في ناس من كل الأطراف مو عاجبها الوضع ومصرة على خلق معارك دونكيشوتية تقود البلد لصراع سني سني. اتقوا الله واتركوا هالبلد يمشي وهالناس تعيش واطلعوا من حفرة الماضي وفكروا بالمستقبل واتركوا أمر الخلق للخالق. في دولة وفي قانون وفي بلد متنوع صاير محط أنظار الكوكب. الجنوح نحو إشعال فتيل حرب سنية سنية كفر بواح واعتبروني هالمرة تكفيري.
كتب ماهر كساب
الإعلام الاسرائيلي "الحكومي والخاص" تكلم بنشرات مختلفة عن حفل أصالة في دمشق وعن تأثير هذا الحفل فنيا وسياسيا وعن الانجاز العظيم للحكومة السورية لهذا الحفل ، وذلك لمعرفتهم بأن هذا الحفل وهذا الحدث نسف كل الروايات التي تصدرها حكومة النتنياهو للعالم والمجتمع الاسرائيلي عن أن الدولة السورية د11عشية وارهـ.،ـابية ..
تخيلوا أن دولة معادية تدرك أهمية هذا الحدث فنيا وسياسيا وما هو حجم المكتسب السياسي الذي حققته سوريا به ، بينما نحن من أبناء شعبنا يخرج لنا بعض الجدبان والمهابيل ليكفروا ويفسقوا ويروجون لرواية تسعى إسرائيل بكل جبروتها الاعلامي لترويجه وهو أن سوريا من لون واحد متشدد …
سيقفز بعض التافهين والناعقين ليقولوا أننا نهول الحدث
لكن بعض هؤلاء "وأؤكد على كلمة بعض" أغبياء لا يدركون من الدين إلا القشور ولا يعرفون ما يدور ، ولا يتجاوز القرآن حناجرهم .
سؤال برسم وزارة الأوقاف: هل يجوز شرعاً أن يخرج خطيب من على منبر مسجد ليصف امرأة بـ"الفاسقة" ويشهّر بها أمام الناس؟
وبحسب فهمي للشرع والدين والقانون، فإن المنابر ليست مكاناً للتشهير بالناس والحطّ من كرامتهم، ولا يجوز تحويلها إلى منصة للنيل من أعراضهم وسمعتهم.
فهل هذا الخطاب مقبول شرعاً وقانوناً؟ ومن يراقب ما يُقال على منابر المساجد؟ أم أن مفهوم البعض لحرية الرأي يتضمن حرية التشهير بأعراض النساء؟
ستدرك الادارة السورية متأخرة أنها فرطت بالوطن السوري والشعب السوري حين قدمت ولاء الجماعة على الكفاءة وحين قدمت المركزية الشديدة على لا مركزية ادارية تعطي المجال لخبراء واهالي المناطق بادارة تشاركية مع الحكومة ..
@WisamDeutsch الموضوع لم يعد موضوع حفل، في فئة معتبرة البلد بس إلها والآخرين درجة ثانية لازم يقولوا سمعاً وطاعة وإلا.. معتقدين انه ما حدا ثار ضد الاسد وما حدا دفع ثمن غيرهم.. وانا أكيدة أنهم قلة ولكن يشوهون كل شيء واول ما يشوهونه هو المجتمع السوري المحافظ وصورته بادعائهم الكلام باسمه
لجين الطويل، "الإعلامية" في منصة " هيثرو برس" التابعة مباشرة للمكتب الأمني في ميليشيا الحرس الوطني، والتي حرّضت طلاب البكالوريا والتاسع في السويداء عام 2025 على عدم تقديم امتحاناتهم، بل وكذبت عليهم بالقول إن شهادة البكالوريا لا أهمية لها لدخول الجامعة… تترك (مؤقتا) موقعها في هذه المنصة الطائفية، وتذهب إلى دمشق لتكمل تخصصها في مجال الإعلام، وتتخرج من الجامعات التي كانت تصفها بالإرهابية.
على أردوغان أن يخفف من جعجعته ضد إسرائيل لأغراض شعبوية, لأن من يدفع ثمن هذه المهاترات ليست تركيا بل سوريا. فكل خطاب تركي متضخم وغير محسوب يوفر لحكومة نتنياهو ذريعة إضافية ومادة لتبرير سياساتها وتقوية موقفها التفاوضي وحتى اختلاق سرديات واستخدامها استخباريا ضد سوريا.
أما إذا كان أردوغان يرى أن إسرائيل تمثل تهديداً يستوجب هذا الخطاب, فعليه أن يكون على قدر التحدي وأن يدعم سوريا عسكرياً وأمنياً واقتصادياً بما يتناسب مع حجم التهديد.
أما أن يرفع سقف المواجهة الكلامية بينما تتحمل سوريا النتائج على الأرض, فهذه ليست سياسة, بل عنتريات يدفع ثمنها الآخرون.
المشكلة ليست في انتقاد إسرائيل أو مواجهتها سياسياً, وإنما في أن تفعل ذلك بطريقة تجعل سوريا ساحة الكلفة والمخاطر.
من جهة اخرى , فان الدولة التي تقع جغرافيا في خط التماس (سوريا) هي التي يجب أن تكون أكثر حساسية تجاه تبعات الخطاب الصادر عن حلفائها وان تشرح لهم ذلك جيدا.
التصعيد الاسرائيلي في سوريا بحجة تركيا, هو رسالة للجميع بان سوريا لن تكون مستقرة ولا تصلح لتكون عقدة خطوط امداد تجارية وممرات الطاقة!
للاسف, الانسحاب من السويداء شجع اسرائيل على الاستمرار والتمادي في ترسيخ هذه الفكرة
إسرائيل الآن تختبر الجميع, بمن فيهم الولايات المتحدة, إلى أي مدى يمكنهم حماية سوريا وإلى أي حد تستطيع إسرائيل أن تذهب في ضرب استقرارها ومنعها من التحول إلى عقدة إقليمية لممرات التجارة والطاقة؟
أسامة النجيفي رجل الدولة الحقيقي من أهل السُنّة بعد 2003م. حاربه أهل السُنّة، حُباً بزعامات واهية، فتشتتوا وضعفوا.
اليوم شيعة السلطة ينتقمون من هذه الزعامات، فيزجونها بالسجون، الواحد تلو الآخر.
يا سُنّة العراق:
لم يعد لديكم مكان في بلدكم، ما لم تلتفوا حول زعامتكم الحقيقية.
في محاولة استفزازية جديدة قام المدعو غيث القنطار باستهداف مأذنة مسجد عمر بن الخطاب برشاش المضاد في حي المقوس بمدينة السويداء والذي تم تهجير أهله من بدو السويداء
2 آب , الذكرى الاليمة ..
ذكرى سقوط حكومة العراق وحكومة الكويت وحكومات عربية في الفخ الامريكي الاسرائيلي الذي نصب لهم جميعا, ودفع الجميع ثمنه غاليا خاصة العراق.
اذكر صباح ذلك اليوم جيدا, حيث جاءت والدتي لتوقظني باكرا فسألتها عن السبب فقالت ان الجيش العراق دخل الكويت! فوضعت الوسادة على وجهي وقلت(الان سنحارب امريكا).