطت بها الفتن، وتكالبت عليها الحروب، واشتدت عليها الأزمات. فالعلم هو السلاح الذي لا يُهزم، وهو الضمانة الحقيقية لنهضة الأمم وبقائها.
ولذلك ستنتصر، بإذن الله، على عصابات الجهل وأعراب الشتات، وعلى من يقف خلفهم من رعاة التخلف وأسياد الجهالة، الذين توهموا أن المال وحده قادر على صناعة الرجال، أو تشييد الحضارات، أو شراء التاريخ.
فالحضارات لا تُبنى باستئجار المتاحف، ولا بنهب الآثار والأشجار، وإنما تُبنى بالعقول، وبالجامعات، وبمراكز البحث، وبالإنسان الذي يصنع المعرفة ويؤمن برسالته. غير أن العلم، مهما بلغ شأنه، لا يثمر حضارةً إن لم يكن مؤطَّرًا بمنظومة راسخة من الأخلاق والقيم؛ فهي التي تردع أصحابها عن تمويل عصابات النهب والسلب، والاغتصاب، والإبادة الجماعية، وعن تسخير المال في نشر الفوضى والخراب بدلًا من بناء الإنسان والعمران.
وسيظل العلم المقرون بالأخلاق، كما كان دائمًا، أقوى من المال، وأبقى من الطغيان، وأخلد من كل مظاهر الزيف. وكما قال الشاعر:
إنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيتْ
فإن همُ ذهبتْ أخلاقُهم ذهبوا.
كذبوا علينا في اعلامهم عن #المكسيك وكشفتهم جماهير #كاس_العالم.
للاسف يركز #الإعلام الأمريكي على الربح المالي والإثارة والاعتماد على قوالب نمطية تاريخية (مثل تجارة المخدرات والعصابات) لجذب المشاهدين، بدلاً من إبراز الواقع الحضاري الحقيقي للمكسيك، الذي أكدته مراكز الدراسات والإعلام.
كما تستخدم هوليوود عناصر مثل الجريمة والحدود كحبكات درامية سريعة ومربحة، متجاهلة التطور الاقتصادي والثقافي.
وتشاركها بعض وسائل الإعلام هذه الصور النمطية المترسخة للتأثير على الرأي العام الأمريكي لأغراض سياسية تتعلق بالهجرة وقضايا الحدود.
💥وقد كشف الواقع الفعلي، وتحديداً الفعاليات العالمية الكبرى كبطولات كأس العالم، للعالم أجمع حجم التطور الحضاري والبنية التحتية المتطورة للمكسيك، بالإضافة إلى دفء وثقافة شعبها الرائعة، مما يثبت أن هذه الصور النمطية لا تعكس الحقيقة.
1️⃣
@Derwish249 المحصلون المزعومون إما مرضى نفسيون او طابور خامس
من مساوئ نظام الإنقاذ أنه أنشأ طبقة المحصلين وهي طبفة طفيلية تعيش على ما تمتصه من دماء الشعب وأوهمها زورا وبهتانا أن كل ماتقوم به عمل شريف وكسب مباح
أخي العزيز الأستاذ خالد الجاسم ،
لك مني كل التحية والتقدير والاحترام، ولكن الحقيقة أن الموضوع لم يعد يحتمل المزيد من العبارات الإنشائية أو الشعارات العاطفية من قبيل "لنا رجعة" و"القادم أفضل". فمثل هذه العبارات قد تخفف من وقع الخيبة لحظات، لكنها لا تصنع منتخباً ولا تحقق إنجازاً.
الأمر يتطلب وقفة صادقة وجادة مع النفس، ومراجعة شاملة تبدأ من القاعدة ولا تنتهي عند المنتخب الأول. نحتاج إلى العمل بالطريقة التي تعمل بها الدول الناجحة؛ بناء منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب وصقلها، والاستثمار في الفئات السنية، وتأهيل المدربين، وتطوير المنافسات المحلية، وصناعة لاعبين قادرين على المنافسة الحقيقية.
أما الاستمرار في تدوير الأسباب نفسها وتكرار الوعود ذاتها، فلن يقود إلا إلى النتائج ذاتها. الجماهير لا تنتظر الشعارات، بل تنتظر عملاً ينعكس على أرض الملعب. لقد سئم الناس رؤية منتخبات تظهر بمستويات تثير الشفقة أكثر مما تبعث على الفخر، إلا من رحم الله
المطلوب اليوم ليس خطاباً إعلامياً جديداً، بل مشروعاً رياضياً حقيقياً يأخذ باسباب القوة .
واذا لم نفعل ذلك فلا داعي للمشاركة اصلا
رحم الله الإمام البطل الشهيد عبد الله بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، الذي افتدى وطنه وشعبه بروحه الطاهرة، ومضى إلى ربه ثابت الجنان، مرفوع الهامة، لم تنل منه المحن ولم تكسر عزيمته الشدائد.
تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
لقد دفع الإمام الشهيد من دمه الزكي ثمناً لعزة أمته وكرامة شعبه، ووقف في وجه أعتى القوى في زمانه مدافعاً عن دولته ومبادئه حتى اللحظة الأخيرة. ورغم أن خصومه ظنوا أنهم بقتله قد طووا صفحة دولته إلى الأبد، فإن الأيام أثبتت أن الأفكار العظيمة لا تموت، وأن الأمم الحية قادرة على النهوض من جديد.
فها هي الدولة السعودية، التي سعى أعداؤها إلى اقتلاعها من جذورها، تعود أقوى وأرسخ مما كانت، وتغدو اليوم إحدى أهم دول العالم تأثيراً ومكانةً وحضوراً. أما جلادوه وقاتلوه فقد طواهم النسيان، وتفرقت دولتهم بين صفحات التاريخ، بينما بقي ذكر الإمام ورجاله حياً في ذاكرة الأجيال، شاهداً على أن التضحية الصادقة لا تضيع، وأن الرجال العظام يرحلون بأجسادهم وتبقى مواقفهم خالدة عبر الزمان.
رحم الله الإمام الشهيد عبد الله بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، الذي افتدى وطنه وشعبه بروحه الطاهرة، ومضى إلى ربه ثابت الجنان، مرفوع الهامة، لم تنل منه المحن ولم تكسر عزيمته الشدائد.
تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
لقد دفع الإمام الشهيد من دمه الزكي ثمناً لعزة أمته وكرامة شعبه، ووقف في وجه أعتى القوى في زمانه مدافعاً عن دولته ومبادئه حتى اللحظة الأخيرة. ورغم أن خصومه ظنوا أنهم بقتله قد طووا صفحة دولته إلى الأبد، فإن الأيام أثبتت أن الأفكار العظيمة لا تموت، وأن الأمم الحية قادرة على النهوض من جديد.
فها هي الدولة السعودية، التي سعى أعداؤها إلى اقتلاعها من جذورها، تعود أقوى وأرسخ مما كانت، وتغدو اليوم إحدى أهم دول العالم تأثيراً ومكانةً وحضوراً. أما جلادوه وقاتلوه فقد طواهم النسيان، وتفرقت دولتهم بين صفحات التاريخ، بينما بقي ذكر الإمام ورجاله حياً في ذاكرة الأجيال، شاهداً على أن التضحية الصادقة لا تضيع، وأن الرجال العظام يرحلون بأجسادهم وتبقى مواقفهم خالدة عبر الزمان.
- ما أجمل الوفاء :
(سعيد بن عايض القحطاني) من آل معمر عبيدة رحمه الله كان يقسط الناس ويبيع لهم الأراضي في ( سراة عبيدة) ، سهل مع ناس في تعامله ، يمهل المعسرين ويساعدهم ..
- هذا صوت الزامل لجماعته يرثونه بعد وفاته ..
ما أجمل العلم الغانم نسأل الله أن يغفر لنا وله جميعاً ..