سأل جلال الدين الرومي شيخه شمس الدين التبريزي: كيف تبردُ نار النفس؟
قال: بالاستغناء، استغنِ يا ولدي فمن تَركَ مَلَكْ.
قال جلال الدين الرومي:
وماذا عن البشر؟
قال: هم صنفان، من أراد منهم هجْرَك وَجد في ثُقْب الباب مخرجاً، ومن أراد ودَّك ثقب في الصخرة مدخلاً.
اللهُم أرحني بعد التعب، وأسعدني بعد الحِزن، وكافئني بعد الصبر، اللهُم إني أعيذُ قلبي من وحشة الدنيا وكدرها، اللهُم ازح من قلبي كل خوف يسكني، وكل ضُعف يكسرني، وكل أمر يبكيني، قوّني يا الله، ولا تفجعني في مستقبلي، ولا تُعسّر أمري، وأفتح لي أبوابي المغلقة"❤