عبارة مريحة جدًا تقول :
وإنَّ العبد ليغفل عن ربِّه حتى ينساه فَيرسل الله مِنَ البلاء ما يذكرهُ به حتى يعود العبد يحبُّ الله، فَيحبُّه الله، فَيرفع عنهُ البلاء ويرزقهُ رزقًا طيبًا .
لا تؤجل الوفاء
فالموت لا يعطي موعدا
والكلمة التي تستطيع أن تقولها اليوم قد تصبح غدا أمنية لا تستطيع تحقيقها.
فاجعل من يعرفك يذكر منك خيرا وأنت حي
فإذا رحلت بقي أثرك شاهدا لك.
منقول اعجبتني...
لا تنتظر جنازته حتى تعرف قيمته
من المؤلم أن بعض الناس لا نعرف قدرهم إلا بعد أن يغادروا الدنيا
عندها تتغير النظرة وتظهر الحقيقة
نسمع من يقول كان لا يرد محتاجا
ومن يقول كان صاحب نخوة وموقف
ومن يقول وقف معي يوم تخلى عني الجميع
ومن يقول كان يسأل عن الناس بصمت ولا ينتظر شكرا
قل لمن تحب إنك تحبه
واشكر من أحسن إليك
وأكرم صاحب الموقف
ورد الجميل لأهله
فالفرصة التي بين يديك اليوم قد لا تتكرر غدا.
وتذكر دائما:
كم من إنسان وقفنا على قبره وقلنا كان عظيما
ولو أننا قلناها له في حياته لربما أحيينا في قلبه شيئا جميلا.
مهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا
خليك راضي .. سيدنا عمر قال :-
ستمضي أقداركَ على كل حال، فاجعلها تمضي وأنتَ راضٍ عنه ا، فَلَرُبما ثوابُ رضاكَ يُرضيك.
مصيبة الأمة ليست بالأعداء...
مصيبة الأمة بقطيع المنافقين..
بكل مكان موجودون...
هم سبب بلاء الأمة...
هم الأعداء..
هم الوباء...
هم أكبر مصيبة بحياة الأمة..
وبوجودهم الكل ينهش بجسد الأمة....
روحوا منكم لله...
ما من قلب يسامح الا عاش "مرتاحا"
وما من نفس ترضى بالقدر إلا باتت "سعيده"
وما من روح تردد الحمد لله إلا كانت "مبتسمه"
وما من لسان بات يستغفر الله في كل حين الا "فتحت له الدنيا بما فيها"
رزقني الله وإياكم تلك الخصال
واسعد الله صباحكم بكل خير
جمعة مباركة🌷🌷