🔥 العاهرة ذات الأرداف حمراء.
كنتُ منحنية أمامه، تنورتي مرفوعة، عارية تمامًا من الخلف، أنتظر.
لم أكن أنتظر الألم فقط… كنتُ أنتظر أن يستغلني (إليان)، أن يذكّرني أنني لستُ سوى جسدٍ له.
عاهرة أرداف حمراء تنتظر أن تُكسر وتُستخدم.
الصفعة الأولى هوت قوية وقاسية.
الألم اشتعل كالنار، لكن ما اجتاحني أعمق كان ذلك الذل اللذيذ.
شعور ثقيل بأنني لا شيء… مجرد أردافٍ حمراء تحت يده، مجرد عاهرة منحنية تنتظر أن تُكسر وتُمتهن.
كل ضربة كانت تهوي عليّ فتهوي معها كبريائي.
كنتُ أذوب.
أستسلم أكثر.
أشعر بنفسي أتحول إلى شيء مملوك ومنكسر وعاهر.
ومع كل صفعة، كان البلل يسيل بين فخذيّ بشكل مخجل.
كسّي كان ينبض ويتقلص من تلقاء نفسه، جائعًا، مبللاً، يطلب أن يُملأ وهو لا يزال يحترق من الضرب.
الألم صار يثيرني بشكل لا يُصدّق.
صرتُ أدفع أردافي المحترقة نحوه بعد كل صفعة، أفتح فخذيّ أكثر دون أن أُطلب مني، كأنني أعرّض نفسي له بشكل أكثر إذلالًا.
أردتُ أن يراني بهذا الشكل : حمراء، مبللة، مرتجفة، ومستعدة لأي شيء… عاهرة أردافه المشتعلة.
لم أعد أستطيع الصمت.
بصوت مكسور ومهين وملآن بالشهوة، قلتُ وأنا أُبقي رأسي منخفضًا:
"من فضلك يا سيدي…
اكسِرني أكثر.
اصفعني حتى لا أقدر على الجلوس… ثم خذني.
خذني كجارية مستسلمة.
أدخلني بقوة وأنا لا أزال أحترق من يدك.
أريد أن أشعر بك وأنت تمارس عليّ سلطتك كاملة… وأنت تراني مبللة ومذلة من ضربك.
استخدمني… أنا لك.
أنا عاهرتك ذات الأرداف الحمراء… خذني الآن."
عندما توقفت يده أخيرًا، بقيتُ مكاني أرتجف بشدة.
أردافي كانت تشتعل، وكسّي ينبض ويتقاطر من الرغبة.
عرفتُ أنها حمراء وملكه تمامًا… وعرفتُ أنني لم أعد أحتمل أن أبقى فارغة.
همستُ مرة أخيرة، بصوت أكثر انكسارًا وشهوة :
«من فضلك يا سيدي… ادخلني الآن وأنا بهذا الشكل.
أريد أن أكون عاهرتك ذات الأرداف الحمراء.»
لكنه لم يدخلني بعد.
شعرتُ بذراعيه القويتين تلفّان حول خصري وترفعاني فجأة عن الأرض كأنني لا وزن لي.
قبل أن أفهم ما يحدث، كنتُ جالسة على وجهه.
أردافي الحمراء المشتعلة تغطي وجهه تمامًا، وكسّي المبلل مباشرة على فمه.
لسانه انغمس فجأة وبشراسة.
لحسني بقوة وشراهة، كأنه يشرب من عاهرته.
كل حركة لسانه كانت تجعلني أرتجف، وما مصات شفتيه لبظري وشفري كسي فجعلاني أسيل وأنا ما زلتُ أشعر بحرارة الصفعات على جلدي.
حاولتُ أن أرفع نفسي قليلًا من شدة الإحساس، لكن يديه أمسكتا بأردافي بقوة وثبتتاني عليه.
أجبرني على البقاء.
أجبرني على أن أفرغ كل شهوتي في فمه كعاهرة جيدة.
لم أستطع المقاومة.
شهوتي انفجرت فجأة.
قذفتُ بقوة على وجهه، مرة بعد مرة، وأنا أرتجف وأئن بصوت عالٍ ومكسور.
سالت شهوتي كلها على فمه وذقنه، وهو لم يتوقف عن اللحس حتى وهو يختنق تحت أردافي الحمراء.
كنتُ أقذف وهو يلحسني كمفترس جائع، وأنا لا أستطيع فعل شيء سوى أن أستسلم لهذا الإذلال اللذيذ… وأنا فخورة بأنني عاهرته التي تبلل وجهه.
عندما أفرغني تمامًا، رفعني عنه.
وجهُه كان لامعًا من بللي، وعيناه مليئتين بالسيطرة.
لم يقل شيئًا.
فقط سحبني إلى الأرض، وقيّد يديّ خلف ظهري بسرعة وبقسوة.
شعرتُ بالحبل يضغط على معصميّ، ثم دفعني على ركبتيّ مرة أخرى، وأردافي ما زالت حمراء ومشتعلة.
ثم غرز رمحه السميك الثائر داخلي، دفعة واحدة عنيفة حتى قاع بطني.
صرختُ من الألم واللذة معًا.
بدأ يخترقني بشراسة وبدون رحمة، كل دفعة تهز جسدي كله.
كان يمارس عليّ سلطته كاملة، يحفرني من الداخل وأنا مقيدة وعاجزة… عاهرة مملوكة تُستخدم كما يشاء.
همس في أذني وهو يعنّفني بقسوة :
«أنتِ مملوكة لنزواتي… عاهرة أردافي الحمراء.»
وكنتُ أوافقه في داخلي بكل شبق.
كنتُ أتلقّى كل دفعة كجارية مستسلمة، أردافي تحترق من الصفع السابق، وكسّي يُفتح عنوة مرة بعد مرة.
أفرغ داخلها شهوته المرة الأولى بقوة، شعرتُ بالسائل الساخن يملأني، ثم يسيل للخارج.
عاد إليان يخترقني من جديد وهو لا يزال قاسيًا ومبللاً مني ومنه، وكأنه لا يشبع من عاهرته.
في المرة الثانية صرتُ أبكي من اللذة.
رمحه الثائر يدفع شهوته داخلي بقسوة وعنف… فامتزجت تنزيلته الأولى مع سوائل كسي...
كنتُ أشعر أنني لم أعد فتاة… صرتُ أشبه بأداة جنسية له.
شيء يُصفَع ويُلحَس ويُنكح حتى يُفرَّغ فيه مرتين.
عاهرة أرداف حمراء لا همّ لها إلا أن تُملأ وتُستخدم.
وكلما فكرتُ في ذلك، كلما ازدادت شهوتي.
عندما أفرغ للمرة الثانية على كسي وطيزي، بقيتُ مكاني مقيدة، مرتجفة، مملوءة، وأردافي حمراء.
همستُ بصوت مكسور وراضي تمامًا :
«شكرًا يا سيدي…
استخدمني كما تشاء.
أنا عاهرتك ذات الأرداف الحمراء.»
محارم تبادل اخوات 🎞️🔥
يتبادلون نيك خواتهم ثم كل واحد منهم ينيك اخته أمام الاخرين🤤🔥
تطبيق جديد للتعارف وسوالف الدياثة والمحارم مع مراهقات وقحاب وديوثين من كل نوع💬حمله من المتجر من هنا👇🏻
https://t.co/a03Tc38mlW
🎁 كل شي مجاني هالفترة
اليوم عرفت ان👇
التطبيق الي بهذا الرابط
https://t.co/k0sEnExr3G
فيه قحاب وديوثين اكثر من تويتر👆🏻👆🏻 بالف مره🥵🥵
يسهرو ويتناكو امام الكيمره مجانا👆🏻☺️
🎁 تابع قناتنا على تليجرام:
📲https://t.co/iMRfwzIIMH
🚀 محتوى جديد كل يوم! 🥵🔥
اليوم عرفت ان👇
التطبيق الي بهذا الرابط
https://t.co/zciTHsbvxU
فيه قحاب وديوثين اكثر من تويتر👆🏻👆🏻 بالف مره🥵🥵
يسهرو ويتناكو امام الكيمره مجانا👆🏻☺️
🎁 تابع قناتنا على تليجرام:
📲 https://t.co/Lpeo217rcV
🚀 محتوى جديد كل يوم! 🥵🔥